وجه ياسر محمد اليعقوبي مراسلة إلى عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة يشكو فيها سفير المغرب برم الله محمد الحمزواي، لأنه رفض على حد تعبيره منحه تأشيرة الدخول للمغرب، قائلا “بعدما تقدمت بطلب لمحكمة الأسرة بمدينة كرسيف لطلب استرداد الجنسية المغربية كجنسية أصلية لي ولعائلتي، وقد تفضلت هيئة المحكمة بقبول الطلب وحددت جلسة 27/4/2015 لإجراء بحث شخصي يتطلب حضوري الشخصي للمملكة”.
وتابع اليعقوبي في مراسلته”وأنتم يا دولة الرئيس، أكثر من يعلم ما يكابده قطاع غزة من حصار وتضييق، ولعلكم جربتم الدخول لقطاع غزة سابقا، عبر معبر رفح عام 2009 زاد عليه حصار السيد الحمزاوي لنا في عدم تمككنا من الحضور للمملكة رغم طلب المحكمة ذلك”، معتبرا رفض السفير المغربي منحه تأشيرة الدخول للمغرب، “تحدي كبير لعدالة القضاء المغربي، قائلا “وليس هذا فحسب بل هو تحدي للإرادة السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله كون جلالته هو رئيس المجلس الأعلى للقضاء”. واسترسل اليعقوبي “وكلكم يعلم أن السفارة المغربية موجودة في مدينة رام الله ومن الصعب بل المستحيل على أهل قطاع غزة الوصول لرام الله بسبب الاحتلال، وهذا الأمر جعلني اتصل هاتفيا في السفارة للاستفسار عن جواز السفر وعملية منح الفيزا فتفاجئت بموظف يرد بكل قسوة انه لا فيزا لك”، مضيفا وعند سؤالي له، هل تنصحني أن أخذ الفيزا من القاهرة أو أراسل السفارة بالقاهرة قال لي حرفيا خذها من أي مكان تشاء” القاهرة أو مصر أو السودان ” أينما تشاء، ولكن “من هون من عنا ما في فيزا”. وهذا تحدي قانوني أخلاقي كبير يقول اليعقوبي، متسائلا فما فائدة السفارة في رام الله طالما لا تريد خدمة أبناء الجالية المغربية، وحتى غير المغاربة عندما يريدون زيارة المغرب ضمن الأسس الصحيحة وضمن القانون، وهل منح التأشيرة من السفارة أصبح دربا من الخيال وهذا ما يحصل للأسف يضيف المتحدث. وأضاف اليعقوبي الآن أمام كل هذا الأمر، و بينما انأ الآن مطلوب للمثول أمام القضاء المغربي، أجد سفير المملكة السيد محمد الحمزاوي يعطل هذا، بحجة أنني حصلت على الفيزا سابقا (قبل عام ) و هذا مبرر لا يمكن قبوله، وإن السيد الحمزاوي يجب أن يكون أول من يساعد في كل ما يلزم لحضوري للمغرب، وإن القضاء المغربي لا يمكن أن تجمد قراراته بناء على مخالفات دبلوماسية يرتكبها السيد الحمزاوي، بحجج لا أساس لها من الصحة، خاصة وأنني اطلب منه الفيزا بما يقتضيه القانون وما يتطلب للحضور أمام المحاكم المغربية.
المصدر: عبد المجيد أسحنون نشر في الرأي المغربية

