تشغل الحياة الخاصة لنجوم المجتمع بال الرأي العام، لأن المواطن العادي يريد أن يغوص أكثر في عمق المعيش اليومي لأشخاص مصنفين في خانة «الشخصيات العمومية»، فيجد متعة في متابعة أخبار عليها عبارة «سري للغاية». «الأخبار» تقدم صحيفة سوابق الطفولة والشباب لمشاهير هذا البلد، وتتعقب ما يسقط سهوا من «بطاقات الزيارة» المنقحة.
هل تعلم أن أصول حليمة موريد تحولت إلى خلاف بين سكان آسفي واليوسفية؟ ظلت القناة الثانية تنسب انتماء حليمة موريد، الفائزة بلقب أول «ماستر شاف المغرب»، إلى مدينة آسفي ، مما أجج غضب أهالي مدينة اليوسفية ، لكن بطلة برنامج الطبخ ذات أصول عبدية تمزج بين آسفي واليوسفية ثم جمعة سحيم، وأن ربط اسمها بآسفي كان بغاية تجارية لضمان تصويت ساكنة إقليم آسفي وجلب العديد من الأصوات. لكن لإنهاء الجدل القائم بين آسفي واليوسفية حول من له حق امتلاك الطباخة، فإن المعطيات الأولية تؤكد أن حليمة من مواليد آسفي وتحديدا بحي أناس بدار المانمون الحاتمي الرياضي الشهير، وهي ذات أصول سحيمية من خلال عائلتي البكاي والسلموني، قبل أن يستقر والدها عبد الجبار الذي كان موظفا في المصالح الضريبية في مدينة اليوسفية بعد تقاعده، ويفتح محلا بالحي الاقتصادي لبيع الهواتف النقالة ومستلزماتها. هل تعلم أن موريد كانت مواظبة على المشاركة في المسيرات الاحتجاجية؟ منذ أن كانت طفلة، تشبعت حليمة بالفكر الاحتجاجي وخرجت في مظاهرات برفقة والدها، الذي كان يصر على حضورها لتجمعات الغضب، بحكم أنها الطفلة الوحيدة داخل الأسرة، وكان سن حليمة لا يتجاوز 12 سنة في أول مسيرة شاركت فيها، بمدينة آسفي ، حيث رددت شعارات تنادي بتغيير مدونة الأسرة وجابت شوارع المدينة واعتبرت أصغر محتجة في المسيرة الحاشدة. كما نددت في مسيرة أخرى بالحصار المضروب على الشعب العراقي، وشاركت في وقفات وهي طفلة لا تذكر الهدف منها، لكنها تتذكر سيرها وسط الحشود وهي تستمتع بترديد شعارات لم تكن قادرة على تفكيك شفراتها. هل تعلم أن زوج حليمة موريد يجيد الطبخ بدوره؟ يعتقد الكثير من المتتبعين لبرنامج «ماستر شاف» وبرامج الطبخ التي كانت تقدمها حليمة موريد على مواقع التواصل الاجتماعي، أن زوجها، ابن منطقة دار أولاد زيدوح، سيكون أسعد زوج في العالم لأن زوجته تتقن فن الطبخ، إلا أن واقع الحال يكشف عن مواهب الزوج أيضا في هذا المجال. فحين غابت حليمة لمدة طويلة عن بيتها أثناء مشاركتها في تصوير حلقات «ماستر شاف المغرب»، تركت ابنتيها رفقة زوجها وكانت مطمئنة إلى قدرة الزوج على تعويضها في المطبخ، بل إن حليمة أكدت أكثر من مرة أن زوجها يساعدها في إنجاز عدد من الوجبات وأنه يملك مهارات «رجالية» في فن الطبخ. هل تعلم أن حليمة وزوجها تظاهرا في إسبانيا ضد قرار حجز أملاك المهاجرين العاجزين عن الوفاء بالتزاماتهم البنكية؟ تشبعت حليمة بالفكر النضالي منذ طفولتها، لذا انخرطت مبكرا في النضال من أجل الدفاع عن حقوق مهاجرين عرب في إسبانيا، عجزوا بسبب الأزمة الاقتصادية عن الوفاء بالتزاماتهم المالية مع الأبناك الرافضة لإعادة جدولة الديون. سيما وأن أغلب المتضررين من القرار وجدوا أنفسهم من دون مأوى، بعد أن طُردوا من بيوتهم. ولأن زوجها يعيش العطالة منذ سنة 2012، ويتقاضى تعويضاتها من صندوق التضامن الاجتماعي، وهي مجرد ربة بيت يستحيل عليها معها تسديد 500 أورو شهريا كأقساط للمسكن، فإنها وقفت في الصفوف الأولى للمحتجين على هذا القرار، ورفعت لافتات تندد بالضغط الممارس على ذوي القدرات الشرائية الضعيفة. هل تعلم أن الجمهور المراكشي غاضب من حليمة بسبب رفضها تحيته في الملعب؟ إذا كانت جماهير آسفي قد احتفلت بحليمة موريد في ما بين جولتي المباراة الأخيرة التي جمعت أولمبيك آسفي والكوكب المراكشي ، على أرضية ملعب المسيرة، فإن جماهير مدينة مراكش التي رافقت الفريق، عبرت عن انزعاجها من الفائزة بلقب «ماستر شاف»، بعد أن اكتفت بتحية الجمهور المسفيوي وتقديم الورود لأنصار الفريق العبدي ولبعض جمعياته، وأدارت ظهرها للمراكشيين ، حيث توقفت عند مشارف المدرجات المخصصة لمشجعي الكوكب. لكن موقف حليمة في الملعب يتعارض مع تصريحها في البرنامج، حين نوهت بطباخي ساحة جامع لفنا وأعربت عن حبها لأهل مراكش .
المصدر: مواقع نشر في نيوز24

