Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » التدين والفشوش..الالتزام بالجميل

    التدين والفشوش..الالتزام بالجميل

    بواسطة دابا ماروك27 أكتوبر، 20146 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “عطيني درهم باش نمشي نقرا ليك” من منا كمغاربة لم يسمع بهذه الجملة,لابد وان احدنا سبق له وان التقى ب”تريكة” آخر زمن وسمع كلامهم اللي كله حكم ومواعظ تسيل من أفواههم مع سيل السوائل الحيوية و”إدام” المرق البايت,الذي جعلت منه الأم المسكينة سندوتشا تحفيزيا لطفلها الذي من عادته آن يستفيق ” خاسرا”,لا رغبة له بالدراسة والتحصيل ولا بالنهوض حتى,وبعد مفاوضات ومهادنات يدخل فيهما الطفل بثقله كحلف الشمال الأطلسي,يضع الشروط والبنود,و ها العار أن يقبل الصغير البريء بالذهاب إلى مدرسته,ظنا منه أن ما يقوم به يعني الآخرين قبل أن يعنيه..

    كما يوجد الكثير من تلك النماذج التي تصنف ظلما وعدوانا في خانة الأطفال,فيه أطفال من نوع أخر,أطفال من حجم كبير,أجسام الفيلة وعقول العصافير,تلتزم بشرع الله “زعما”,ينتقلون من أقصى الشمال إلى أقصى اليمين في رمشة عين,بلا علم أو معرفة,فقط تقليد بلا تدبر أو تمعن,تختصر مفهوم التدين في الالتزام الظاهر,إعفاء اللحية وحف الشارب,تقصير الثوب ووضع المسواك في الجيب,لكن الأخ الفاضل كلما رأى فتاة,صرخ ” من قرنه” أن ابعدوا المتبرجة أو امنعوا خروجها إلى الشارع العام,”باش نلتزم ليكم”,يبحث بالفتلة والمنقاش عن مواطن الفساد,وينادي بضرورة غلق “البيران” والملاهي الليلية على قلتها وندرتها,وكلما نظر إليه ناظر تذمر من الغربة والقبض على الجمر, وكل من خالفه في مظهره فهو منحرف عن الطريق القويم..ما يعني أن وفروا الجو الملائم لالتزم”لكم”,ولا واحدة تفكر في الخروج كما يحلو لها بل كما يحلو لي, وليغلق الكل فمه فلا يتكلم إلا كما أريد أن اسمع..”باش نتدين ليكم” متى كان التدين بهذه السهولة,ومتى كنا “نتوحم” على مجتمعاتنا ووسطنا من اجل توفير الجو الملائم للالتزام,الم يقل الله عز وجل:” أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ” الم يسمعوا قط بقوله عز من قائل:” أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ” من قبل كان المسلمون الذين عرفوا الإسلام كما ينبغي,يتعاملون مع النساء بشكل عادي جدا,يلقون السلام عليهن,يتاجرون معهن ,ولدينا أحاديث تبين كيف كان التعامل بين الصحابة الصحابيات,بين الأتباع والتابعات, كانت هناك صحابيات وتابعات حرفيات وبائعات,كانت هناك ممرضات وقابلات,بل وفيه علماء كبار كانوا يخصصون بعض الأيام للنساء كشقائق للرجال أولا,وكمكون فاعل وفعال في بناء المجتمع الإسلامي ثانيا..كانت توجد أماكن لبيع الخمور وبيوت لبائعات الهوى,لكنها أغلقت في النهاية حينما أفلست بسبب قلة روادها وشيوع الهدى والنور.. أما اليوم فأصبحت المرأة تعامل كما في الديانة اليهودية,تعامل كنجاسة وكحفيدة من أخرجت “بونا” ادم من الجنة وتسبب بهبوطه إلى الأرض,فهي إذا كانت من غير حجاب,يطالبون بتحجبها,إذا تحجبت فهذا حجاب متبرج عليها أن تلبس النقاب,إذا تنقبت عيناها فتنة,عليها الإسدال وتدبر أمرها في المشي والتنقل لقضاء الحوائج,وإذا أسدلت فجلبابها الطويل الفضفاض يفصل عظامها وهذا يجعل سعادة الرجل المبجل يتخيل شكل جسدها,إذن عليها أن تقر في بيتها ولا تخرج ..مما يعني وبالمختصر المفيد: إحياء شعيرة الوأد الحلال.. بالأمس القريب,لم يكن هناك هذا الهوس والخوف غير المبرر من الجنس الأخر,أما اليوم “قال ليك” ليس عليها أن تدرس فالمدارس في هذا البلد السعيد مختلطة,وبما أن ما فيه إمكانية لفصل الجنسين وبما أن بعضهم يظن أن ما يجول في خاطره هو نفسه الذي يصول في بال بنات الناس,وجب بالتالي حرمان المجتمع من المعلمة والطبيبة والبائعة..