ندد عدد من المواطنين بإقليم طانطان ممّن نعتوهم ب” أشباه السياسيين” الذين يخوضون هده الأيام حملة انتخابية سابقة لأوانها بتنسيق مع “مافيا العقار”، وذلك بفتح باب البناء العشوائي و احتلال الملك العام بحي المسيرة ، فقد ذكر عدد من السكان أن عضو في المجلس البلدي شرع في إغلاق الطريق العام تمهيدا لبناء صور يحتل به الملك العام و يحرم تلاميذ مدرسة خاصة و المارة من قطع الطريق في سلام ليضرب مصالح وحقوق المواطنين من اجل بناء منزل جديد في حي المسيرة . بعد حرمانه عامل في البناء من تشيد منزله قرب مقر الشركة في وقت سابق قرب احد الزاويا.
العضو المذكور لازل يحتفظ بعلاقة وحيدة مع رئيس بلدية طانطان الذي منحه الترخيص لبناء المنزل الجديد و عدة تراخيص لمشاريع تحوم حولها شبهات الفساد. و أضافت المصادر أن المنتخب تخلت عنه مجموعة من القبائل الصحراوية لتعقد تحالفات جديدة ، بعد تنصله لكل وعوده السابقة و ظفره رفقة برلماني قادم من سيدي افني بمقاعد في المجلس البلدي و الغرفة و البرلمان. هؤلاء المنتخبين يبيعون الأوهام للمواطنين، ويمارسون التضليل ، و الدليل أن الحساب الإداري لبلدية طانطان يصوتون عليه بالإجماع و التصفيق؟
المصدر: سعيد الحمادي نشر في صحراء بريس

