Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » صلاح بوسريف في ضيافة الجامعة: النقد ليس مدحا

    صلاح بوسريف في ضيافة الجامعة: النقد ليس مدحا

    بواسطة دابا ماروك1 ديسمبر، 20145 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أن تحتفي بشاعر يلزمك أن تكون شاعرا.. ! وهو كذلك.. !

    مطر خفيف، هو، وبرد أخف.. تلتحف به الدار البيضاء .. في يومها السبت 29 نونبر 2014، واضعةً وشاح غيومها.. البيضاء .. غيمة غيمة.. سماءٌ هي.. وشاعر هو.. صلاح بوسريف المحتفى به في لقاءٍ ودي وبهي.. يرقى إليه… على الساعة الرابعة والنصف.. تأخير، هو، بساعة على الموعد المُبرمج للقاء.. بسبب أمطار الخيرات التي تصببتها سماء هذه المدينة .. احتفاء بقدوم شاعرٍ إليها.. محتضنة، هي، له في اللقاء الذي نظمته جامعة المبدعين المغاربة، بمركز التنمية البشرية سيدي مومن.. فرحةٌ، هي، سماء البيضاء إذن ! لكلِّ لقاءٍ.. مقدمةٌ.. ولكل مقدمة كاتب وراءها.. وإن كان هذا الكاتب شاعرا.. صارت المقدمة/ الكلمة، قصيدة/ شعرا.. أبت أو شاءت… هكذا افتتح الشاعر محمد اللغافي اللقاء بكلمة مقتضبة.. مليئة الشاعرية.. هي شاعرية هذا الشاعر.. وماذا عن أن يقدم شاعرٌ شاعرا… ! إلا أن يكون، له، ذلك عبر الشعر.. اللقاء الذي تخللته ورقة ومداخلتين.. أما الأولى فكانت نقدية للشاعر والناقد.. شاعر هو كذلك ! رشيد الخديري.. جاءت ورقته مقتضبة ومُقتطفة من كتابه الجديد (قيد الطبع) حول تجربة، ضيف اللقاء، النقدية والشعرية… اشتكى فيها على قلة المواكبة النقدية للتجارب الشعرية الحديثة الغارفة من التطورية التي تعرفها القصيدة المغربية.. رشيد الخديري الذي يقول حول تجربة صلاح بوسريف ” إنَّ َصلاح بوسريف يَفتحُ ذائقتنا الشعرية على بَيَادر منَ الإشكَالات والإيحاءات حولَ الكِتَابَة والقصيدَة والشعر، مُحَاولاً الإجَابَة عنْ أَسْئِلَةٍ ” تُعَطِّلُ”- في نَظَره- مشرُوعنَا الشعري العَربي، وتُبْقِي ” النهر” الشعري في مَجَرَى واحدٍ، رغم أَنَّ ” الإِجَابَة عن هَذهِ الأَسْئِلَة في كُلِّ الأَحوَال تُفضي بِتَعَدُّدِ الدلالات ومُرَاوغَتها، لما فيهِ من انزِيَاحَات في الدلالة، وانحرَافَاتٍ في التِّشْكيل الأسلُوبِي، وهاهُنا الجَمالُ الفَنِّي المُتَوخى الذي يَتْرُكُنَا في ذَائِقَةٍ حَائِرَةٍ لا تُحدد المَعنى المَقْصُود، أَعْنِي أَنَّنَا أَمَامَ جِسمٍ عائمٍ من المَعْنَى”. ذهبت مداخلة عبد الهادي الروضي الذي حضر (كما قال، هو، أول مداخلته !!) لدعم الجامعة !.. انكبت كلمته الصغيرة حول علاقته كشاعر/ قارئ.. شاعر هو أيضا !.. وتجربة الشاعر/ المقروء، صلاح بوسريف.. “تجربة صلاح بوسريف هي تجربة تستعيد جراح تجربة الذات الشاعرة.. في ارتباطها بالتيار السياسي.. الذي سيّج أفق الممارسة الشعرية في الثمانينات، والذي كان نص الوعي الذي يكتب الشعر، آن ذاك.. صلاح بوسريف ينحاز بشكل كلي للكتابة..” كما قال، هو. الكتابة.. هي… الكتابة، فعلا وممارسة.. الكتبة شعرا ونقدا… أن تكون شاعرا وناقدا.. فأنت