قال محمد الناصيري الناطق الرسمي باسم فريق الرجاء البيضاوي في تصريح ل”الرأي” إن الاعتداءات التي تعرضت لها بعثة الفريق بالجزائر أمس الخميس بعد مباراة الفريق الأخضر ووفاق سطيف ، تعكس الحقد الدفين للنظام الجزائري على المغرب حيث وظف الأمن للاعتداء على جماهير الرجاء ورئيسه والصحفيين المرافقين له.
وأوضح الناصيري أنه في العادة مشجعو الفرق هي التي تقع بينها تشنجات واصطدامات، ولكن في مباراة الرجاء مع وفاق سطيف ، وقع ما لم يكن في الحسبان، قائلا “حيث استقبل جمهور الفريق الجزائري جمهور الرجاء بحفاوة، ولم تقع أي اصطدامات بينهما، ورجال الأمن هي التي نابت عن النظام الجزائري في الاعتداء على البعثة المغربية بشكل بشع جدا مازالت بعض ضحاياه راقدة في المستشفى”. وأبرز الناصيري أن حتى المغاربة العائدون للمغرب يخضعون للتفتيش في كل النقط، قبل وصولهم للمطار وكأنهم إرهابيون، قائلا “هذا كله وقع والفريق الجزائري انتصر، وأنا أتصور ماذا كان سيقع لو انتصرت الرجاء، ربما كان سيقع مأثم هناك”. نحن نستقبل الجزائريين بحفاوة عندما يحضرون للمغرب، لأننا إخوان، وأمس اعتدى علينا النظام الجزائري بواسطة الأمن يقول الناصيري، مسترسلا “حتى نحن لم نبق مكتوفي الأيدي بل اتبعنا السبل القانونية لرد حقوقنا التي هضمتها الجزائر ، ومنها مراسلة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في الموضوع، وتحميله المسؤولية في انتشار مثل الاعتداءات التي قام بها النظام الجزائري “، مضيفا لأن هذا الأسلوب لا يليق بالدول العربية والإسلامية والإفريقية.
المصدر: عبد المجيد أسحنون نشر في الرأي المغربية

