وجه أحد المستشارين بالمجلس البلدي لمدينة سلا ، مراسلة إلى عامل عمالة سلا ، يخبره فيها أن سوق تجزئة سعيد حجي بمقاطعة باب المريسة بمدينة سلا ، الذي قدمه إدريس السنتيسي عمدة المدينة خلال الولاية 2003-2009 ضمن منجزات الولاية، لم تنتهي أشغاله بعد، وأصبحت بنايته وكرا للفساد، لأنه يعرف أخطاء تقنية وضعف كبير في جودة الأشغال.
ودعا المستشار المذكور في مراسلته التي حصلت “الرأي” على نسخة منها، إلى الإسراع بإتمام الأشغال بسوق تجزئة سعيد حجي، والحرص على حسن تفعيل الأنشطة التجارية بهذا السوق المبرمجة بدفتر التحملات المصادق عليه من طرف الوزارة الوصية، وكذا العمل على فتح باب التنافسية بشفافية ونزاهة بين المرشحين للحصول على الاستغلال المؤقت للمحلات التجارية بالسوق، بالإضافة إلى نشر أسماء الأشخاص المستفيدين. وأبرز المستشار أن مشروع السوق المذكور انطلقت فيه الأشغال الكبرى، سنة 2005 وحددت مدة الأشغال به في ستة أشهر، وبلغت تكلفته المشروع 3100000.00 درهم، مبرزا أنه خلال هذه الولاية الجماعية 2009-2015 قرر المجلس الجماعي إتمام الأشغال بالسوق، قائلا “ونظرا لغياب تام لروح المسؤولية عند العمدة سلا الحالي، وانعدام روح المراقبة والمتابعة عند المكلفين بالمصالح المسؤولة بالجماعة، أدى إلى توقف عملية إتمام الأشغال مرة أخرى”، مضيفا مما جعل التجهيزات منها على الخصوص المتعلقة بالكهرباء والماء تتعرض لعملية التخريب والسرقة، وكذا أصبحت وكرا للمتسكعين.
المصدر: عبد المجيد أسحنون نشر في الرأي المغربية

