دعا صلاح الدين مزوار وزير الشؤون الخارجية والتعاون إلى ضرورة معالجة المشكل السوري في جوهره السياسي وبعده الأمني، قائلا “وذلك من خلال إيجاد السبل والآليات الكفيلة بتطبيق مضامين بيان جنيف الأول، وتمكين الشعب السوري من قيادة مرحلة الانتقال السياسي بنفسه”.
وأبرز مزوار في كلمة له أمام المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا المقام بالكويت اليوم الثلاثاء، أنه من الضروري الوقوف مع الشعب السوري الشقيق، في المحنة التي فرضت عليه، بسبب العنف والإرهاب. وأضاف مزوار أن المغرب اختار المزاوجة بين تقديم المساعدات المحددة التي يمليها الظرف الاستعجالي، بما في ذلك الأربعة ملايين دولار التي حولها السنة الماضية إلى الهيئة الأممية المسؤولة، وبين الدعم الإنساني الموصول للتخفيف من معاناة اللاجئين السوريين في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، عبر المستشفى متعدد الاختصاصات، منذ سنة 2012، في مخيم الزعتري.
المصدر: عبد المجيد أسحنون نشر في الرأي المغربية

