قال عبد الرحيم الشيخي رئيس حركة التوحيد والاصلاح في حفل التأبين الراحل عبد الله باها الذي نظمته حركة التوحيد والاصلاح وحزب العدالة والتنمية بعد زوال يوم الخميس فاتح يناير 2015 ببني ملال أن هذا الأخير كان رجل الوسطية والتدرج في الاصلاح بامتياز ،وأورد قائد التوحيد والاصلاح قول الفقيد عن مبدأ اعتماد منهج الوسطية قوله “لكي تعرف نفسك أنك في الوسط فلابد أن تكون منتقٓدا وتعيش بين شدتين : شدة المتطرفين المتشددين الذين يعتبرونك متساهلا وانتقاد المتساهلين الذين يعبترونك متشددا “.
وفند الشيخي كل الكتابات التي وصفت باها ب “العلبة السوداء لأخيه رئيس الحكومة بن كيران”بالقول أن “الراحل عبد الله كان رجلا شفافا واضحا و لم يكن رجل أضواء ، يحرص أن يكون صادقا في نيته صادقا في أقواله وكان كاتما للأسرار،ينصت للجميع ويتواضع مع الجميع، كان علبة شفافة بيضاء صافية بين إخوانه ولذلك أحبه جميع إخوانه عكس ما تكتب عنه الصحافة من كونه العلبة السوداء لرئيس الحكومة ورفيق دربه عبد الإله بن كيران .” وأكد عبد الرحيم الشيخي أن حِكَم الفقيد كانت منهجا يمارس يوما بعد يوم، وأن قضية الإصلاح في ظل الإستقرار كانت من قناعات الراحل رحمة الله عليه ومارسها في محطات في مسار الحركة وفي مسار الحزب وفي مسار الحكومة ،مضيفا ن الفقيد كان صادقا حكيما مؤمنا بالله وحسن الخلق، وكان دائما يقول “يجب أن يكون الإنسان جزء من الحل لا جزء من المشكلة”. ودعا رئيس حركة التوحيد والاصلاح جمهور الحاضرين الى استيعاب حكم و خصال وأفكار الراحل عبد الله باها ثم ترجمتها في نفوسنا الى سلوك . ومن جانبه عدد دحان بودحين الكاتب الافليمي لحزب العدالة والتنمية ببني ملال ومنسق فقرات حفل التأبين الذي حضره بالاضافة الى أعضاء التوحيد والاصلاح والعدالة والتنيمية ممثلوأغلبية الأطياف السياسية والجمعوية بالاقليم (عدد) باقة من حكم الراحل واصفا اياه برجل التوافقات بامتيازوغيرها من الخصال ، مشيرا الى الدور الكبير الذي قاده في الفترة السابقة التي مر منها التحول الديمقراطي بالمغرب ورياح الربيع العربي، وأضاف بودحين أن الرجل يحسب له ترسيخ الكثير من القيم والمبادئ في التنظيم السياسي الوطني فهو مبدع فكرة الإصلاح في ظل الإستقرار ومنطق الرأي حر والقرار ملزم ، مذكرا بضرورة الاتعاظ بالموت والاستعداد له بفضائل الأعمال والخصال الحميدة.
المصدر: حسن البعزاوي نشر في التجديد

