Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الممثل السينمائي ربيع القاطي: يشرفني دعم القضية الفلسطينية بعمل سينمائي

    الممثل السينمائي ربيع القاطي: يشرفني دعم القضية الفلسطينية بعمل سينمائي

    بواسطة دابا ماروك18 أغسطس، 20145 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم يجد المُمثل السينمائي المغربي، ربيع القاطي أي تحفظ في المُناداة بحسرة على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مستنكرا في حديث لجديد بريس، الصمت العربي تجاه العداون الصهيوني على قطاع غزة .

    وأرجع القاطي، سبب غياب دعم القضية الفلسطينية في الأعمال الفنية، إلى وجود كبريات شركات الإنتاج العربية في دولتي مصر والإمارات، معربا عن سروره في تجسيد أحد الأدوار التي يمكن أن تخدم ما وصفه بأهم قضية في حياة أي مسلم، ألا وهي القضية الفلسطينية ، كما تحدث القاطي في ذات الحوار عن هموم الفنان المغربي، وأبدى وجهة نظره في مجموعة من القضايا المرتبطة بالجانب الفني، من قبيل الدعم العمومي، ووضعية الفنان المغربي، وصورة المرأة في السينما المغربية. وفي ما يلي النص الكامل للحوار : كيف تابعت العدوان الأخير على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ؟ سأقولها وأتحمل مسؤوليتي: واصداماه (نسبة للرئيس العراقي السابق صدام حسين). غبت يا أسد الفرات… فغابت شمس العروبة والكبرياء وللبيت رب يحميه، والقدس منصورة بإذن الله، لا للمزايدة على القضية الفلسطينية ، ولا للمتاجرة بالقضية الفلسطينية . وجود كبريات شركات الإنتاج بمصر والإمارات يحول دون دعم فلسطين فنيا لماذا في نظرك يسجل شبه انعدام للقضية الفلسطينية في الأعمال السينمائية والدرامية؟ السبب هو أن كبريات شركات الإنتاج العربية موجودة في مصر والإمارات، وهذه الجهات والهيئات العليا للإنتاج هي من تتحمل المسؤولية الكبيرة عن تخاذلها وعدم تبنيها للقضية الفلسطينية سينمائيا أو دراميا أو مسرحيا. هل يمكن أن يتابع جمهورك مشاركتك في أعمال تدعم القضية الفلسطينية؟ سيكون لي شرف كبير، في تجسيد أحد الأدوار التي يمكن أن تخدم أهم قضية، ألا وهي القضية الفلسطينية ، فنحن المغاربة لدينا ارتباط وثيق مع الشعب الفلسطيني ، ومن الأوائل الذين يهمهم أمر هذا الشعب، ويبدو هذا جليا من خلال الفعاليات التضامنية مع فلسطين التي تعرفها مختلف مناطق المغرب. وهي مناسبة، للتذكير بأن علاقة المغرب بالقضية الفلسطينية تاريخيا عريقة حيث أرسل يعقوب المنصور المريني الجيش المغربي تحت لواء صلاح الدين الايوبي، وكان الجنود المغاربة في الصفوف الأمامية التي كلفت بحماية الجهة الشرقية للقدس من العدوان الصليبي. واستقروا هناك في القدس الشريف وباب المغاربة شاهد على ما اقول الى يومنا هذا . السؤال الكلاسيكي، كيف ترى وضعية الفنان المغربي اليوم؟ بل إنه، سؤال جد معقد، بسبب تداخل مجموعة من الأطراف في التأثير على وضعية الفنان المغربي، وبحكم أنني اشتغل في مجال التمثيل سأتحدث عن وضع الممثل المغربي، الذي تقف أمامه عدة عوائق تحول دون استمراريته، منها غياب دعم حقيقي، وغياب لأي احتضان من طرف الجهات المسؤولة على القطاع الفني بالمغرب، سواء تعلق الأمر بالتلفزيون أو شركات الإنتاج الخاصة أو المركز السينمائي، أو غيرها… وبجملة واحدة أقول: “ليس هناك احتضان فعلي خاص للممثل في بلادنا”. غير أننا نجد ممثلين نجحوا في مسارهم الفني رغم هذه المعيقات ؟ (مُقاطعا..) عندما يوجد ممثل بارز وله مسار متميز وعطاء مشهود يصنع له اسما، فذلك نتيجة لمجهوده الشخصي بالدرجة الأولى، باعتبار أن الممثل هو من يضع خطة استراتيجية لضمان استمراريته، وهو الذي يخلق مواكبة إعلامية ويشهر نفسه، وإلا سيكون عرضة للضياع والإهمال، كما حدث مع عدد من الممثلين للأسف الشديد. بخصوص تمويل الأفلام السينمائية من المركز السينمائي، هل تعتقد أن معايير التوزيع عادلة ؟ الواقع أن فرصة الدعم لا تتاح مرة واحدة وتغلق الأبواب، الفرص دوارة والأبواب لا تغلق. هل تمكنت السينما المغربية أن تعكس حقيقة بلد بحجم المغرب ؟ لم تصل السينما المغربية حتى إلى %0.005 في توظيف جمالية المغرب وتاريخه وحضارته من خلال الأعمال السينمائية، ولم تستطع لحد الآن تسليط الضوء على تعايش أطياف المجتمع المغربي بمختلف مكوناته وثقافته وخصوصياته الإنسانية، وعموما أعتقد أن السينما المغربية لا زالت في تجاربها الأولى، ولا زالت تراكم المنجزات. كيف ترى قضية قيم وهوية المجتمع المغربي في الأعمال السينمائية؟ هناك عدة توجهات في السينما عبر العالم، وحبذا لو توجهت السينما المغربية نحو المتلقي المغربي، من أجل أن تعمل على أن تكون محركا لفكره، والإسهام في توعيته وتثقيفه. في ظل الحديث عن تحسين صورة المرأة في وسائل الإعلام، في نظرك هل أنصفت السينما المغربية والأعمال الدرامية المرأة المغربية ؟ غالبا ما نجد صورة نمطية مهمشة للمرأة في الأعمال السينمائية المغربية، إذ تقدم صورة لا تعكس مكانة المرأة المغربية أو دورها التاريخي والأدوار الاجتماعية التي تؤديها بكل جدارة واقتدار، أي أن هناك طلاقا بين السينما المغربية والمرأة. في كل سنة، تتواصل الانتقادات لمستوى الانتاجات الوطنية، خصوصا في شهر رمضان، كيف تتابع هذا النقاش؟ باختصار، التجربة الرمضانية الفنية المغربية أثبتت فشلها. لنبتعد قليلا عن هذه الشجون الفنية، وأسألك هل حصلت على الدور الذي يظهر امكانيته الفنية الحقيقية؟ (يفكر قبل أن يجيب..) قمت بتجسيد عدة شخصيات متميزة وصعبة، لكن لحد الآن لم أحصل على دور يبرز إمكانياتي الفنية كاملة، وأؤكد أنه لا يزال في جعبتي الكثير لأقدمه للجمهور عندما تسمح بذلك الفرص المناسبة. ماذا عن الشخصية التي يتمنى ربيع القاطي تجسيدها ؟ العالم العربي والمغرب على وجه الخصوص يحتاج إلى أدوار تاريخية، تقدم نماذج لعظماء وقادة بصموا تاريخه وتركوا آثارا خالدة. وسأكون سعيدا بتجسيد إحدى هذه الشخصيات التاريخية. هل تشغلك شخصية محددة تتمنى القيام بدورها في أحد الأعمال؟ أرغب بشدة في تجسيد إحدى شخصيتين بارزتين، هما يعقوب المنصور المريني، ويوسف بن تاشفين. في انتظار تحقيق أمنيتك، ماهي حاليا مشاريعك الفنية ؟ قمت خلال الفترة الأخيرة بتصوير فيلمين سينمائيين، الأول من إخراج يونس الركاب، وأقوم فيه بلعب أدوار بطولية، حيث أقدم دور شخصية اسمها “الغازي” وسيخرج هذا الفيلم خلال الأيام المقبلة، حيث من المتوقع أن يشارك في مسابقات بمهرجانات وطنية ودولية، ويحمل عنوان “الأوراق الميتة”، وللإشارة هذا أول عمل يقدمه المخرج يونس الركاب الذي أتوقع له شخصيا مستقبلا زاهرا، من خلال ما شاهدته في فترة اشتغالي معه. أما الفيلم الثاني فيحمل عنوان باري بيمونطي ” un pari pimente” من إخراج محمد الكغاط”، وألعب فيه دورا بطوليا أيضا، حيث أجسد فيه شخصية “فؤاد”، وهو عمل يندرج في إطار الكوميديا الخفيفة. وفي مجال التلفزيون أشارك حاليا في تصوير مسلسل تلفزي بعنوان “دار الضمانة”، من إخراج علي مجبود. هل من رسالة تودون تبليغها للمسؤولين ؟ في الوقت الذي أتمنى للشعب المغربي الرقي والازدهار، وأن ينعم بالطمأنينة والاستقرار، أقول للمسؤولين أن يأخذوا بعين الاعتبارات مسار الفنان ومسار الشعب، فالمواطن المغربي له حلم، وله آفاق فلينخرطوا في بناء هذا المغرب الجميل، ولن يتم ذلك دون بناء مواطن مغربي واع.

