أعرب عدد من الوزراء والبرلمانيين والسياسيين والفنانين عن حزنهم الشديد لرحيل وزير الدولة والقيادي في حزب العدالة والتنمية، عبد الله بها، إثر حادثة سير أمس، الأحد 07 دجنبر، بقارب من مدينة بوزنيقة ، بعدما صدمه قطار.
مبديع: الرجل كان ناسكا وذكيا ومثقفا ووطنيا صادقا وقال وزير الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة، محمد مبديع، في تصريح ل”الرأي”، إن القيد عبد الله بها كان رجلا “ناسكا وذكيا ومثقفا ووطنيا صادقا”. وأضاف مبديع أن علاقته بالفقيد كانت وطيدة، واصفا إياه ب”صاحب الرأي الحكيم والرزين”. الصديقي: وفاة الفقيد فاجعة للبلد ووصف عبد السلام الصديقي، وزير التشغيل والتنمية الاجتماعية، وفاة عبد الله بها ب”فاجعة للبلد”، مستدركا: “لكن على الإنسان أن يتقبل كل ما هو آت من الله تعالى”. وأضاف في تصريح ل”الرأي”: “تألمت وشعرت بالمرارة لموته”، واصفا الفقيد بأنه “رجل الثقة” و”رجل عظيم ومفكر كبير”، وأنه “لا يعوض”. وقال المسؤول الحكومي إن علاقته بالراحل كانت علاقة “حب وصداقة” وأنه كان في كثير من الأحيان صلة وصل بينه وبين عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة، كما أنه، يضيف الصديقي، “كل الأمور المعقدة يجد وسيلة لحلها”. مصلي: وفاة بها خسارة كبيرة للمغرب وليس فقط أسرته وحزبه من جهتها، اعتبر البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، جميلة مصلي، أن وفاة نائب الأمين العام لحزبها ووزير الدولة في الحكومة “خسارة للمغرب وليس فقط لأسرته وحزبه”. وقال مصلي، في تصريح ل”الرأي”، أن بها “كان دائما متميزا بوضوح رؤيته وخطه” وانه كان دائما “يدافع باستماتة عن الوطن وينتصر دائما لقضاياه”. بلخياط: الفقيد كان ذا أخلاق عالية ورجل دولة وأعرب رئيس فريق حزب الحركة الشعبية بمجلس النواب، نبيل بلخياط، عن بالغ حزن وأسى حزبه بمختلف مكوناته لنبإ وفاة وزير الدولة عبد الله بها، قائلا: “كانت الفاجعة مؤلمة بالنسبة لنا”. وقال بلخياط، في حديث ل”الرأي”، أنه بوفاة بها “افتقدنا فيه الأخلاق العالية ورجل الدولة”، مضيفا: “رحم الله بها الإنسان وإنا لله وإنا إليه راجعون”. الجندي: بها رجل فاضل ونشهد له بسلوك وسيرة حسنين من جانه، أكد الفنان المسرحي المغربي، محمد حسن الجندي، ان الفقيد عبد الله بها كان “رجلا فاضلا”، مضيفا، في تصريح ل”الرأي”، “ونشهد له بالسلوك الحسنة والسيرة الحسنة”. حامي الدين: الفقيد يحب البساطة والمساكين ولم تغيره المناصب والمسؤوليات وشدد حامي الدين عبد العلي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، على أن الراحل عبد الله بها كان زاهدا في الحياة الدنيا، وأنه لم تغيره لا المناصب ولا المسؤوليات. وأضاف حامي الدين، في حديث ل”الرأي”، أن الراحل كان يحب البساطة والمساكين وعاش عيشة متوسطة ولم يكن ميالا للمتعة. وأشار المتحدث إلى أن الفقيد كان من المؤسسين الأوائل للحركات الإسلامية بالمغرب، وانه كان رجلا يقدر المسؤولية وكان يضحي بكل ما لديه من أجل هذا الوطن. واعتبر الأستاذ الجامعي ف العلوم السياسية أن وفاة بها “فاجعة للوطن” وأنه وهب حياته لخدمة دينه ووطنه. الشيخي: الفقيد كان يحل مشاكل الناس التنظيمية والشخصية وقال عبد الرحيم الشيخي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، التي كان الفقيد عوضا في مكتبها التنفيذي، (قال) إن عبد الله بها “كان في مقام الوالد للكثير منا”، وأن عددا من الناس “يلجؤون إليه في مشاكلهم الشخصية والتنظيمية”.
المصدر: عبد المجيد أسحنون نشر في الرأي المغربية

