يُسابق وزير الشباب والرياضة محمد أوزين، الزمن قبل مغادرته للوزارة، في ظل توارد أنباء حول إقالته من منصبه، من أجل تثبيت المقربين منه في مناصب المسؤولية بالوزارة.
ووفق ما أوردته مصادر من وزارة الشباب والرياضة، فإنَ الوزير محمد أوزين، وقعَ على لائحة ترقيات المهندسين برسم سنة 2012، رغم الاختلالات والخروقات التي شابت العملية، كما صادق يوم الجمعة الماضي على لائحة توظيفات جديدة تهم سبعة متصرفين من الدرجة الثانية. وذكرت ذات المصادر، أن لائحة المقبولين محسومة سلفا، حيث تتضمن موظفات بديوان الوزير والكاتب العام والمفتش العام، ومنهن من تحصل على تعويضات والاستفادة من السكن الوظيفي وسيارة موضوعة رهن إشارتها. وخاصة أن بعض الأطر، يجتازون هذه الامتحانات سنويا منذ حوالي 5 سنوات، كما تحدثت المصادر، أن رؤساء اللجان المشرفة على الامتحانات تم اختيارهم بعناية من طرف مدير الموارد البشرية. المهندسون المتضررون من هذه الترقيات قاموا بتوجيه رسالة إلى وزير الإقتصاد والمالية محمد بوسعيد، يكشفون من خلالها، وجود اختلالات وتلاعبات في نتائج الترقية العادية الخاصة بالمهندسين، حيث طالب المتضررون المفتشية العامة لوزارة المالية بفتح تحقيق معمق في الموضوع، حول إقدام وزير الشباب والرياضة محمد اوزين، بتثبيت وترقية عدد من اقربائه بمناصب مسئولة بالوزارة، بعد أن تناثرت أنباء حول إقالته. و تأتي هذه الخطوات بعدما أصبح من المؤكد، أن وزير الشباب والرياضة محمد أوزين سيغادر السفينة الحكومية في غضون الأيام المقبلة.
المصدر: كوورة بريس نشر في كوورة بريس

