الطائر الآتي من غضبة البحر وجراح العصور … يوميء لي ، يريدني أدريه سيبعثني سيحرّرني أدريه … سيأخذ شكلي منذ أبحرت إلى عصر القبلات وعذريّة البنفسج ، والعصافير والنبع يكلّمني عن سواقيه ، وعن ذلك الطائر لم تزل حبيبتي تدحرج صورتي نحو المجرّات البعيدة لم يزل البجع يلعب معي خلف البحيرة هدنتي قصيرةٌ مع الحياة لكنّها طويلةٌ مع الأبديّة سيقول النبع … حطّ هنا طائر ويقول الموج : الشراع وصل ويقول الفضاء: الهلال أصبح بدرا ً ما أجملني وأنا أفتح طلاسم زهرتي للماء ، والعصافير ، والبراري سيظلّ رغم الرماد حبلي السرّي مشدوداً … إلى العشق ، واللّانهاية

المصدر: أبويوسف المنشد نشر في طنجة الأدبية

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version