Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أضاحي العيد.. بين فكي كماشة التهريب وشبح الأوبئة.

    أضاحي العيد.. بين فكي كماشة التهريب وشبح الأوبئة.

    بواسطة دابا ماروك1 أكتوبر، 20146 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تعد مرتفعات الظهراء بالمنطقة الشرقية من بين المناطق المغربية التي يعتمد اقتصادها على تربية الماشية، حيث أن أغلب ساكنة إقليمي جرادة وفكيك كان ولا يزال اهتمامهم الكبير مرتبطا بهذا القطاع الحيوي، وتعرف المنطقة بصنف واحد من الأغنام يطلق عليه إسم” الدغمة” التي تشتهر بجودة لحومها على المستوى الوطني مقارنة مع الأصناف الأخرى من الماشية بمختلف مناطق المملكة ك”الصردي” بالشاوية ودكالة و”الدمان” بالمناطق الجنوبية و”تمحضيض” بسهول الأطلس الصغير والمتوسط ..بالإضافة إلى الأغنام الجزائرية المعروفة باسم” البركية”التي لاتزال تقتحم جل أسواق البلاد بفعل التهريب انطلاقا من مناطق الحدود بإقليمي جرادة وفجيج..ويبدو أن توالي سنوات الجفاف التي اجتاحت المنطقة خلال عقود أثرت سلبا على هذا المجال الاقتصادي المهم، علاوة التهريب العكسي للقطيع الوطني إلى الجزائر ومنها إلى تونس وليبيا نظرا لانتشار وباء الحمى القلاعية الذي بات يتهدد الماشية الجزائرية ..

    يعتمد اقتصاد منطقتي جرادة وفجيج بالدرجة الأولى على الماشية. كان من تداعيات موجة الإغلاق التي عرفتها العديد من مناجم إقليمي جرادة وفجيج،بكل من منجم ” المنغنيز” ببوعرفة، مرورا بزنك ورصاص سيدي بوبكر وتويست وواد الحيمر وانتهاء بمناجم الفحم الحجري بجرادة ،أن ركز جانب كبير من ساكنة المنطقة في عيشهم على تربية الماشية ..وتعتبر أسواق عين بني مطهر وتندرارة واحد ة من كبريات التجمعات الإقتصادية للمواشي على الصعيد الوطني.. ونظرا لما كان لهذا الأسواق من أهمية قصوى خلال مرحلة الاستعمار الفرنسي،لم يدخر المعمرون جهدا في نهب الثروة الحيوانية بصنفيها البري”الوحيش” وكذا الأليفة والتي كانت تزخر بها منطقة النجود العليا بحيث كان يعمد الفرنسيون لشحن المواشي على متن بواخر بمنائي” بني انصار” ووهران باتجاه أوروبا انطلاقا من أسواق المنطقة،خاصة عين بني مطهر،أو”بركنت”كما كان يطلق عليها..ولأن معظم مناطق إقليمي جرادة وفجيج على امتداد شساعتهما فهي تعج بالبدو الرحل الذين ينتقلون من مكان إلى آخر بحثا عن الماء والكلأ لرعي ماشيتهم،مصدر عيشهم الوحيد..إلا أنه منذ مطلع ثمانينيات القرن المنصرم،اتسعت رقعة الجفاف المصحوبة بزحف الرمال والتصحر..ما حال دون صمود عشرات الكسابين والفلاحين بالمنطقة أمام عجف الطبيعية ،وبذلك سجل تراجع كبير في مستوى اهتمام السكان بالماشية..بعدما نفقت قطعان كبيرة منها جراء الظواهر القاهرة السالفة الذكر بالإضافة إلى اكتساح الأمراض المستوردة والمنقولة عبر القطيع الجزائري المهرب ك”اللسان الأزرق” و “الجذري” و” الحمى القلاعية”. وباء الحمى القلاعية يستنفر السلطات المغربية على الحدود،ومخاوف من حدوث نقص في أضاحي العيد. لا زال شبح الأوبئة والأمراض المنقولة أبرزها”الحمى القلاعية” يتهدد القطيع الوطني ،جراء تهريب المواشي الجزائرية خاصة منها الأغنام،إلى قرى ومدن بالجهة الشرقية من المملكة.. وباء”الحمى القلاعية” ما فتئ يعصف بمئات رؤوس الأغنام بالشطر الآخر من الحدود،حيث تواصل السلطات الجزائرية المختصة في سباق مع الزمن لحرق القطعان الموبوءة، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه تحسبا لاستفحال الوباء بين عموم الماشية. ..في وقت ذاته تغض السلطات الجزائرية الطرف حاليا على تهريب الماشية المغربية إلى أراضيها عبر السوق السوداء،بغرض تحقيق الاكتفاء الذاتي بأسواقها..ولو أن حدة وحركية التهريب على خط التماس من الحدود عبر مسالك معروفة عرفت انخفاضا ملحوظا في أعقاب تشديد الحراسة بالشطر المغربي من الحدود بواسطة وسائل متطورة للمراقبة ،وكذا حفر وتسييج أغلب المعابر الحساسة.. وفي هذا الإطار،لم يخفي مواطنون بالجهة الشرقية قلقهم وانزعاجهم من موجة ارتفاع أسعار أضاحي العيد التي قد تعرفها أسواق الماشية لهذا العام ،جراء عمليات التهريب المسترسلة لعشرات القطعان من الأغنام المغربية باتجاه الجزائر .. العديد من الشاحنات والحافلات المحملة بأصناف قطعان الماشية القادمة من غرب المملكة تحط الرحال بمدن وقرى من الحدود تمهيدا لتسريبها عبر نقط تهريب معروفة بكل من منطقة “الشط “- “الدغمانية:”-” حبارة”و “تيولي” بإقليم جرادة وكذا معابر”الصوان”-” المنكوب” و”جبل عبو لكحل” بإقليم فجيج.. نحو الجزائر ، ومن ثمة إلى تونس و ليبيا حيث تقوم مافيا التهريب هناك بعرضها على المواطنين بأثمان باهظة في ظل الأزمة السياسية الحالية التي يشهدها البلدين..الوضع قد يفضي إلى حدوث نقص في تعداد القطيع المحلي من” الدغمة”بحسب توجس المواطن. في مقابل ذلك، أكدت مصادر موثوقة “للمشعل” بأن الحرس الحدودي المغربي، أصبح على درجة عالية من الاستعدادات تحسبا لأي محاولة جديدة لتهريب القطيع الوطني من الأغنام باتجاه الجزائر ، خاصة وأن الأجهزة المعنية تعتمد في ذلك على وسائل للمراقبة عن بعد( الرادار)..بما يضمن عودة الاستقرار إلى سوق الأغنام لتحقيق الاكتفاء الذاتي الوطني من أضاحي العيد..ذات المصادر أضافت بأن دورية الحرس الحدودي المغربي تمكنت من إفشال محاولات لعملية تسريب قطعان من الخراف المحلية إلى التراب الجزائري ، في الأشهر القليلة الماضية .. كما أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية بالتأهب و الاستنفار بجميع المنافذ الحدودية للبلاد المرتبطة بالنطاق الترابي لإقليمي جرادة و فجيج التي تعتبر بالبوابات الكبرى للتهريب و التهريب المضاد للماشية على وجه الخصوص ،خشية من انتقال وباء “الحمى القلاعية” من الغنم الجزائرية المهربة إلى القطيع الوطني ، ، خاصة في خلال الأيام القليلة التي تسبق عيد الأضاحي.. في وقت أن المنظمة العالمية للصحة الحيوانية ،كانت قد أعلنت عن اكتشاف حالات وبائية من فيروس الحمى القلاعية في ماشية تونس .. و في هذا الصدد ذكرت بعض المصادر الإعلامية المغربية بأن المكتب الوطني للسلامة الصحية قام في الآونة الأخيرة بتوجيه مذكرة إلى كافة مدراء الفروع الجهوية للتحاليل و البحوث و مديري مراقبة الجودة و الهيئة الوطنية للأطباء البياطرة و معهد الحسن الثاني للزراعة و البيطرة ، بغرض تكثيف الجهود و الرفع من حالة اليقظة و الترقب على منافذ الشريط الحدودي المغربي الجزائري للتصدي لأي تسربات مرتقبة للوباء إلى داخل الوطن .. و يذكر أن القطيع الوطني كان قد تضرر من وباء الجذري المنقول من الماشية الجزائرية عبر التهريب مستهل الألفية الثالثة .. الوباء أدى إلى نفوق المئات من رؤوس الماشية المغربية .. من جانبها حسست الجهات المعنية مربي الماشية بضرورة الاهتمام بالحالة الصحية للماشية،كما طمأنت الجميع بأن الوضع الصحي للماشية في عمومه يدعو للارتياح وألا مجال للخوف والقلق ،خاصة وأن المغرب استطاع أن يقضي على الحمى القلاعية بمناطق الحدود وغيرها بالمملكة،معتمدا إجراءات وقائية صارمة كحرق القطعان الموبوءة وإخضاع نسبة90% من قطعان الماشية لعملية التلقيح كما جرى القضاء على داء الجذري منذ سنوات بحسب مصادر مطلعة التي أكدت أن جمعية مربي الأغنام والماعز(ANOC) كانت قد اتخذت إجراءات وقائية مماثلة في إطار المحافظة على سلالة الغنم بتجنيبها أية أمراض قد تحدق بها كترقيم رؤوس الماشية وهي عملية تقنن تنقل الأغنام بالمغرب كما ستحرص الجمعية المذكورة على تطوير السلالات المحلية وتأطير الكسابين على المستوى المؤسساتي والتكويني ومنع أي استيراد للماشية بكل أشكالها والضرب بيد من حديد على أباطرة التهريب من وإلى المغرب. أسواق الماشية بالجهه الشرقية تعج بالأضاحي وتعرف تباينا في مستوى أثمانها.وقد تتأثر بفعل المضاربة. العد التنازلي بدأ صوب نقطة الصفر،حيث سيحل عيد الأضحى علينا ضيفا بعد أيام قليلة،ويبقى المواطن البسيط في حيرة من أمره يترقب انخفاض أسعار الأغنام عله يظفر بأضحية تتناسب وقدرته المادية..أسواق الماشية تشهد انتعاشا ملحوظا في الرواج وتواجد مكثف لقطعان الخرفان على وجه الخصوص،بدورها الباحات وكذا الاسطبلات و الزرائب فضلا عن المحلات الكبرى بأغلب المدن لا تخلو من أعداد كبيرة لأضاحي العيد لكن أغلب المواطنين لم يبادروا بعد لشرائها.. فهم يكتفون في الوقت الحالي بالتجوال وسط الأسواق وتجمعات الماشية لمعرفة سقف الأثمان والاستفسار عن الجودة،بما يرجح كفة العرض على الطلب. حتى اللحظة وبحسب مصادرنا الخاصة.فأثمان الخراف تتراوح مابين:1500 درهم و3000 درهم،تتحكم فيها معايير وشروط السلامة الصحية والجودة وبنية الخروف أو الشاة.. وقد لا تستقر أسعار الأضاحي على حال بفعل عامل المضاربة والسمسرة الذي قد يؤثر بشكل كبير في ارتفاعها خاصة في الساعات القليلة القادمة التي تفصلنا عن العيد..

    المصدر: محمد فلالي نشر في الشرق المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تفاصيل اختطاف سائق «طاكسي» بمراكش والاعتداء عليه بالنار

    24 أكتوبر، 2026

    كاميرات المراقبة تكشف غموض سرقة وتفكيك الدراجات النارية في أكادير

    24 أكتوبر، 2026

    وفاة طفلين بالدفتيريا تُؤجج المخاوف الصحية بالعاصمة الإدارية سلا

    24 أكتوبر، 2026

    شبهات حول تلاعبات بإعفاءات ضريبية بقيمة مليارات السنتيمات في المغرب

    24 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية 2027: دعم اجتماعي واقتصادي يصل إلى 62 مليار درهم وتعزيز للسيادة المالية المغربية

    24 أكتوبر، 2026

    شرطة الدار البيضاء تضبط 1873 قسيمة من مخدر «LSD» الصناعي

    24 أكتوبر، 2026

    رجال أعمال وأطباء ومهندسون في فاس: ضحايا لعملية نصب محبوكة!

    23 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية 2027: إحداث أكثر من 34 ألف منصب شغل.. وأهم القطاعات المستفادة بالمغرب

    23 أكتوبر، 2026

    فاجعة في طنجة.. نيران تلتهم مصنعا في «مغوغة» وتكشف عن جثة متفحمة

    23 أكتوبر، 2026

    زوجة سعد لمجرد تعبر عن خيبة أملها من خذلان الأصدقاء المقربين

    23 أكتوبر، 2026

    تحذير: أمطار رعدية وهبوب رياح وبرد في هذه المناطق المغربية

    23 أكتوبر، 2026

    درك العرائش يضبط 3 أطنان من الكيف في عملية ناجحة

    23 أكتوبر، 2026

    مباشر: تابع جديد أخبار مشروع قانون المالية لعام 2027 في المغرب

    23 أكتوبر، 2026

    المغرب يضمن 300 ألف بقرة من البرازيل في 2026 لتعزيز السوق المحلية

    23 أكتوبر، 2026

    ارتفاع أسعار الدواجن يُحدث ضجة في أسواق مراكش.. «أكلة الفقراء» تصل إلى 26 درهما والسردين خيارٌ مُجبَر عليه

    23 أكتوبر، 2026

    الصحراء: كيف سيؤثر قرار مجلس الأمن لعام 2026 على البوليساريو ويمنح الفرصة لـ«حركة صحراويون من أجل السلام»

    23 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يكتشف شبكة لترويج الكوكايين وحبوب «ليريكا» في حي جليز

    23 أكتوبر، 2026

    موجة الحر القاسية في أوروبا صيف 2026 تتسبب في وفاة 50 ألف شخص

    23 أكتوبر، 2026

    مطارات المملكة المغربية تطلق خدمة الإيداع الذاتي للأمتعة لتحسين تجربة السفر

    23 أكتوبر، 2026

    تعزيز أمن الدار البيضاء بوحدة شرطة النجدة المتنقلة الجديدة في عين السبع والحي المحمدي

    23 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter