Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » عبد الفتاح السيسي و«كتالوغ هيكل» الفصل الثالث من «كتاب حياتي يا عين»!

    عبد الفتاح السيسي و«كتالوغ هيكل» الفصل الثالث من «كتاب حياتي يا عين»!

    بواسطة دابا ماروك1 نوفمبر، 20147 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إني لأجد ريح هيكل، في الأحداث الأخيرة التي تشهدها مصر! فالكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، هو الذي هرول إليه السياسيون الفشلة، ليستغل علاقته بقائد الجيش المعين من قبل الرئيس محمد مرسي، عبد الفتاح السيسي، وينصحه بالانقلاب على السلطة الشرعية، وقطع المسار الديمقراطي، وكتب له خطاب الانقلاب!

    هيكل في لقاء له مع لميس الحديدي ذكر أن السيسي اتصل به قبل أن يلقي هذا الخطاب، فلما تلاه عليه في الهاتف، هتف هيكل: «الله» إنه مكتوب بحرفية. ثم سأل السيسي من كتبه؟ ليجيب السيسي: أنا. وكأن دور هيكل كان فقط مراجعة الصياغة.. يكاد المريب» يقول خذوني! المذكور الذي بلغ من الكبر عتياً، وعاصر أنظمة بعدد شعر رأسه، لا يجيد التعامل إلا مع «كتالوغ» المرحلة الناصرية، فاستدعى لسطح ذاكراته أحداث سنة 1954، وكانت نصيحته لقائد الانقلاب، بمزيد من الدماء، وبكثير من المعتقلين، سوف يستقر لك الحكم. ورغم الدماء التي أريقت، والسجون التي امتلأت عن آخرها بالمعتقلين، فإن الأمر لم يستتب له. ومع ذلك تم الانتقال للفصل الثاني: «مشروع قومي يلتف حوله المصريون»، فكان مشروع قناة السويس الجديدة ، مع عدم جدواه اقتصادياً، ورغم «فرح العمدة» الذي نصبه الإعلام، والفضائيات الخاصة والعامة، فإن الأمر لم يحقق الغرض منه! إذن لا بد من الانتقال للفصل الثالث من «كتاب حياتي يا عين»، الذي فيه «الفرح سطرين والباقي كله عذاب» لخالد الذكر المطرب الشعبي «حسن الأسمر»، فكان لا بد من الدخول في حرب خارجية كحرب اليمن التي خاضها جمال عبد الناصر، أو بالدخول في حرب على الحدود. وفكر السيسي وقدر، في خوض حرب صريحة في ليبيا والعراق، لكنه لا يمتلك الشجاعة أو الكفاءة لذلك، ولأنه أضعف من أن يخوض حرباً مع إسرائيل، فدخل حرباً مع شعبه، ومع المصريين في سيناء ، وفي رفح، وكان قرار التهجير، لإقامة الجدار العازل! في الحروب يكون الشعار «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة»، حتى وان كانت المعركة في صوت «البنت البنوت»، أيام زمان، ففي هذه الأيام لا يمكنك أن تميز بين صوت «العذراء في خدرها»، والأرملة التي مر القطار على زوجها فمزقه إرباً إرباً. بفضل «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة» أمم عبد الناصر الصحافة، وكانت من قبل مؤسسات مملوكة لأفراد، فحولها لصحف مملوكة للسلطة، وكتب هيكل المتفوق على نفسه في فنون التضليل الإعلامي، فوصف «التأميم» ب «التنظيم»؛ فبدلاً من «تأميم الصحافة» صار العنوان لما جرى هو «تنظيم الصحافة». التخلي عن الحرية ولأن مصر الآن في حالة حرب، فقد اجتمعت قيادات العمل الإعلامي والصحافي، وقرروا على قلب رجل واحد التخلي عن حريتهم بمحض إراداتهم، باعتبار أن الحرية من شأنها أن تهدم الدولة المصرية، وكان القرار بمنع إذاعة ونشر «الآراء التي تشكك في قدرة الدولة المصرية على مواجهة الإرهاب». اللافت أن البعض اعتبر أن هذا القرار جاء ليصادر الرأي الآخر، مع أن هذا الرأي جرت مصادرته منذ اللحظة الأولى للانقلاب، فبينما كان السيسي يلقي البيان الذي كتبه هيكل، ويعلن خلاله الانقلاب على السلطة المنتخبة، كانت قوات الأمن تهاجم مدينة الإنتاج الإعلامي، وتروع العاملين في القنوات، التي من المحتمل أن تنقل لمشاهديها الرأي الآخر. كما هاجمت مكاتب الفضائيات من هذا النوع، وكانت حصيلة الحملة الأمنية الباسلة في هذه الليلة الليلاء المئات من المعتقلين، ما بين إعلاميين وعمال وضيوف! وبقيت صحيفتان «الشعب الجديد»، و«الحرية والعدالة»، فبعد التضييق، كان القرار بالإغلاق. فالمستهدف الآن بالخنق، هو تنويعات «الرأي الواحد»، لأن «الرأي الآخر» جرى التخلص منه مبكراً، وطورد أصحابه، ومن تم الاشتباه فيهم بأنهم يقدمون «الرأي الآخر»، منعت مقالاتهم مثل: بلال فضل، وعلاء الأسواني، وطالت يد التجريف مقالات عمرو حمزاوي، ومنع برنامج باسم يوسف، وكل أولئك كانوا من «كهنة المعبد».. وقد قرأت مؤخراً تصريحات للأسواني في باريس يؤكد فيها أنه لا يزال عنده أمل، «فالوجد باق.. والوصال مماطلي.. والصبر