نفت مصادر مقربة من رئيس الحكومة في تصريحات متطابقة ل”الرأي”، ما نشرته يومية الصباح في عددها اليوم الأربعاء، بكون التعديل الحكومي “لن يقتصر على ملء المقاعد الشاغرة في الحكومة، في إشارة إلى منصبي وزير الدولة ووزير الشباب والرياضة، بل سيتسع ليشمل بعض الحقائب المثيرة للجدل بتعدد أخطاء أصحابها، وأن امحند العنصر مرشح لخلافة عبد الله باها”.
وعلقت مصادر “الرأي” على الخبر بكونه يدخل ضمن التكهنات، وغير صحيح بتاتا، مبرزة أن اللذين يكتبون مثل هذه الأخبار، كمن يلعب “الترسي”، مؤكدة أن هذا الخبر هو من تخمينات أحدهم لا أقل ولا أكثر. وكتبت الصباح أيضا أن مصادر وصفتها بالحكومية رجحت لها أن يترك رئيس الحكومة حقيبة الشباب والرياضة تحت إمرته، وذلك بتحويلها إلى وزارة منتدبة لدى رئاسة الحكومة وإسنادها إلى وزير من العدالة والتنمية، “على أن يتخلى الحزب عن حقيبتين ويتعلق الأمر بوزارة الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة ووزارة التجهيز والنقل واللوجستيك دون خروج الوزيرين المعنيين، مصطفى الخلفي وعزيز الرباح من الحكومة”. مصادر “الرأي” قالت ربما بنكيران لم يلتق بعد بمحند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية منذ أن فوض له برلمان حزبه اختيار الوزير الذي سيعوض أوزين في منصبه، “إذا لم يلتقيا هاذين اليومين في مراكش ” تضيف المصادر، موضحة أن السبت الماضي انعقد فيه مجلس الحركة الشعبية، ويوم الأحد كان بنكيران في أربعينية الراحل عبد الله بها، ويوم الاثنين ترأس عدد من الاجتماعات بصفته رئيس الحكومة، ولم يحضر العنصر أحدها، وفي هادين اليومين يتواجد في مراكش . هذا وسبق للعنصر أن كذب في تصريح ل”الرأي”، كل الأخبار التي تروج حول وجود قرار لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران بتفويضه لتسيير شؤون وزارة الشباب والرياضة، مؤقتا. ونفى الوزير الحركي أيضا كل ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول إشرافه على تدبير الأعمال الجارية لوزارة الشباب والرياضة، قائلا: “لا يوجد قرار يخول لي ذلك لحد الساعة”.
المصدر: عبد المجيد أسحنون نشر في الرأي المغربية