الخ,وبسبب هذا يقع أخونا في حيص بيص إذا مرضت زوجته أو أراد أن يعلمها أبجديات التعامل مع جلالته وفك رموز الكتب التي تعينها على القيام بنصيبها في المملكة السعيدة.. في الماضي كان المسلم إذا سمع من يهاجم الدين ويسب الله عز وجل أو النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة وأمهات المؤمنين,يشتد إيمانه ويزداد صلابة ” الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل “,يزداد حرصه على طلب العلم للرد على الشبهات,معرفة النصوص التي اعتمد عليها في سمته وهديه ودله,التشبث بعلماء الأمة وركائزها,نجومها المنيرة وشموسها المضيئة,أما اليوم فأي شخص يغير على ثغور الأمة يتسبب أول ما يتسبب في هلاك بعض الملتزمين,فمن يهاجم الدين في أيامنا هذه هم أناس يستغلون الشبهات والشهوات,يتكلمون بعلم ودهاء فيرد عليهم بلا علم ولا تدبر,وبما أن معظم ملتزمينا يرون العلماء عملاء بلاط ,فوقوعهم يكون سهلا جدا وسقوطهم مدويا,ما بين متابع قانونيا,ومنتكس عقائديا,و منتحب “علاش يقولوا هاكدا”.. كونهم لا يعرفون كيف يرودون على المخالف ولا كيف يبطلون المزاعم,ولا كيف يضربون في مقتل فيصيحون ” فزنا ورب الكعبة”..لم يهتموا بما كان يهتم به من سلف : ربط العلم بالعمل لا يتجاوزون عشر آيات إلا بعد معرفة ما فيها من العلم والعمل.ليس كما يجري في عصرنا هذا,حفظ القران في أوقات جد قياسية,حفظ القران في 60 يوما أو في 90 يوما,والتنافس على عدد الكتب المنتقاة التي يتم تزيين الرفوف بها.. بالأمس وضع عبد الله بن حذافة السهمي في سجن قيصر الروم,ووضعت معه أجمل فتاة “رومية”,فما تحرك ولا تأثر رغم كونه شابا في عز شبابه,غائب عن أهله منذ فترة طويلة,حتى خرجت الغانية تشتكي منفعلة :” ما ادري أأنثى أنا أم ذكر..ا وضعتموني مع ذكر أم حجر” أما اليوم فأول ما يبدأ به الأخ الفاضل هو الشكوى من المتبرجات والعاريات,كأول درجة في سلم التدين,وقد تناسى المسكين بان الله عز وجل أمر بغض البصر لكنه لم يأمر بتغطية كل متعرية وحجب كل متبرجة,ومن همه العفاف ويعرف أن عليه غض بصره لن يضيره أن يوضع وسط كومة من اللحم الأحمر أو الأبيض أو الأزرق,,أما من يفتح عينيه على مصراعيهما كلما مر طيف أنثى,فيحرص على إعطاء النظرة الأولى حقها ومستحقها, وكلما توارت أنثى ظهرت أخرى وفوق كل ذي جمال جميل, وأخونا في الله “مكانك راوح” حتى إذا التقى بأصحابه اشتكى من كثرة المغريات وشدة الفتن,ولو جمع عينيه واشتغل بما ينفعه لكان اسلم وأكمل,واللي دق الباب فلينتظر الجواب.. أما أخونا اليوم فلو وضع مع فتاة “طرزانة” من أعماق الموزمبيق لتذرع بالفتنة ليأتي المنكر,حتى إذا سمع قصص الصحابة التابعين وشدة ورعهم لاعترض على مقارنته وهو المسكين الضعيف بأولئك الجبال الشمخ,لكنه لا يلبث إلا قليلا حتى يتقدم إلى فتاة وفي يده خاتما من حديد,بدعوى “إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه”,وكأن دينه وخلقه مزممان عند كاتب عدل على جبينه,فالدين والخلق في قاموس حضرته هو المظهر.. فالحاصل أن ما يلاحظ على بعض ملتزمي اليوم لا يبشر بخير,فمن لا يقدر على الصمود أمام صورة فتاة محجبة لا تضع ما يستوجب الفتنة,كيف له أن يصمد في مواطن القتال وجبهات الجهاد؟ كيف له أن يثبت أمام عميلات الموساد أو باسيج إيران؟ بل وكيف سيصمد أخونا في الله أمام شبهات العلمانيين وتخاريف الروافض المجرمين؟ هل “سيعطيها” للبكاء والنحيب والشكوى والتذمر كلما داس له احد على طرف؟ “شحال يقدو” يتجنب النساء ويهرب من مواجهتهن وكأنهن سيفتكن به إذا وقع بين أيديهن؟ هل الهروب هو الحل الوحيد أم المواجهة والقيام بأسبابها من غض للبصر,الصبر على الأذى,طلب العلم النافع وعقد الركب عند كبار العلماء الربانيين.. المرأة ليس الخطر الوحيد,ومن السهل تجنب الفتنة اللهم إلا من يبحث عنها,qui” cherche trouve” وسماع الأذى ليس شيئا غير اعتيادي,فبالأمس كان هناك من يمشط لحمه عن عظمه ولا يحيد عن عقيدته,وكان هناك من تسعر الأخاديد ثم يرمى فيها اعز الأشخاص لديه ثم يرمى هو الأخر ولا تهتز قناعته,وبالأمس كان هناك من يهجو ويهاجم ويتطاول ويتواقح لكن السلف كان منهجهم في الرد” الرد ما ستراه لا ما ستسمعه”.. ولم نرجع إلى الأمس, دعنا نبقى بالعصر الراهن,وجه نظرك إلى ارض الشام وانظر كيف يدفن الشاب حيا حينما رافضا رفضا باتا أن يشهد أن بشار هو الله,والأخر أضرموا فيه النار وهو حي ثم ذبح وما حاد ولا تزعزع وهو يجود بالنفس الأخير,وانظر كيف يقتل الفلسطيني بالعراق على يد عصائب الاجرام وهو ثابت مرابط يأبى أن يشمت الرافضي من دينه ملته,وانظر إلى ذلك الشيخ العراقي السني المسن الذي رمي في الفرن ليحترق حيا وما نقموا منه إلا أن اسمه ” عمر”..”أحسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم؟؟؟؟”

