علمت «المساء» من مصادر مطلعة بأن رئيس المجلس البلدي للعرائش، المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية، اشتبك رفقة اثنين من أبنائه وأحد مساعديه مع رجال الأمن الذين كانوا بصدد تسجيل مخالفة ضد أحد أبنائه بعدما ركن سيارته عند رصيف قريب من محل إقامة والده، يمنع فيه الوقوف والتوقف، فقد رفض الرئيس أن يجري القانون على نجله، مبررا ذلك بأن الرصيف قريب من منزله! ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد، تضيف مصادر «المساء»، بل إن الرئيس سيجن جنونه عندما نبهه أحد مرافقيه إلى أن صحافيا، يدير موقعا إلكترونيا بالمدينة، كان يصوره وهو يحتج على البوليس، حيث هاجمه الرئيس وانتزع منه آلة تصويره ثم انهال عليه ضربا وتعنيفا، بمساعدة مرافقيه. وأفادت مصادرنا بأن الصحافي تقدم بشكاية إلى النيابة العامة، معززة بشهادة طبية، ضد رئيس المجلس البلدي للمدينة واثنين من أبنائه وشخص رابع، يتهمهم فيها بالاعتداء عليه أثناء قيامه بعمله.