أكيد تمارس فعل الفهم والوعي للذائقة.. ومتطلبات القصيدة اليومية.. بالشكل التام.. القراءة.. اكتشاف. “كل قراءة في تجربة شعرية، ليس لنا الحق في مناقشتها، لأن كل قراءة هي اكتشاف وطريق يفتتحه القارئ أو الناقد أو الكاتب (أو كل شخص يشتغل داخل عالم الإبداع) أمام التجربة المقروءة”، هكذا افتتح هو الشاعر المحتفى به لمداخلته، تعقيبا على ما جاء به كل من رشيد الخديري وعبد الهادي الروضي من الورقة والمداخلة… هل هو تأنيب خفي؟؟.. كما سيجيء على لسان حال ذ. العقاد (سقط اسمه سهوا)، وهكذا، يضيف، على ما بدأه من كلام، الشاعر صلاح بوسريف: “… والذهاب إلى تراب هذه التجربة.. لأن التربة في حاجة دائمة لقلبها.. فهناك حيوات أخرى أسفلها، في باطن الأرض.. هذه الأرض التي تنتظر المطر (لعله يقصد النقد-أنا أقول !) ليُنعشها.. النقد هو الماء.. ماء يجعل من كل نص حي.. ويهبه حيويته.. إن عملية النقد ليست مدحا لتجربة ما، بل إنها قول ما يجب قوله”.. وهي كذلك !. أما في مداخلته، المداخلة الثانية، فقد ذهب ليؤكد العقاد، نوعا ما، ما جاء أعلى هذه السطور: “صلاح بوسريف.. ليس في حاجة لمن، فقط، يواريه المدح.. بل من يبحث عن أسرار الكتابة التي كتبها ونثرها..”. وعن السياق الذي ظهرت فيه تجربة هذا الشاعر، فكانت القصيدة المغربية تعاني، وقت ذاك، من موجة الكتابة الكاليغرافية.. وكان شعراءها الكبار آن ذاك.. محمد بنيس.. عبد الله الراجع.. وغيرهم كُثر.. وعرفت المرحلة انعدام (لا نقول كلي) بين الجيل السابق واللاحق.. وأضاف العقاد إيضاحا “جاءت مرحلة أخرى.. التفت إليها صلاح بوسريف، وهي مرحلة العودة إلى الذات.. والابتعاد على الشعارات السياسية.. حيث كان لكل شاعر وكاتب بطاقة انتماء لجهة سياسية معينة.. تنفخ فيه ما تنفخ وتضفي عليه ما يستحق وما لا يستحق”. أنهى مداخلته بما معناه، أن تجربة صلاح بوسريف لم يبلغ تلك المرحلة التنظيرية، وإن كانت لا تزال هذه التجربة: علمية، مليئة بالبحث العلمي.. ! فماذا عن كتابه/ رسالة دكتوراه “الكتابة في الشعر العربي المعاصر”.. الكتاب الذي كتب عنه الناقد نجيب العوفي قائلا/ كاتبا، في إحدى قراءاته حول هذه التجربة: ” ليس هذا الكتاب مجرد كتاب عادي ومألوف عن الحداثة، ينضاف إلى سجل الكتب المهتمة بالشأن الحداثي. بل هو سفر باذخ ومتميز عن الحداثة. وفي الإمكان القول، بلا شطط في القول، بأنه منذ مدة لم يصدر كتاب عن الحداثة في مثل هذه الأهمية والإحاطة والنباهة، والأناقة أيضاً.” (…) ” ونحن نقرأ الكتابَ ونلج موالجه، كما نقرأ صلاح دائماً، نُحِسّ بما أسماه بارث ‘متعة النص’، حتى وهو يتحرَّك في فضاء مفهومي. إنَّ صلاح الشَّاعر، ساكن في صلاح الباحث.” صلاح بوسريف الذي أبذخ اللقاء ببورتريه/ ورقته الأنيقة، حكائية (إن أردنا القول) حول مساره منذ الطفولة إلى الآني.. في علم الكتابة والقراءة والبحث.. مرورا من الانقطاع على الدراسة وعبورا لمعانات الطفولة.. ووصولا إلى الدراسة في بغداد … هو شاعر إذن.. ومسافر في دروب النقد.. وباحث.. ومنظر !!..

    المصدر: عزالدين بوركة نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    من هو موسى أزغنغان الذي حُكم عليه بـ30 سنة سجناً نافذاً؟

    1 أكتوبر، 2026

    هستيريا القمع في الجزائر: غضب التدوينات يعصف بنشطاء وأكاديميين نحو السجون تحت تهمة “الإرهاب”

    1 أكتوبر، 2026

    المغرب يواجه تحدي الجفاف بمشروع «الشمس فوق الماء».. خطة مبتكرة لحماية 12 سدا من التبخر

    1 أكتوبر، 2026

    عدسات للنوم.. طبيب عيون مغربي يوضح تقنية الأورثوكيراتولوجي وكيفية استخدامها لصحة عينيك

    1 أكتوبر، 2026

    لحسن العسبي يكشف أبعاد العلاقات المغربية الأمريكية وتاريخها المميز

    1 أكتوبر، 2026

    أكبر 10 شركات أدوية في إفريقيا لعام 2026: ريادة شمال إفريقيا وتأثير قوي من جنوب الصحراء

    1 أكتوبر، 2026

    حفل فني يحييه الكوميدي حسن الفد مع جمهور الرباط

    1 أكتوبر، 2026

    ندوة دولية تستعرض واقع الثقافة والتنمية في عصر عدم اليقين بالمغرب

    1 أكتوبر، 2026

    بعد 30 سنة من الغياب.. هل يعود داء «الدفتيريا» ليُقارن بقصة «بوحمرون» في المغرب؟

    1 أكتوبر، 2026

    حالة الطقس الخميس: توقعات بأجواء حارة في عدة مدن مغربية

    1 أكتوبر، 2026

    شروط تأشيرة شنغن تُشعل احتجاجات جمعية حماية المستهلك بالمغرب

    1 أكتوبر، 2026

    قضية لورا بريول: لماذا قرر فريق دفاع سعد لمجرد استئناف الحكم أمام المحكمة العليا؟

    1 أكتوبر، 2026

    استنفار في سوس ماسة لمكافحة فيروس الدفتيريا والوقاية من انتشاره

    1 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب المغربي يرأس الدورة السابعة للاجتماع السنوي لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية بجنوب إفريقيا

    1 أكتوبر، 2026

    نبيل بعبد الله يتحدث عن تشكيل الحكومة: حزب التقدم والاشتراكية «مازال ما حسمش» موقفه من المشاركة

    1 أكتوبر، 2026

    تجميد البويضات والحيوانات المنوية.. مغاربة يبحثون عن حماية خصوبتهم بين مصاريف العملية وتعليمات القانون

    1 أكتوبر، 2026

    عراقي ومغربي يحصدان جائزة بلند الحيدري للشعر في أصيلة المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أمن وجدة يوقف ثلاثينيًا بتهمة خنق شخص حتى وفاته

    30 سبتمبر، 2026

    حصري: الخطوط الملكية المغربية تشهد طفرة جديدة بتجاوزها 70 طائرة واستعدادها لاستقبال الطائرة 71

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: جرار المنصوري يعلو فوق حمامة أخنوش في سماء المغرب

    30 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter