باتت علاقة الحركة التصحيحية بالمكتب المسير لفريق أولمبيك آسفي مهددة بالتصعيد وبالكثير من المفاجآت، في ظل الخطوات التي أقدمت عليها اللجنة في الأيام الأخيرة والتي تزامنت مع سوء النتائج والغليان الجماهيري وجو الاحتقان الذي أصبح يسود المكتب المسير وعلاقته أيضا بالجمعيات وقرار المقاطعة الذي اتخذه فصيل إلترا الشارك وجمعية العشاق أحد أكبر المساندين للفريق العبدي.
وجاءت أولى قرارات الحركة التصحيحية و التي اعتبرتها الجمعيات المدعمة للفريق العبدي بـ»الجريئة» خلال اجتماعها مساء أول أمس الخميس بحوض أسفي حين قرر أعضاؤها انتداب خبير محاسباتي عن طريق المحكمة ليقوم بافتحاص مالية الفريق في الثلاث السنوات الأخيرة على أن يتم الاعتماد على هدا الافتحاص لعرضه على محكمة جرائم الأموال للبت في خروقاته.
وقال عبد اللطيف اللويزي، عضو اللجنة التصحيحية في اتصال أجرته معه «المساء» ليلة أول أمس إنه وبإجماع جميع زملائه بالحركة قرروا انتداب خبير ين في المحاسبة عن طريق المحكمة لافتحاص مالية الفريق خلال الثلاث سنوات الاخيرة، وبناء على نتائج الافتحاص سيتم تقديم شكاية إلى الوكيل العام المختص في جرائم الأموال.
وأضاف اللويزي أن الحركة التصحيحية قررت مراسلة المكتب المسير ومن مثله في اتفاقية الاحتضان الموقعة أخيرا بينه وبين المكتب الشريف للفوسفاط متسائلا وبطريقة تهكمية عن السر في تخفيض مدتها إلى سنة واحدة بدل أربع سنوات كما كانت من قبل، هل هو استباق للمحتضن وعلمه بأن الفريق سيغادر قسم الصفوة أم هناك أشياء أخرى لا نعلمها نحن بحسب تعبيره.
ودعت اللجنة التصحيحية في اجتماعها لمساء أول أمس الجمهور العبدي بالعودة للمدرجات وقال اللويزي: « لقد أصبح الفريق محتاج اليوم و أكثر من أي وقت مضى إلى جمهوره الغيور، الذي اثبت على مر السنين، والمقاطعة ليس هي الحل لأزمة الفريق، لأن الفريق ملك للمدينة وليس لأشخاص قد يذهبوا غدا ويبقى الفريق بجمهوره وتاريخه الذي لا يرحم».

