تحتضن تونس غدا الثلاثاء مؤتمرا دوليا يخصص لمناقشة المسارات السياسية والقانونية للقضية الفلسطينية في أعقاب الحرب الأخيرة على غزة بحضور خبراء وسياسيين بدعوة من الرئيس التونسي المؤقت المنصف المرزوقي.
وأعلن متحدث بمركز الدراسات الاستراتيجية حول المغرب العربي الذي عهد إليه تنظيم المؤتمر، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الاثنين أن ممثلين عن الوفد الفلسطيني المفاوض وخبراء دوليين سيحضرون المؤتمر الذي يعقد بمنتجع قمرت السياحي بالضاحية الشمالية للعاصمة. ويشرف الرئيس التونسي المنصف المرزوقي على المؤتمر الذي كان دعا اليه في وقت سابق لبحث تداعيات الحرب الصهيونية على قطاع غزة وجرائم الحرب التي ارتكبها الجيش الاسرائيلي. ومن بين الحاضرين رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض عزام الأحمد والعضو بالمكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق ووزير العدل الأمريكي الأسبق رمزي كلارك ونائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي ياسين اقطاي والنائب البريطاني عن حزب العمال جرمي كوربان وكارلو سماروقا رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الفيدرالي السويسري. كما يحضر المؤتمر خبراء في العلوم القانونية والسياسية من تونس ودول عربية وغربية. وقبل انعقاد المؤتمر أثارت وثائق دبلوماسية فلسطينية مسربة في الاعلام التونسي جدلا واسعا لأنها تضمنت اتهامات من السفير الفلسطيني بتونس سلمان الفهري للرئيس المنصف المرزوقي بالسعي عبر تنظيم المؤتمر إلى ضرب المبادرة المصرية للتهدئة في غزة بإيعاز من دولتي قطر وتركيا الداعمة لجماعة الاخوان المسلمين. وتضم الوثائق مراسلة للسفير الفلسطيني الى الرئيس محمود عباس وهي عبارة عن محضر جلسة عقب جلسة جمعت المرزوقي ووفدين من حركة حماس برئاسة القيادي في الحركة اسماعيل رضوان الى جانب السفير الفلسطيني بتونس في 15 غشت الماضي. ونفى المتحدث باسم الرئاسة التونسية عدنان منصر في تصريحات له وجود أي نوايا للرئيس المنصف المرزوقي لضرب المبادرة المصرية.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

