Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » صدور كتاب “علامات الزمن المغربي الراهن” لمحمد أديب السلاوي

    صدور كتاب “علامات الزمن المغربي الراهن” لمحمد أديب السلاوي

    بواسطة دابا ماروك29 أكتوبر، 20148 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يصل إلى الأكشاك والمكتبات المغربية نهاية الشهر الجاري ، الإصدار الجديد للأستاذ محمد أديب السلاوي، بعنوان ” علامات الزمن المغربي الراهن” وهو من إصدارات مؤسسة محمد أديب السلاوي للفكر المسرحي، ومن تقديم الدكتور الجيلالي الكدية وتصدير الأستاذ محمد السعيدي.

    تقديم لكتاب ” علامات الزمن المغربي الراهن” لمحمد أديب السلاوي الدكتور الجيلالي الكدية يأتي هذا الكتاب بعنوان “علامات الزمن المغربي الراهن”، و هو ثمرة مجهود كبير، ليؤكد موسوعية صاحبه محمد أديب السلاوي و شمولية معارفه، تحليله العلمي و شفافية أسلوبه و مواقفه الوطنية و الإنسانية المشرفة. بعد إنتاجات غزيرة من المؤلفات تناهز الأربعين كتابا في مجالات متعددة ينضاف هذا العمل القيم لإغناء المكتبات المغربية و العربية لما يختزنه من أفكار نيرة و مواقف ناضجة يستفيد منها القراء من مختلف التخصصات و التوجهات.إنه بحق عمل يستحق القراءة والتأمل والمناقشة لما يحمله في طياته من معلومات مركزة و عميقة. قسم الكاتب هذا العمل إلى محاور خمسة: “علامات من عمق هويتنا”، ” تمظهرات من عمق تطلعاتنا “، “علامات من صلب الزمن الراهن”، “كلمات لنا، لا لغيرنا”، و”آفات تحاصرنا في البداية والختام”. كما تتضمن هذه المحاور مفاهيم ومصطلحات عدة ينتقل القارئ عبرها في رحلة ثقافية مشوقة ومتسلسلة تسلسلا مترابطا ومتينا. ونظرا للمادة أو المواد التي يعالجها الباحث فقد اختار منهجا يتسم بالجدة و الانسجام و الدقة في الإنجاز. نظرة سريعة على الفهرس تغري القارئ وتثير فضوله، فيجد كل من رجال الثقافة والدين والسياسة والتاريخ والأدب والصحافة وغيرهم ما يشفي غليلهم. أما العنوان فهو دليل القارئ الذي يرشده إلى الموضوع الأساس، ألا وهو “علامات الزمن المغربي الراهن” الذي يعطي وحدة متراصة للعمل ككل. اختار المؤلف عددا هائلا من المفاهيم والمصطلحات كثيرة التداول لكنها قليلة الفهم، من حقول معرفية متنوعة فوضعها تحت المجهر منقبا في القواميس من لغات و تخصصات مختلفة، من كتب التاريخ وعلم الاجتماع وعلم النفس والفلسفة والدين و المقالات الصحفية. كل هذا الزخم من المعلومات يمر عبر مصفاة ذهن الكاتب ليستخرج منه الدر الكامن، لب الدلالات و المعاني. عملية ذهنية تصب في اتجاه واحد و هو إضاءة الزمن المغربي الراهن ليضع الصورة كاملة، واضحة جلية أمام القارئ. سؤال قد يتبادر إلى الذهن : ما الهدف من وراء هذه القائمة من المفاهيم و المصطلحات؟ هل هو مجرد تعريف و تحديد لها كما ورد في القواميس و الموسوعات؟ أم أن الكاتب يتجاوز ذلك إلى ما هو أدق و أعمق و أبعد؟ . أجل، إن المنهج البديل الذي يتبناه في هذا المؤلف يقود صاحبه إلى ما وراء القواميس والموسوعات فيتفادى اجترار الأفكار أو تكرارها. عند كل مفهوم على حدة يقف المؤلف و يبحر في دلالاته في الماضي و الحاضر و كيف يمكن أن يتطور في المستقبل. يحلل المفهوم معجميا ثم ينتقل من مجال إلى آخر من حقبة تاريخية إلى أخرى و من سياق إلى آخر مدركا أن اللغة تتلون مثل الحرباء وتتطور بتطور الزمان و المكان إلى أن يصل إلى الزمن الراهن، و تحديدا إلى الزمن المغربي الراهن. يتتبع الباحث ما يطرأ على هذه المفاهيم من تحولات أو مسخ من منظورات وزوايا مختلفة. خطوة خطوة يتقدم التحليل مضيفا المعلومة تلو الأخرى إلى أن يستوفي