فان.. واللقاء مسوفي».. كما يقول ابن الفارض! ومن يدهشه هذا الحب، رغم كل ما جرى، فسوف يجد رداً من ابن الفارض لعله لسان حال علاء الأسواني: «دع عنك تعنيفي وذق طعم الهوى.. فإذا عشقت فبعد ذلك عنفي». الأسواني هو من قال عقب الانقلاب، لروبرت فيسك، إن السيسي هو أعظم قائد عسكري بعد أيزنهاور.. شخصياً! الذين لفظهم السيسي لقد لفظ نظام السيسي هؤلاء، ثم انتقل ليطارد من هم يسيرون في ركابه، وإن سعوا لأن يقدموا تنويعات على «اللحن الواحد»، فتم قطع الإرسال عن وائل الابراشي، مع أنه لم يكن يتحدث في كبيرة، فقط كان ينتقد وزير التعليم. ثم تم منع محمود سعد من دخول الأستوديو، ولم يعرف أحد إلى الآن سر غضب الآلهة عليه، وأي جهة هي التي غضبت، فمصر الآن وفي ظل حكم العسكر تعاني من تصادم الأجهزة الأمنية على تعددها. قيل إن أزمة محمود سعد هي بسبب نشره لصورة تجمع عبد الفتاح السيسي، ونفر من الشباب، كانوا طوال الوقت في أيام ثورة يناير وبعدها، يغشون مكاتب المسؤولين باعتبارهم هم أصحاب ثورة، قلت منذ اليوم الأول إنها أنتجت مطالب ولم تفرز زعامات. لكن هؤلاء الشباب كانوا يقومون بذلك من باب الوجاهة الاجتماعية، وفتحت أمامهم الاستوديوهات، ليجري تقديمهم على أنهم من يمثلون الثورة، ليتم استخدامهم في تهدئتها، فلما لم يكن بمقدورهم هذا تم استخدامهم في تشويهها، ولم يكونوا يملكون خطاباً رصيناً يقنع المواطن العادي الذي قبل الثورة على مضض، وكانت مهمة عبد الفتاح السيسي القضاء عليها. وبعيداً عن الذين ظهروا في الصورة، فقد كتبت كثيراً محذراً من ظاهرة «شباب الثورة» لأن منهم من له ارتباطات خارجية، وبعضهم يعمل في منظمات حقوقية تتقاضى أموالاً من الخارج، والمبالغة في أدوارهم بالثورة، وحصر الثورة فيهم يمثل خطورة عليها. وبعيداً عن الذين ظهروا في الصورة، فقد كان أداء البعض منفصلاً عن التقاليد المصرية، وما زلت أذكر عندما ظهرت إحدى الناشطات على فضائية وهي تهتف بطريقة أقرب للردح: «أنا أقول يا حسين يا طنطاوي»، كيف أنزعج صعيدي بسيط وهرم، لفتاة تخاطب رجلاً في «سن جدها» بهذا الشكل، واعتبر أن هذا من سوء الأدب، وكاشف عن عدم قيام الآباء «في البندر» بمسؤولياتهم تجاه أبنائهم، وكان يراها لذلك ثورة جاءت لتكرس «قلة الأدب».. الآن هي مع السيسي وتكتب فيه شعراً. من جرى تقديمهم على أنهم من «شباب الثورة»، منحوا شرعية ثورية لإعلاميي الثورة المضادة في أيام مبارك، بظهورهم معهم، وتعامل طرفا المعادلة بانتهازية، فالشباب كان كل ما يعنيه استغلال الثورة في صناعة نجوميتهم، لا يهم إن كانت النجومية بواسطة من شوهوا الثورة، وأساءوا للشهداء. والإعلاميون كانوا يسعون لغسيل سمعتهم، وبعد ذلك وقد صاروا ثواراً انطلقوا يهاجمون الحكم الذي أفرزته الثورة، ثم عادوا أدراجهم الآن يتهمون يناير بالمؤامرة! لصاحبها جمال مبارك أتذكر الآن حالة الدكتور جابر نصار، عندما تم إدخال الغش والتدليس على الرأي العام بإدخاله في لجنة المئة لإعداد الدستور في عهد الرئيس محمد مرسي، لأن الحكم الإخواني لم تكن لديه مشكلة مع مخلفات عهد مبارك، ربما كانت مشكلته معي أنا، فقبل مرسي وساطة الكنيسة وعين واحدة من الفلول هي منى مكرم عبيد في مجلس الشورى، وفي ساعة الجد استقالت منى واستقال جابر نصار، الذي التحق بجبهة الإنقاذ، التي قدمت نفسها على أنها «الثورة»، ولم يستطع مرسي أو حكمه أن يقولوا بعد استقالته وتشهيره، إن جابر نصار عضو في لجنة السياسات لصاحبها جمال مبارك. الصورة التي نشرها محمود سعد، متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا توجد أزمة في ما قاله تعليقاً من أن بعض من فيها هم الآن في السجون. لكن سعد هو رأس الذئب الطائر ليستوعب الجميع الدرس، فلا صوت يعلو فوق صوت المعركة! وعلى أثر هذا نفر إعلاميو السيسي خفافا وثقالاً، واتفقوا على التخلي عن الحرية حفاظاً على الدولة، كما لو أن في الحرية الإعلامية ما ينهي هذه الدولة، التي يتم تصوريها كما لو كانت كبيت العنكبوت، ولم ينقلوا صورة عملية التهجير التي تحدث في رفح، ولكن برامج «التوك شو» احتشدت ليلة كاملة تهاجم السبق الإعلامي ل»الجزيرة مباشر مصر»، التي نقلت ما يجري بثاً مباشراً. فالسلطة في حالة حرب، وفي الحروب، يباح القمع والاستبداد، فلا صوت يعلو فوق صوت المعركة. أبلغوا هيكل أن الإعلام صمت في عهد قائده المفدى ولم يمنع صمته من وقوع الهزائم في الداخل والخارج! ٭ صحافي من مصر القدس العربي

    المصدر: سليم عزوز نشر في الرأي المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026

    فوضى إعلانات المؤثرين: دعوة من المرصد للنيابة العامة للتدخل!

    18 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير يُشيد بالنجمة بشرى أهريش

    18 أكتوبر، 2026

    من شرايين المتبرع إلى أسرة المستشفى.. تقرير يكشف خبايا تأهيل الدم بوجدة

    18 أكتوبر، 2026

    طقس الأحد: أجواء غائمة مع زخات رعدية ورياح قوية وتساقط الثلوج في هذه المناطق المغربية

    18 أكتوبر، 2026

    بعد مسيرة فنية ملهمة.. معرض «جيفا مان 212» في الدار البيضاء يُظهر إبداعات هشام العسري

    18 أكتوبر، 2026

    من الغناء إلى عالم السينما.. سليم كرافاطا يروي تفاصيل تجربته الأولى على الشاشة الكبيرة

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا: احتجاجات حاشدة وأعمال شغب تؤدي لتوقيف المئات وماكرون يهدد بـ«محاسبة المفسدين»

    18 أكتوبر، 2026

    إنجاز ممر خاص للمشاة بالمستشفى الجامعي بالرباط: خطوة نحو تحسين ظروف التنقل والسلامة

    18 أكتوبر، 2026

    من التشهير إلى استغلال القاصرين: قضايا رقمية وضعت نجوم المغرب خلف القضبان

    18 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة يحتفي بأجود الصناع التقليديين في فن التبوريدة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    مهرجان ثقافي في فرنسا يسلط الضوء على غنى التراث المغربي وتنوعه الثقافي

    17 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: مشاركة قوية للمربين المغاربة في احتفالية تكريم الخيول العربية الأصيلة

    17 أكتوبر، 2026

    الحديقة الوطنية بالرباط تحتفي بقدوم زواحف وبرمائيات إفريقية جديدة!

    17 أكتوبر، 2026

    كرونولوجيا 34 حكومة شهدها المغرب.. رحلة 70 سنة من فجر الاستقلال إلى حكومة فاطمة الزهراء المنصوري

    17 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 (الحلقة 529): مناضل بالوكالة.. صرخات للحالمين وصمت عن المعانات القريبة

    17 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس اجتماع الحكومة لتعزيز التقدم والتنمية بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    الطاقة والمعادن: شرفات أفيلال تتطلع لتصحيح «فوارق التنمية الاجتماعية والمجالية» بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    نقابة «CDT» تعبر عن استيائها من ارتفاع أسعار المحروقات وتطالب بإعادة تشغيل مصفاة «سامير»

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter