عقد مجلس جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، دورته العادية لشهر يناير الجاري يوم الاثنين 26من هدا الشهر بقاعة الولاية ،الدورة ترأسها رئيس الجهة وحضرها إلى جانب أعضاء المجلس ،كل من والي الجهة وعاملي طرفاية وبوجدور ،فضلا عن رؤساء المصالح المعنية في جدول أعمال .
الدورة اهتمت أكثر بواقع الطرق بالجهة والماء الصالح للشرب ،حيث تم الاستماع لعرضي المدير الجهوي لوزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك الدي تناول واقع الشبكة الطرقية بالجهة، وما عرفته من صيانة وتوسعة خلال السنوات الأخيرة ،مضيفا أن هناك مخططا جديدا يروم أيضا التوسعة والصيانة في عدة مقاطع من الطريق الوطنية رقم 1الرابطة بين العيون وبوجدور، وبين بوجد ور والداخلة ،بعد دلك قدم أعضاء المجلس مداخلاتهم في شان عرض المدير الجهوي للتجهيز معلنين ان الطريق الوطنية والطرق بالعالم القروي ما زالت في حاجة إلى عناية كبيرة بعيدا عن عمليات الصيانة والتوسعة التي وصفها احدهم في مداخلته بالترقيع،واعتبر رئيس المجلس ان عدم توفر الجهة على طرق في المستوى المطلوب ،وتخلي الوزارة عن التزاماتها مع رؤساء الجهات الثلاث ،جعل جهتنا تعرف العديد من حوادث السير التي ينتج عنها ضحايا كثر،وناشد بعض برلماني الجهة بالتدخل لدى الوزارة الوصية ،وممارسة ضغوطاتهم عليها لكي يعملوا على إنشاء طرق في المستوى المطلوب ،ونفس الشيء عبر عنه والي الجهة الذي اعتبر أن الطريق الوطنية رقم 1الرابطة بين العيون والداخلة في اتجاه الكركرات هي جسر لإفريقيا وجب الاهتمام به . وعن قطاع الماء قدم المدير الجهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب عرضا بالأرقام شمل منجزات ومشاريع ودراسات وتنبؤات المكتب ما بين سنتي 2010و2017همت إنتاج الماء والتطهير السائل ،لكن مداخلات الأعضاء كانت مخيبة لأمال مدير المكتب الجهوي ،حيث انصبت كلها على النقص الحاصل في هده المادة الحيوية بأغلبية أحياء مدينة العيون ،والتي لاتعكسها الأرقام المقدمة في العرض، ناهيك عن عدم توفر الماء الصالح للشرب بجزء كبير من العالم القروي ،أما إقليمي بوجدور وطرفاية فهما أيضا ليسا بأحسن حال عن مدينة العيون ،حيث أكد رئيس جماعة كلتة زمور في مداخلته ،أن الدراسة الخاصة بتزويد جماعته التي هي منطقة شبه عسكرية حسب وصفه ما زالت نتائجها معلقة إلى الآن.وتجدر الإشارة إلى أن هده الدورة ،عرفت تشدد سلطات الولاية في المطالبة بإثبات هوية الصحفيين ،الدين حضروا لتغطية أشغال الدورة ،حيث تمت مطالبة بعض الزملاء الدين لا يتوفرون على البطاقة المهنية ،بمغادرة قاعة الاجتماع .
المصدر: ابو علي نشر في صحراء بريس