الباحث غرضه. من هنا يمكن اعتبار مقاربته تفكيكية حيث يجزأ المفهوم تجزيئا ثم يستخلص منه الأفكار الرئيسية. تتناسل دلالات كل مفهوم و تتسع فتتجمع في النهاية. ينظر الكاتب إلى هذه المفاهيم من كل زاوية لتطويقها و إبراز معانيها المختلفة فيميط اللثام عن غموضها و التباسها. كما أنه يورد المفهوم و ضده لكي تتضح الرؤية أكثر، فالشيء بضده يدرك. و تجدر الإشارة أيضا إلى كيفية معالجته للإشكاليات المرتبطة بالمفاهيم المتناولة، وهي طريقة موضوعية تتجنب ضيق الرؤية و التحيز. والمقصود من هذا هو توضيح دلالات كل مفهوم حسب ما يمليه سياقه التاريخي و الاجتماعي و السياسي و الجغرافي أو كما تقترحه مختلف المجالات الفكرية، فلسفية أو نفسية أو أدبية فنية. إنه فعلا يعطي لكل مفهوم حقه كما يفهم في زمانه و مكانه. و لعل هذه المقاربة تنسجم مع و تخضع لنظرية النسبية. و يمتاز هذا العمل أيضا بطريقة طرح الأسئلة و الأجوبة عنها، و هو أسلوب يتميز به الكاتب محمد أديب السلاوي لإشراك متلقيه واحترام رأيه. فماذا يفهم القارئ من خلال هذه الأسئلة ؟ لنأخذ على سبيل المثال هذا النموذج المتعلق بمفهوم الإصلاح. يتساءل الكاتب : “… هل استطاعت تلك الإصلاحات (أي في المغرب) تنظيف ساحة البلاد من أوجه الفساد المختلفة و تحديث المؤسسات والهياكل على أسس جديدة، لإعطاء المغرب وجوده الفعلي على “خريطة ” النظام…؟. و بمعنى أدق، هل اتجهت تلك الإصلاحات الدستورية لتصفية جسد الفساد في معاقل المغرب؟ هل نظفت البلاد من آفة الرشوة و المحسوبية و استغلال النفوذ و الزبونية ؟ هل نظفتها من آفة المخدرات والجريمة والفسق العلني ؟ هل نظفتها من الأمراض التي تفشت في مجتمعنا بفعل سلطة الفساد و خبرة المفسدين ؟. هل استطاعت القضاء على الظواهر السلبية التي أجلت دخول المغرب عصره التنموي الاقتصادي و الحضاري؟ هل استطاعت تلك الإصلاحات الحد من ظاهرة التخلف ؟ هل استطاعت فتح محاكمات علنية للمسؤولين عن الأزمة و الفساد ؟. أسئلة معلقة. لم تجد لها خطابات الإصلاح، أجوبة شافية.” و حول مفهوم “الحرية” يتساءل الكاتب قائلا: “وأسئلة الحرية كثيرة: هل هي تحطيم كل الطواغيت ؟ هل هي إلغاء كل الطابوهات ؟ هل هي الأمن على النفس والمال والإرث، أم هي حرية الرأي و التعبير، و حرية التفكير والاختيار والاعتقاد و باقي الحريات المرتبطة بقيم حقوق الإنسان و دولة القانون؟ ….” إلى أن يقول: “هل يعني ذلك، أن الحرية فكرة وهمية ؟ الذي يجب أن يكون، و لم يتحقق بعد ؟”. إذن، يمكن القول بأن مقاربة هذه المفاهيم مقاربة نقدية تحليلية و ليست مجرد سرد أو مسح سطحي أو اجترار لما ورد عند الآخرين بل نجد الباحث يسائلها و يدلي برأيه. و بعد معالجتها و تطويقها نظريا و فلسفيا يضعها في محك الممارسة و التطبيق في الواقع. و هنا تكمن جدة و أصالة البحث. و إذا ظلت المؤلفات السابقة في معالجتها لمثل هذه المفاهيم و القضايا محدودة على مستوى النظري و التجريد و المثاليات، فإن الباحث محمد أديب السلاوي يختبرها على أرض الواقع و المدى الذي تشتغل أو لا تشتغل فيه. بالإضافة إلى تشريح و تفسير و تأويل هذه المصطلحات الشائعة فإنه يثير الانتباه إلى جوانبها الإيجابية و السلبية و يصحح المغالطات المتداولة حولها بالحجة و الأدلة. نعم، إن محمد أديب السلاوي يؤكد لنا أن هذه المفاهيم لا ينبغي لنا اعتبارها كشعارات فقط بل أن ننظر إلى كيف تنتقل إلى الواقع المعاش. فهو لا يريدها أن تبقى حبيسة القواميس و كتب النظريات والفلسفة و التاريخ و غيرها من الكتب بل يعمل على إنزالها من برجها العاجي أو من عرشها لتتجسد على أرض الواقع، و إلا ما الجدوى من ذلك و خصوصا في واقعنا نحن؟ في سياق حديثه عن التقدم الاتصالاتي و التكنولوجي يتساءل قائلا: “أين موقعنا نحن المغاربة.العرب / العالم السائر في طريق النمو، من الانفجار الاتصالاتي/ التكنولوجي؟ “. وعندما يتطرق إلى مفهوم الزمن و تطوره، يتساءل : ” ثم ماذا يعني ذلك بالنسبة للزمن الراهن و لثقافتنا في العالم العربي؟ ” إن محمد أديب السلاوي لا يخفي موقفه ورأيه من هذه القضايا أو تلك. فبالإضافة إلى الأجوبة المبطنة في الأسئلة ذاتها، و هي أسئلة بلاغية، يطالب بإلحاح بممارسات هذه المفاهيم على أرض الواقع حيث يقول: ” لا معنى لهذه المفاهيم فلسفيا و نظريا إن لم تحقق في الواقع…” . ما يميز هذا العمل القيم هو حضور الجانب الثقافي و السياسي و الاجتماعي و الديني و الفلسفي جنبا إلى جنب، كما يؤكد الكاتب في مقدمته قائلا: ” و رغم أن السؤال السياسي حاضر بقوة في محاور هذا الكتاب، إلا أن هذا الحضور لا يلغي مطلقا الأسئلة الاجتماعية و الفلسفية الأخرى التي ترفع الستار عن المشاهد التي تشكل الصورة الكاملة لزمن المغرب الراهن في حدوده التاريخية، والتي ساهمت الدراسات العلمية في بلورتها.” و بالتالي يصبح الكتاب بمثابة قاموس معرفي بكل معنى الكلمة. كما يتميز أيضا بوحدة الموضوع و الرؤية الثابتة. و إذا كان كل مفهوم أو مصطلح على حدة يركز على دلالاته عبر الزمن و في مجالات متنوعة، فإننا عند قراءة كل المفاهيم نشعر بأن هنالك خيطا متينا يربطها جميعا، إذ يضيء كل مفهوم المفهوم الآخر. تتداخل و تتراكب المفاهيم و القضايا، دون خلط، الشيء الذي يضفي على العمل برمته وحدة عضوية منسجمة. و ما أن تنتهي من قراءة مصطلح ما و تنتقل إلى آخر حتى يتوسع إدراكك و فهمك أكثر للمفهوم السابق، و هكذا… من “الحضارة” إلى “العنصرية” سيشعر القارئ بأن ذلك الربط المتين جلي و أن رصيده من المعلومات ينمو تدريجيا و تعود به الذاكرة إلى الخلف و تنظر إلى الأمام. و قد يتساءل المرء: “أليس الموضوع الأساس الذي يوحد كل الأجزاء هو الحياة البشرية بمفهومها الشامل؟ ” أما ما يطبع معالجة هذه المفاهيم فنيا فهو ذلك النمط أو الشكل الذي اختاره صاحب الكتاب، وهو نمط ظل وفيا له و متشبثا به إلى النهاية، إنه الشكل الهندسي و المنطقي في تتبع الأفكار. يستعرض المؤلف ما ورد حول المصطلح/ التيمة من أفكار في المعاجم و الموسوعات العربية و الغربية، دلالاته في مختلف المجالات الفكرية (فلسفية، نفسية، اجتماعية، سياسية، اقتصادية و فنية…)، ثم يختبرها على أرض الواقع، أي كيف تحقق أو لا تحقق، و أخيرا يربطها بالزمن المغربي الراهن، و هو بيت القصيد. وهذا النمط يشتغل بمثابة “الليتموتيف” الذي بفضله يرقى العمل ككل إلى الجمالية الراقية والانسجام ووحدة الأطروحة. وختاما، انطلاقا من موسوعية الكاتب محمد أديب السلاوي وشمولية معارفه فإنه يحشد ويستحضر الفكر العالمي من الغرب و الشرق، من الماضي السحيق و الحاضر الراهن منتقيا أجود ما أنتجه الفكر البشري من حكمة. إن حضور الفلاسفة المسلمين والعرب جنبا إلى جنب مع المفكرين والعلماء الغربيين و ربطهم ربطا وثيقا لإنارة قضية من القضايا، يجعل هذا البحث ثريا وغنيا. يعتبر هذا العمل بوتقة من الأفكار من جميع الأجناس و الحقب التاريخية و التخصصات العلمية و الفنية، حيث يلتقي فيه الغرب بالشرق و الماضي بالحاضر والمستقبل حول مائدة مستديرة واحدة و في لحظة واحدة، يستنطقهم الباحث الأكاديمي والصحفي المتمرس. أجل، إن هذا الكتاب يعد بحق ملتقى الفكر العالمي وجسر الحضارات و الثقافات الكونية يقدم للقارئ زبدة دارس متفحص متمكن من أدواته غيور على وطنه و نصير لحقوق و كرامة الإنسان بشكل عام.

    المصدر: طنجة الأدبية نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فوضى إعلانات المؤثرين: دعوة من المرصد للنيابة العامة للتدخل!

    18 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير يُشيد بالنجمة بشرى أهريش

    18 أكتوبر، 2026

    من شرايين المتبرع إلى أسرة المستشفى.. تقرير يكشف خبايا تأهيل الدم بوجدة

    18 أكتوبر، 2026

    طقس الأحد: أجواء غائمة مع زخات رعدية ورياح قوية وتساقط الثلوج في هذه المناطق المغربية

    18 أكتوبر، 2026

    بعد مسيرة فنية ملهمة.. معرض «جيفا مان 212» في الدار البيضاء يُظهر إبداعات هشام العسري

    18 أكتوبر، 2026

    من الغناء إلى عالم السينما.. سليم كرافاطا يروي تفاصيل تجربته الأولى على الشاشة الكبيرة

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا: احتجاجات حاشدة وأعمال شغب تؤدي لتوقيف المئات وماكرون يهدد بـ«محاسبة المفسدين»

    18 أكتوبر، 2026

    إنجاز ممر خاص للمشاة بالمستشفى الجامعي بالرباط: خطوة نحو تحسين ظروف التنقل والسلامة

    18 أكتوبر، 2026

    من التشهير إلى استغلال القاصرين: قضايا رقمية وضعت نجوم المغرب خلف القضبان

    18 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة يحتفي بأجود الصناع التقليديين في فن التبوريدة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    مهرجان ثقافي في فرنسا يسلط الضوء على غنى التراث المغربي وتنوعه الثقافي

    17 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: مشاركة قوية للمربين المغاربة في احتفالية تكريم الخيول العربية الأصيلة

    17 أكتوبر، 2026

    الحديقة الوطنية بالرباط تحتفي بقدوم زواحف وبرمائيات إفريقية جديدة!

    17 أكتوبر، 2026

    كرونولوجيا 34 حكومة شهدها المغرب.. رحلة 70 سنة من فجر الاستقلال إلى حكومة فاطمة الزهراء المنصوري

    17 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 (الحلقة 529): مناضل بالوكالة.. صرخات للحالمين وصمت عن المعانات القريبة

    17 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس اجتماع الحكومة لتعزيز التقدم والتنمية بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    الطاقة والمعادن: شرفات أفيلال تتطلع لتصحيح «فوارق التنمية الاجتماعية والمجالية» بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    نقابة «CDT» تعبر عن استيائها من ارتفاع أسعار المحروقات وتطالب بإعادة تشغيل مصفاة «سامير»

    17 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري: انتقال المهام بين الدريوش والمزواري في عالم البحار المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس: أمطار رعدية وزوابع في عدة مناطق من المملكة المغربية

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter