استعملت عصابة مكونة من شخصين، زوال أول أمس، غازا مسيلا للدموع في تنفيذ عملية سرقة بالقرب من مقر المنطقة الإقليمية لأمن سلا.
وكان منفذا العملية قد تربصا بإحدى الضحايا قبل أن يترجل أحدهما من دراجة نارية، ويتجه نحوها، وهو يحمل عبوة تحتوي على غاز رشه على وجهها، قبل أن يستولي على هاتفها النقال ويحاول الفرار، لكن رواد مقهى محاذ لمكان الجريمة انتبهوا لما حدث بعد الصرخة القوية التي أطلقتها الضحية.
ووفق ما كشفته مصادر مطلعة، فإن عددا من المواطنين حاولوا ملاحقة العصابة لكنهم تعرضوا للرش بالغاز، ما دفع البعض إلى رشقهما بالكؤوس والكراسي، في محاولة لإيقافهما، غير أن الجانيين تمكنا من الفرار باتجاه الشارع الرئيسي المؤدي إلى مقر المنقطة الإقليمية وعمالة سلا.
وتسبب الحادث في إغماء فتاة، فيما تعرض عدد من المواطنين لحالة اختناق بسبب الغاز الذي تجهل طبيعته، ما أثار حالة استياء شديد وسط سكان المنطقة، الذين صدموا بتنفيذ عملية بواسطة غاز مسيل للدموع بالقرب من عدد من المؤسسات ذات الحراسة وعلى رأسها مقر الأمن الرئيسي للمدينة، علما أن الحي ذاته شهد قبل يومين سلسلة من عمليات السرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض.
وتزامن هذا الحادث مع قيام أحد المنحرفين، بداية الأسبوع الماضي، بترويع سكان مقاطعة تابريكت بواسطة سيف وعبوة كريموجين، دون أن تتمكن مصالح الأمن من اعتقاله، رغم أنه معروف بسلوكه الإجرامي واعتدائه المستمر على السكان، علما أن أحد ضحاياه تقدم بشكاية بعد تعرضه للسطو تحت التهديد، ليفاجأ بالجاني في اليوم الموالي وهو يجلس على عتبة منزله ويطالبه بالخروج لتشويهه ردا على تقديمه شكاية ضده.



