.كوم يتساءل الكثير من متببعي الشأن المحلي عن دور اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالريف المنضوية تحت لواء ال CNDH ( مؤسسة رسمية ) ، والأهداف التي تأسست لأجلها ، بعدما طفت سلوكات غريبة على السطح ، أبطالها مسؤولون بهذه الهيأة جعلوا من الإنفرادية في اتخاذ القرارات واستغلال المجال الحقوقي لأهداف تهم فئة ضيقة جدا شعارا لهم ، كما أنهم حولوا ذات الهيأة المذكورة إلى ” دكان خاص يستغل وفق الطريقة التي تجلب المصالح الشخصية والسياسوية ” . ومن بين هذه السلوكات ، قال متحدثون إلى ” ناظورتوادي” ، أن عضوا باللجنة الجهوية لحقوق الإنسان ، أقدم أخيرا على إعداد لائحة تضم أسماء مجموعة من مقربيه السياسيين ، قصد إشراكهم في لقاء حول الإعلام ينظم بأموال عمومية ، مع تعمد إقصاء عشرات الفاعلين بعد أن أخفى عنهم جميع المعطيات التي تهم هذا النشاط المنظم بشراكة مع مؤسستين أجنبيتين قادمتان من الولايات المتحدة الأمريكية و كندا . وذكر نشطاء على صفحات فايسبوك ، أن ذات الشخص الذي يدعي أنه ” فاعل حقوقي ” ، استغل صفته في اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان ، و شرع في الإعداد للقاء سيحضره أجانب و مغاربة بإحدى المنتجعات السياحة المتواجدة بغابة كوروكو ضواحي الناظور ، وذلك لإرضاء بعض خصومه السياسيين الذين هددوا بفضحه بسبب إقصائهم من حضور المنتدى العالمي لحقوق الإنسان المنعقد مؤخرا بمدينة مراكش . وأكدت نفس مصادر ، أن ذات الشخص الذي فوضت له اللجنة مسؤولية الإعداد لهذا اللقاء ، أحاطه بتكتم وسرية تامتين وقرر تنظيمه بعيدا عن أنظار المواطنين و في وقت متقدم ( يوم الخميس 11 دجنبر على الساعة التاسعة صباحا ) ، وذلك بعد أن قام بحجز شقق فاخرة للمشاركين في فندق مصنف وبمبلغ مالي مهم . وتفجرت هذه التساؤلات ، بعد الفضيحة التي بصمت عليها اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بأقاليم الريف ، والتي كشفتها جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان على هامش احتضان مدينة مراكش للمنتدى الحقوقي العالمي ، والتي أكدت في بيان إطلعت عليه ” ناظورتوداي ” ، الانحراف الخطير الذي اتخذه الإعداد التقني والموضوعاتي لهذه التظاهرة الدولية على مستوى إقليم الناظور ، وما رافق هذا الإعداد من سلوكات زاغت عن الأهداف السامية للمنتدى ،عكست وفق ” البيان ” العقلية الإستبدادية والإقصائية للموكول له التنسيق والتحضير لهذا الشأن على المستوى المحلي ، فضلا عن حشد أسماء وأشخاص لا يمتون بصلة للعمل الجمعوي . وكان البيان ، تحدث أيضا ، عن تلاعب اللجنة بأسماء المشاركين ، مقابل إقصاء فعاليات حقوقية ومدينة معروفة بالناظور ، حيث أضافت الجمعية المذكورة أن الفضيحة الكبرى تجسدت في اعتماد أسماء فتيات لا علاقة لهن بالموضوع مع إاصطحاب بعض المشاركين لمقربين ومقربات من عائلاتهم إلى مراكش . هذه الفضائح و الإنحرافات الخطيرة ، أثارت حسب ما استقصته ” ناظورتوداي ” من معطيات ، غضب الكثير من المتتبعين ، مما جعل نشطاء إعلاميين ومدنيين بإقليم الناضور ، يفكرون في إيجاد آلية للتكتل من أجل إعداد عرائض جماعية سيتم وضعها على مكتب الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان ، وذلك قصد إبلاغه مجموعة من التجاوزات التي تعيشها اللجنة الجهوية لأقاليم الريف ، واستنكار استغلال مجال حقوق الإنسان في أشياء تافهة تهم المصالح الشخصية والضيقة لعينة من الأشخاص الذين ألفوا الاستفادة من الريع الجمعوي .
المصدر: أخبار الناظور نشر في أخبار الناظور

