أفادت مصادر مطلعة من كلميم لصحيفة وطنية قبل قليل أن مجموعة من الجرائد اليومية الوطنية تمت مصادرتها عن الرأي العام المحلي، عبر شراء جميع نسخ الأعداد الأخيرة ليومي الخميس والجمعة،وأكدت ذات المصادر، أن عملية الشراء الجماعي كانت بسبب تناول هذه الجرائد لموضوع الاحتجاجات ضد إعفاء الوالي محمد علي العظمي والي جهة كلميم السمارة سابقا، حيث تم إعتراض الصحف المعنية قبل وصولها لمدينة كلميم والجماعات المحيطة بها، من قبل مجهولين.
وأكدت نفس المصادر أن كل من يوميات “المساء” و”الصباح” و”أخبار اليوم”، تم شراء جميع أعدادها الصادرة ليومي الخميس والجمعة الماضيين، من مختلف نقاط البيع وكل الأكشاك المتواجدة في أطراف ووسط كلميم ،وبمختلف الجماعات المحيطة بها من قبل مجهولين، لكون الصحف الوطنية المعنية كانت قد تطرقت لموضوع الاحتجاجات ضد إعفاء محمد علي العظمي والي جهة كلميم السمارة سابقا ، حيث عمدت الجهات المعنية إلى مصادرتها عن الرأي العام المحلي، عن طريق شراء جميع نسخها الصادرة ليومي الخميس والجمعة، وعدم تمكين ساكنة كلميم من الولوج إلى المعلومة، ومعرفة ما يحاك ضد تنمية مدينتهم وجهتهم ، خصوصا بعد أن تناولت النسخ المعنية غضب واحتجاجات الساكنة، ضد إعفاء والي الجهة السابق، محمد عالي العظمي، المعروف بعمر الحضرامي ودعوتها لعزل عبد الوهاب بلفقيه رئيس المجلس البلدي لكلميم ، المنتمي لحزب الإتحاد الإشتراكي الذي بات حسب ذات المصادر يتمتع بسمعة وصفتها مصادر متطابقة بالسيئة والغير مسؤولة في أوساط الساكنة والفاعلين بالمجتمع المدني بباب الصحراء، وفي ضوء إرتفاع وثيرة المطالبة بعزل رئيس المجلس البلدي لكلميم ، وإستمرار نوبات “الاحتقان” الشعبي ضده بين ساكنة المدينة ، بسبب تفاقم الإختلالات القطاعية والمجالية بالمدينة . من جهة أخرى، ذكرت مصادر مطلعة من جهة كلميم السمارة ، أن العديد من الفئات الشعبية وأغلب الهيئات الجمعوية والحقوقية والسياسية بالمنطقة، أصبحت تتوق إلى إعلان وزارة الداخلية، قرار عزل مجموعة من المسؤولين الجماعيين بالمدينة ، على رأسهم عبد الوهاب بلفقيه رئيس الجماعة الحضرية للمدينة ،موازاة مع موجة غضب باتت تسري في أوساط مناضلي ومناضلات حزب عبد الرحيم بوعيد ضد زميلهم في الحزب، حيث لم تستبعد جهات مراقبة تنظيم وقفات إحتجاجية ضد رئيس المجلس البلدي المذكور،والذي يشغل في ذات الوقت عضو المكتب السياسي بحزب “عبد الرحيم بوعبيد”. محمد القنور عدسة : جمال السميحي
المصدر: الحدود المغربية نشر في الحدود المغربية

