Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » التشكيلية السعودية أم كلثوم العلوي في حوار مع الكاتب والتشكيلي المغربي لحسن ملواني بالملتقى الدولي ب

    التشكيلية السعودية أم كلثوم العلوي في حوار مع الكاتب والتشكيلي المغربي لحسن ملواني بالملتقى الدولي ب

    بواسطة دابا ماروك19 سبتمبر، 20146 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في الملتقى الدولي لقصبة الفنان بقلعة مكونة كان لنا لقاء خاص بالفنانة السعودية أم كلثوم العلوي ، وهي تشكيلية سعودية دفعت بها موهبتها الإبداعية لتنخرط بعمق وبعشق في مجال التشكيل لتضيف لمستها الفنية الفريدة للتشكيل العربي والعالمي، وقد كتبْتُ عنها في الكاتالوك الخاص بالملتقى قائلا :” في لوحاتها تميّز ملحوظٌ ، ألوانٌ زاهيةٌ مُشرقة مُضيئة ، مُفرَدات موضوعة بهندسة فنية وذوق جمالي خاص ، لوحات مكتظة بشكل أو أشكال مكررة عبرا لاشتغال على المفردة الواحدة لتشكيل الملمح الجمالي للوحة ، مشاهد آسرة لا تخفي تشبع صاحبتها بالقيم الروحية مما يجعل لها وقعا وتأثيرا جميلا على نفوس المشاهدين. بهذا الأسلوب الفريد ، وبهذه الجمالية الساحرة ، وبهذه الألوان الرائعة تصير تجربة الفنانة خطوة وازنة في تفعيل الحركة التشكيلية في السعودية وفي كل الوطن العربي.” وللتقرب إلى تجربتها أكثر أجرينا معها الحوار الآتي :

    من تكون أم كلثوم العلوي ؟ نشأتها ؟ بدايتها الإبداعية ؟ نشأت في منطقة صفوى في محافظة القطيف في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، و هذه المحافظة معروفة بأنها تحوي على تجمع عدد كبير من الفنانين و المبدعين في مختلف مجالات الفن و الإبداع، فمنها ولد كبار الفنانين التشكيلين و الأدباء و المثقفين. البيئة القطيفية تهيأ نشأت الفن و الإبداع داخل سكانها بشكل فطري و غير إرادي منذ الولادة. بالنسبة لبداياتي في الفن التشكيلي كان لعائلتي دور كبير في نشأت الفن و نموه بداخلي، فوالدي كان هاويا للرسم و الشعر منذ الصغر و كان يحثنا دائما على القراءة، و قد تأثرنا بشغفه بالعلم و بشخصيته القوية و بإصراره على مواصلة الحياة مهما كانت تحمل من صعوبات. اعتمدت منذ صغري على إحساسي الباطني في مشاهدة الوسط المحيط بي و كيفية تجسيد هذه المشاعر و الأحاسيس بشكل عفوي في العمل الفني. في البداية لم أكن أولي اهتماما لكون ما أقوم برسمه صحيحا من الناحية الفنية، كان جل اهتمامي هو الاستمتاعبممارسة تلك الشخبطات تارة بعد أخرى. ذلك الإحساس الدفين بداخلي و تأجج رغبتي بالمجال الفني هما اللذان قاداني للاستمرار بالرسم لعدة سنوات طويلة و الاستعانة بعدة وسائل لتطوير موهبتي إلى أن التحقت بمعهد المهارات و الفنون بالرياض و تعلمت الفن بشكل أكاديمي. لك أسلوب خاص يعتمد على تكرار المفردة الواحدة موزعة توزيعا فنيا جميلا في جل أعمالك ، فهل أسلوبك هذا مبني على توجه فني تريدين ترسيخه والتعبير عبره عن مشاعرك ؟ الأسلوب الذي تتميز به أعمال أي فنان أو ما نسميه بالهوية الفنية إذا كان منبعها من العالم الداخلي للفنان و من حياة الفن بشكل عام و من رؤيته الخاصة للحياة و الوجود و كيفية تحليله لهذه الرؤية بطريقته الخاصة فأنه يبقى للأبد. أما إذا كانت الهوية الفنية مبنية على استنساخ أساليب و أفكار و رؤى الآخرين فإنها ربما تبقى لفترة زمنيةجدا قصيرة و ريثما تقتلعها الرياح و تندثر. إذا اعتقد أن أي فنان له أسلوب يتميز به عن فنان آخر بعيدا عن الاستنساخ الذي من شأنه أن يؤول به إلى الهاوية. الهوية الفنية ما هي إلا حالة يصل إليها الفنان ربما بعد فترة طويلة من الممارسة و التعمق ليس فقط بشكل فني ربما يكون بشكل معرفي و روحاني، فعلى الفنان أن لا يؤرق نفسه بالبحث عنها، لأنها حتما ستأتي في الوقت المناسب. تكراري للمفردة الواحدة في أعمالي الحديثة هو أسلوب نابع من كياني الداخلي و رؤيتي الخاصة للأشياء من حولي و طريقة تحليلي لما أراه من الخارج و ما أشعر به من الداخل على العمل الفني. فعندما يتم استخلاص العمل الفني بعد تمريره بعدة قنوات فإنه حتما سيكون فريدا من نوعه، لكن إذا اعتمد الفنان فقط على حواسه الخمس فيما يراه و فيما يسمعه و فيما يشعر به، فربما تمثل أعماله تكرارا مملا و مقيدا بأسس معينة يعتمد عليها عقله أو بأحاسيس يستشعر بها قلبه و لن يستطيع تجاوز هذه المفاهيم أو المشاعر و الأحاسيس إلى عالم ما وراء الواقع أو إلى عالم خاص به. بالنسبة لي الأسلوب الفني الذي تتميز به أعمالي الحديثة هو ليس نابعا من رغبتي بترسيخ هدف معين أو الرغبة بالوصول لشيء معين، كذلك هو الحال في ممارستي للفن ليس من أجل الحصول على لقب فنانة أو الوصول لأهداف مادية أو معنوية بقدر ما هو طبيعة بداخلي. ماذا تمثل اللوحة التشكيلية بالنسبة لك ؟ اللوحة التشكيلية هي عالم لا نهاية له، حتى عندما أنتهي من وضع آخر اللمسات عليها، فإن ذلك لا يعني أننيانتهيت منها، تبقى غير مكتملة و اكتمالها يكون بعمل لوحة أخرى مصاحبة لها و هكذا عندما تتكون لدي مجموعة أو سلسلة من اللوحات المتشابهة في شكلها الخارجي و مضمونها الداخلي فإنها بذلك تكمل بعضها. ممن تأثر به من الفنانين والفنانات التشكيليات داخل وخارج بلدك ؟ في الحقيقة انني أتأثر بالأشخاص الموجودين في حياتي و الأشخاص الذين قابلتهم في حياتي أكثر من تأثري بأساليب الفنانين التشكيلين سواء داخل أو خارج المملكة. الحياة التي عشتها و الظروف التي عاصرتها منذ الصغر ساهمت بشكل كبير في تكوين هويتي الفنية. أيضا ما عاشه العالم من انقسام و أزمات و حروب ساهمت بشكل كبير في تشكيل أسلوبي الحديث في أعمالي و الذي يرمز إلى المحبة و السلام و الاجتماع و الوحدة. ماذا تمثل لك الملتقيات التي شاركت بها سابقا؟ الملتقيات الفنية بشكل عام هدفها واحد هو اللقاء بالآخرين من مختلف أنحاء العالم و التعرف على ثقافات و فنون الآخرين و تبادل الخبرات. ما رأيك بدون مجاملة في ملتقى قصبة الفنان ؟ تجربتي في ملتقى قصبة الفنان كانت تجربة رائعة و غنية بكل ما فيها و بمعنى الكلمة و بدون أي مجاملة.ملتقى قصبة الفنان كان ملتقى شاملا و متكاملا بكل ما فيه من فعاليات و أنشطة و رحلات و ورشات، و لم نشعر بأي ملل فيه فقد كانت الحياة تبدأ فيه كل يوم و لا تنتهي، و لن تنتهي لأنها تجربة قيمة و حية بداخلنا برغم ان الفترة الزمنية لها انتهت، إلا أننا جميعا نعيشها كل يوم و في كل لحظة من لحظات حياتنا، فهذه التجربة بحد ذاتها تعتبرمصدرا من مصادر الطاقة و الحياة تمدنا بالحيوية و النشاط و تساعدنا على مواصلة الحياة و الاستمرار في العطاء.ملتقى قصبة الفنان كان يضم عائلة جميلة و متكاملة، يتميز أصحابها بطيبة قلوبهم و صفاء أرواحهم و الابتسامةالتي لا تفارق وجوههم الحسنة، فلهم مني ألف تحية و سلام. هل لك توجيهات ونصائح للمبدعين والمبدعات في مجال التشكيل؟ أيها المبدعين و المبدعات في مجال التشكيل أبدعوا بقدر ما تريدون… أطلقوا لخيالكم العنان و لا تخافوا من أن تنطلقوا… تجاوزوا جميع القيود التي تقيدكم و تجعلكم أسرى لها… عيشوا الفن بطريقتكم المميزة لا بطريقة تقليدية مملة… الفن هو مساحة واسعة ليس لها بداية أو نهاية يستطيع أن تستوعبنا جميعا فلا تخشوا أن تأخذوا لأنفسكم جزءا و لو بسيطا من تلك المساحة… تيقنوا أن الفن هو للجميع و ليس ملك لأحد كما هي الحياة استطاعت أن تحتوينا جميعا… شكرا لك أختي المبدعة أم كلثوم ، نتمنى لك مزيدا من العطاء في مجال الإبداع ، ومرحبا بك في كل الملتقيات التي تقام بقلعة مكونة.

    المصدر: الشرق المغربية نشر في الشرق المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بزاكورة تُفتح تحقيقًا في حادث انقلاب حافلة يُودي بحياة 4 مسافرين

    21 أكتوبر، 2026

    مشروع حكومي يمنع القاصرين من دخول مواقع التواصل الاجتماعي ويحظر الهواتف في المدارس المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    عطلة السبت وتحديات التعليم.. الوزير الجديد يضع أسس مرحلة جديدة في تدبير المنظومة التعليمية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم والدواجن والأسماك في الأسواق المغربية: إلى أين تتجه في الفترة القادمة؟

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تركز على دور النقد المسرحي النسائي في الثقافة المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تتناول واقع المشاركة المواطنة وآفاقها بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    كيف أصبح المغرب وتونس رائدين في صناعة الطيران العالمية؟

    21 أكتوبر، 2026

    أجواء الأربعاء: توقعات بأمطار رعدية تعانق عدة جهات مغربية

    21 أكتوبر، 2026

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter