Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ” رسالة الأمة” تزور عائلة الضحية أشرف بالمصحة وتروي التفاصيل الكاملة للجريمة

    ” رسالة الأمة” تزور عائلة الضحية أشرف بالمصحة وتروي التفاصيل الكاملة للجريمة

    بواسطة دابا ماروك15 أكتوبر، 20144 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أمر الوكيل العام للملك باستئنافية الدارالبيضاء مساء بعد زوال أول أمس الاثنين، وضع مرتكب الجريمة البشعة في حق القاصر أشرف بحي سيدي مومن، في حالة اعتقال بالمركب السجني عكاشة. كما أعطى أوامره المشددة إلى الشرطة القضائية من أجل تعميق الأبحاث والقبض على المتهم الثاني وإحالته على العدالة. فيما أشارت مصادر من عائلة الضحية أن الأخير في حالة صحية مستقرة ويوجد في منزله بين أفراد عائلته بحي سيدي مومن، بعد أن خضع لعدة فحوصات في الرأس داخل مصحة متخصصة بالدارالبيضاء.

    أناشد الملك أب الأطفال المغاربة لإنصاف أبني … وفي تصريح ل” رسالة الأمة” أوضحت سميرة أم الضحية في لقائها داخل المصحة، وهي تجهش في البكاء أن ابنها تعرض لاعتداء شنيع من قبل الحارس السابق للعمارة، وناشدت الأم الملك محمد السادس بصفته أب الأطفال المغاربة للتدخل الفوري في القضية وإنصاف فلذة كبدها قضائيا. وفي نظرة حسرة يملأها الألم أشاحت الأم بنظرة على السرير حيث يرقد ابنها الصغير في فراش أبيض وتؤثث الضمادات رأسه وجميع أطراف جسده الصغير، بدا الأخير منهار القوى وهو يرقد على سرير ومحاط بعائلته، كانت نظراته مشتتة وكأنه هائم في عالم آخر، أوضحت الأم أن الطبيب المعالج نصحها بضرورة إحالة ابنها على طبيب نفساني مختص من أجل تأهيله في تخطي حالة الاكتئاب والخوف اللذين عاشهما خلال مراحل الجريمة، وحتى لا يتذكر الواقعة التي قد تنتج عنها عواقب وخيمة في المستقبل. ومن خلال المنبر طلبت مساعدة ومساندة من جميع الجمعيات الحقوقية المهتمة بمجال حقوق الطفل وكذا فعاليات المجتمع المدني من أجل إعادة تأهيله داخل المجتمع، وكذا الحد من وتيرة جرائم الاعتداء على القاصرين التي تفشت في الآونة الأخيرة. و التمست الأم من القضاء إنصافها وفلذة كبدها، بحكم أننا في دولة الحق والقانون، وبتطبيق أقصى فصول المتابعة في حق الجناة والقبض على المتهم الثاني في أقرب الآجال. فيما حمد الله سفيان الأخ الأكبر لأشرف على نجاة شقيقه من موت محقق، وكذا من الاعتداء الجنسي الذي كان سيقلب حياة العائلة رأسا على عقب، ويحول حياة شقيقه الأصغر إلى جحيم. ونفى أفراد العائلة الذين التقتهم “رسالة الأمة”، الدوافع الحقيقية للجناة وراء ارتكابهم الجريمة، حيث أفادوا أن سمعتهم في الحي تسبقهم، خصوصا أن الوالدين موظفان في الإدارة العمومية ومعروفون بسيرتهم الطيبة بين الجيران، واستبعدوا عداوتهم مع أحد. اعتراف الجاني بالجريمة البشعة وحسب محاضر الاستماع، فقد اعترف الجاني بجريمته أمام عناصر الضابطة القضائية، مشيرا إلى أن الدافع وراء ارتكاب الجريمة، هو الانتقام من والد الطفل الذي كان في يوم من