اعتبرمحمد ضريف رئيس حزب الديمقراطيين الجدد، رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران وباقي الأحزاب الأخرى المتحالفة مع حزب العدالة والتنمية المشكلة للحكومة أنها فاقدة للشرعية الديمقراطية. وفي هذا الصدد قال ضريف أمس الثلاثاء بمقر وكالة المغرب العربي للأنباء ” مع الأسف هناك احزاب كثيرة كانت تقدم ما اسميه بالوعود السياسية عوض البرامج السياسية والنتيجة انها عندما تشارك في الأغلبيات او تقود الحكومة تعلن صراحة بانها غير قادرة على تطبيق برامجها ورغم ذلك يظل البعض متشبثا بشرعية صناديق الاقتراع” ودعا ضريف الحكومة الحالية إلى الإعلان عن انتخابات سابقة لأوانها مبررا ذلك بكون المشروعية الديمقراطية تتكون من عنصرين متلازمين اذا سقط احدهما سقط الأخر وهي الشرعية الديمقراطية وتتكون من شرعية صناديق الاقتراع وشرعية النتائج” وأكد ضريف على أن الشرعية الديمقراطية لها بعد تعاقدي موضحا في معرض حديثه “فأنا عندما أتعاقد مع الكتلة الناخبة انطلاقا من برنامج سياسي وأحظى بثقتها وعندما أعجز عن الوفاء بالتزاماتي تسقط مشروعيتي الديمقراطية والدول الديمقراطية الحقيقية يلجأ الحزب الذي يعجز عن الوفاء بالتزاماته يلجأ إلى إجراء انتخابات سابقة لأوانها ويرجع إلى الكتلة الناخبة ليحصل على ثقتها أو عدم الحصول على ذلك” وشدد ضريف على أنه في حزب الديمقراطيين الجدد يتعاملون مع المغاربة باعتبارهم مواطنين لهم حقوق وعليهم واجبات،وأنه لا يميز بين المغاربة على أساس المعتقد مستندا على أنه في ديباجة الدستور المغربي لسنة 2011 يمنع او يحضر بأي شكل من الأشكال التمييز بسبب المعتقد. وكشف ضريف على أن حزب الديمقراطيين الجدد استقطب الشيعة المغاربة والملاحدة وأنه راهن على غير المتحزبين لتحزيبهم ودفعهم للممارسة الحزبية وأنه ضم إليه الأقليات الثقافية والدينية ماداموا أنهم يحترمون القانون ويعترفون بتوابث البلد موضحا في قوله بأنهم ليسوا حزبا ايديولوجيا أو عقائديا،وقال ضريف بأنهم في حزب الديمقراطيين الجدد ليسوا غطاء لأي جماعة بل هم حزب يحاول أن يقدم منتوجا جديدا. واعتبر ضريف بأن حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة يمارس علمانية مقنعة باعتبار أنه كان يدعي انه حزب إسلامي في سنة 2003 وبعد انتخابات 2009 أصبح يتحدث على أساس أنه حزب سياسي بمرجعية دينية. وأعلن ضريف أنهم في حزب الديمقراطيين الجدد يراهنون على تسيير الحزب بمنطق المقاولة وتدبيره بشكل عقلاني وبراغماتي،وأنه سيعتمد على الكفاءات والأطر في الانتماء لحزبه وعلى الخصوص غير المتحزبين منهم. لكبير بن لكريم
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