    المصدر: حفصة بوطاهر نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026

    فوضى إعلانات المؤثرين: دعوة من المرصد للنيابة العامة للتدخل!

    18 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير يُشيد بالنجمة بشرى أهريش

    18 أكتوبر، 2026

    من شرايين المتبرع إلى أسرة المستشفى.. تقرير يكشف خبايا تأهيل الدم بوجدة

    18 أكتوبر، 2026

    طقس الأحد: أجواء غائمة مع زخات رعدية ورياح قوية وتساقط الثلوج في هذه المناطق المغربية

    18 أكتوبر، 2026

    بعد مسيرة فنية ملهمة.. معرض «جيفا مان 212» في الدار البيضاء يُظهر إبداعات هشام العسري

    18 أكتوبر، 2026

    من الغناء إلى عالم السينما.. سليم كرافاطا يروي تفاصيل تجربته الأولى على الشاشة الكبيرة

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا: احتجاجات حاشدة وأعمال شغب تؤدي لتوقيف المئات وماكرون يهدد بـ«محاسبة المفسدين»

    18 أكتوبر، 2026

    إنجاز ممر خاص للمشاة بالمستشفى الجامعي بالرباط: خطوة نحو تحسين ظروف التنقل والسلامة

    18 أكتوبر، 2026

    من التشهير إلى استغلال القاصرين: قضايا رقمية وضعت نجوم المغرب خلف القضبان

    18 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة يحتفي بأجود الصناع التقليديين في فن التبوريدة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    مهرجان ثقافي في فرنسا يسلط الضوء على غنى التراث المغربي وتنوعه الثقافي

    17 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: مشاركة قوية للمربين المغاربة في احتفالية تكريم الخيول العربية الأصيلة

    17 أكتوبر، 2026

    الحديقة الوطنية بالرباط تحتفي بقدوم زواحف وبرمائيات إفريقية جديدة!

    17 أكتوبر، 2026

    كرونولوجيا 34 حكومة شهدها المغرب.. رحلة 70 سنة من فجر الاستقلال إلى حكومة فاطمة الزهراء المنصوري

    17 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 (الحلقة 529): مناضل بالوكالة.. صرخات للحالمين وصمت عن المعانات القريبة

    17 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس اجتماع الحكومة لتعزيز التقدم والتنمية بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter