شاركت الفنانة التشكيلية المغربية مليكة شاردي في الآونة الأخيرة ضمن معرض فني، أقيم بمدينة نيويورك الأمريكية ، وذلك في إطار نشاط ثقافي وفني نظمته إحدى الجمعيات المحلية .وخلال هذا المعرض أكدت مليكة شاردي في تصريح صحافي لقناة “غربة نيوز” التي تأسست حديثا لتعزيز مكانة وصورة الجاليات العربية والإسلامية بالمهجر، قالت : ” إن هذا المعرض الذي أقيم في إطار تعزيز مزيدا من الحوار والتواصل الثقافي العربي الأمريكي لإعطاء الصورة الحقيقية للإنسان المغربي كيف يعمل وكيف يفكر وما هي الرسالة الثقافية التي يرجو إرسالها للعالم “، وأوضحت الفنانة التشكيلية شاردي لقناة “غربة نيوز” بالمناسبة أن هذه التظاهرة الفنية والثقافية، تميزت أيضا بخلق نوع من الانسجام والانصهار بين الثقافات من جهة ، والحوار بين الفن التشكيلي المغربي، ونظيره الأمريكي من جهة أخرى ، فضلا عن ترجمة رؤى وأبعاد اللوحة التشكيلية المغربية، وهو ما جعل المعرض يتحول إلى فضاء مشترك بين الثقافات يتغنى بسحر الألوان وبهاء اللوحات ذات السحر الصحراوي تارة والطبيعة الخلابة المغربية ، بكل رموزها وتجلياتها المضيئة.”
كما سبق للفنانة التشكيلية مليكة شاردي ذات الأصول الشمالية ” الطنجاوية” ، أن نظمت عدة معارض مماثلة طيلة مقامها بالمهجر، وتواصل مسيرتها الفنية بعد هجرتها لمدة 18 سنة بالولايات المتحدة الأمريكية بالبحث من أجل تنظيم معرض تشكيلي بالمغرب ، حيث أكدت ل”رسالة الأمة” أنها متشبثة بوطنها ووحدة ترابه وأن رسالتها الفنية بأمريكا تؤكد أنها تسير في هذا الإتجاه بحيث كلما نظمت معرضا من معارضها إلا وصورة الصحراء المغربية وطبيعتها الخلابة والمرأة الصحراوية مندمجة مع لوحات وصور الشمال ورقص الطقطوقة الجبلية والمرأة الشمالية وغيرها من اللوحات المختلفة الأشكال والألوان .وقالت أن لوحاتها تزين فضاء القنصلية العامة بنيويورك وهو شرف لها وللمرأة المغربية المثقفة العاملة ببلاد المهجر. وعن اتجاهها الفني تضيف مليكة شاردي ، أنها تأثرت بمدرسة فريد بلكاهية ومحمد القاسمي إلى جانب انتمائها لأسرة الرسام التشكيلي محمد المليحي الشيء الذي زادها إصرارا على التشبث بريشتها ورسالتها الفنية.
المصدر: محمد عبد الله غلالي نشر في رسالة الأمة