الأيام سببا في حرمانه من العمل ولقمة العيش اللذين لطالما تاق لهما، حيث أفاد أنه كان يعمل في السابق حارسا للعمارة التي يسكنها الضحية (أشرف)، لكن في أحد الأيام قرر المسؤول عن العمارة (السانديك) وهو والد الضحية فصل الحارس من عمله لسلوكياته المشينة والعدوانية مع سكان العمارة الأمر الذي لم يستسغه الحارس فقرر الانتقام من ابن (السانديك) وقتله بطريقة وحشية، خصوصا أن الأخير سبق أن تحرش به وكان يضحك عليه كلما مر من مكان عمله حسب تصريحات الجاني. فيما نفى نية الاعتداء جنسيا على الطفل مشيرا إلى أن الغضب كان دافعا للانتقام وأجج ثورة في نفسه فقام بفعلته الشنيعة، وأجهش بالبكاء مبديا أسفه وندمه. الجاني يضع خطة إستراتيجية للتخلص من ابن “السانديك” خطط لجريمته بمساعدة زميله في التخلص من ابن غريمه مساء السبت الماضي وحوالي الساعة الخامسة والنصف، حيث قام باختطاف الطفل (أشرف) 12 ربيعا بالقرب من الحي الذي يقطنه، رفقة صديق له يعمل حارسا ليليا بالحي نفسه، فأحكما قبضتهما عليه واقتاده عنوة لإحدى البنايات المجاورة والتي توجد قيد التشييد. وصعدا به جرا إلى الطابق الثاني، ثم طرحاه فوق أحد الأسرة البالية وجرداه من ملابسه وتركاه عاريا، وقاما بربط رجليه بحبل متين و كذا يديه كما تم وضع لصاق بلاستيكي على فمه بعد أن شرع المسكين في الصراخ، ثم انهالا عليه بالضرب المبرح باستعمال المطرقة والساطور على رأسه. و تلقى أشرف حوالي 36 ضربة على مستوى الرأس و ضربتين فوق الحاجب وعدة كسور في يده اليمنى ، ومن شدة المقاومة للجناة غاب الطفل عن الوعي لبرهة، ثم استيقظ من غفلته فوجد أن الجانيين انسحبا إلى إحدى الغرف وهما يتحادثان حول كيفية التخلص من الطفل بقتله والتنكيل بجثته والرمي بالقطع في أرجاء مختلفة. فنون القتال تساعد الضحية في الفرار من مصيره المأساوي وبعد أن سمع الضحية القاصر مخطط الجناة، قرر التفكير على عجل في طريقة للهروب، فوجد بالقرب منه قطعة منشار صغيرة، فالتقطها بيديه المكبلتين ثم وضعها في فمه، وبحكم انه يمارس إحدى رياضات فنون الدفاع، فقد مكنته بنيته الرياضية من التحكم بالمنشار وفك القيد عن رجليه ويديه بخفة، وبيأس توجه نحو النافذة ثم قفز من الطابق الثاني للعمارة و سقط أرضا مدرجا في دمائه، ثم تحمل الإصابة ووقف على رجليه ثم توجه نحو أحد الزقاق حيث شاهد المارة ثم سقط مغشيا عليه، فقام أحد السكان بلف جسد الصغير العاري بغطاء. انتبه احد المارة لوجه الصغير فتعرف عليه ثم اتصلوا بوالديه، وأشعروا المصالح الأمنية التي انتقلت إلى مسرح الجريمة، وبمساعدة السكان تم القبض على الجاني فيما لاذ شريكه بالفرار.

    المصدر: صفاء لغزوزي نشر في رسالة الأمة

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    كيف أصبح المغرب وتونس رائدين في صناعة الطيران العالمية؟

    21 أكتوبر، 2026

    أجواء الأربعاء: توقعات بأمطار رعدية تعانق عدة جهات مغربية

    21 أكتوبر، 2026

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter