ذكرت وسائل إعلام محلية، اليوم الاثنين، أن تهاوي أسعار النفط الذي يعد المورد الرئيسي للجزائر، “يجبر” هذه الأخيرة على تخفيض مساعداتها لعدد من البلدان الإفريقية.

ونقلت مجموعة من المنابر الإعلامية عن مصادر دبلوماسية أن هذا الإجراء الذي يكون قد اتخذ خلال اجتماع وزاري مصغر ترأسه الرئيس عبد العزيز بوتفيلقة، الأسبوع الماضي، يقضي بخفض هذه المساعدات بحوالي النصف، والتي تقدر ب80 مليون دولار سنويا. ولمواجهة تداعيات أزمة النفط، اعتمدت الحكومة الجزائرية سلسلة من الإجراءات التقشفية، منها اللجوء إلى الاقتطاع من ميزانية العديد من القطاعات. وأثارت هذه الإجراءات حتى قبل إعلانها للعموم، لغطا كبيرا داخل الأوساط السياسية وحتى لدى الرأي العام، لما تمثله من تأثير مباشر محتمل على القدرة الشرائية للمواطن وعلى التشغيل. وكان الرئيس بوتفليقة قد ترأس، الأسبوع الماضي، اجتماعا وزاريا مصغرا خصص للتطورات المسجلة على مستوى السوق النفطية الدولية وآثارها على المسعى الاقتصادي والاجتماعي، سجل فيه رئيس الجمهورية أن الأزمة الحالية لأسعار النفط “حادة” و”لها آفاق لا يمكن توقعها على المدى القصير”. و م ع

المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version