اقيل عدد من المسؤولين التونسيين الاثنين 23 مارس 2015، بسبب “ثغرات” في حماية منطقة متحف باردو عشية اعادة فتحه وانعقاد منتدى اجتماعي عالمي بعد ستة ايام من الاعتداء الذي استهدف السياح.
وقال المفدي مسدي مسؤول الاتصالات لدى رئيس الحكومة الحبيب الصيد ان هذا الاخير “قام بزيارة مساء امس (الى حي المتحف) وشاهد عددا من الثغرات. وبالتالي قرر اقالة مسؤولين بينهم قائدا الشرطة في تونس وباردو”. واضاف ان الصيد قام بجولة ليلية قرر خلالها اقالة قائدي الشرطة اللذين لم يكشف عن اسميهما وعين بديلين مكانهما. وقد اقر الصيد الذي كان وزيرا للداخلية بعد ثورة 2011 بان الهجوم على المتحف اظهر وجود ثغرات امنية خطيرة. وقتل 20 سائحا اجنبيا فضلا عن شرطي تونسي في الهجوم الذي تبنته الدولة الاسلامية. وهو الاول الذي يستهدف اجانب في تونس منذ 2002.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