    المصدر: نجاة حمص نشر في صحراء بريس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    المغرب يشارك في الدورة الخريفية للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا: خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون الدولي

    29 سبتمبر، 2026

    المحاكم تستقبل صناديق الاقتراع ليوم 23 شتنبر

    29 سبتمبر، 2026

    عمليات أمنية متزامنة تسقط بأربعة مروجين للكوكايين بإمزورن

    29 سبتمبر، 2026

    الاستقلال يؤخر حسم موقفه بين المعارضة والأغلبية بالمغرب

    29 سبتمبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بالفكر الفريد لعبد الإله بلقزيز في أفق تطوير المعرفة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    مراكش: انطلاق تحقيق قضائي مع مقدم شرطة للاشتباه في تورطه في قضية اغتصاب

    29 سبتمبر، 2026

    محكمة فاس تؤجل محاكمة سبعة متهمين في قضية “استغلال القاصرات” بقرية با محمد

    29 سبتمبر، 2026

    طنجة: اعتقال شخصين بعد استدراج حلاق إلى فيلا وسرقة ممتلكاته

    28 سبتمبر، 2026

    إدارة سجن «أوطيطة 2» ترد على ادعاءات سجين سابق حول «التمييز» وتعلن عزمها اللجوء للقضاء

    28 سبتمبر، 2026

    تقرير رسمي يكشف عن وضعية الاتصالات في المغرب: 58.8 مليون هاتف مُحمّل و42 مليون مستخدم للإنترنت

    28 سبتمبر، 2026

    تحقيقات جديدة حول حقيبة الأوراق الانتخابية بطنجة: ريشة كدار في قلب الحدث!

    28 سبتمبر، 2026

    ارتفاع أسعار المواد الغذائية يضر بالجيوب المغربية: المواطن يعاني من تداعيات فشل السياسات وصراعات الدبلوماسية

    28 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. البيضة تساوي أكثر من وزنها ذهبًا!

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شابتين ورفيقهما في طنجة للاشتباه في قيادتهم لعصابة «الدعارة الرقمية»

    28 سبتمبر، 2026

    شبهات استغلال القاصرين في دار الخير «الوفاء».. تأجيل أولى جلسات محاكمة 18 متهماً إلى 26 أكتوبر المقبل في فاس

    28 سبتمبر، 2026

    آخر مستجدات الوضعية الوبائية لداء الدفتيريا في سوس، وما يجب أن تعرفه!

    28 سبتمبر، 2026

    مراكش تستضيف النسخة الثامنة من المعرض الدولي للطيران بكثير من الحماس

    28 سبتمبر، 2026

    غيثة العلاكي تبوح بتفاصيل جديدة بعد حبس زوجها سعد لمجرد

    28 سبتمبر، 2026

    القبض على شرطي وشقيقته في الرباط بتهمة حيازة وترويج المخدرات

    28 سبتمبر، 2026

    بكتيريا “الدفتيريا” تودي بحياة شباب مغاربة وتنبه السلطات في أكادير

    28 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter