Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » كتاب “مناهج التحليل النقدي للخطاب”

    كتاب “مناهج التحليل النقدي للخطاب”

    بواسطة دابا ماروك7 أغسطس، 20142 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    صدر عن المركز القومي للترجمة بالقاهرة كتاب “مناهج التحليل النقدي للخطاب”، تحرير روث فوداك وميشيل ماير، وترجمة حسام أحمد فرج وعزة شبل محمد، ومراجعة وتقديم عماد عبد اللطيف. يقع الكتاب في 410 صفحات من القطع الكبير.

    يقدم الكتاب تأسيسًا نظريًا وأمثلة تطبيقية لمقاربات متنوعة في التحليل النقدي للخطاب. ويتكون من سبعة فصول؛ الفصل الأول تقديم للكتاب وهو معنون ب”التحليل النقدي للخطاب: التاريخ؛ البرنامج؛ النظرية؛ المنهجية”. ويتناول الفصل الثاني الجوانب النظرية والمنهجية في التحليل النقدي للخطاب عند فوكوه وتحليل التصرفات، أما الفصل الثالث فيحمل عنوان “الدراسات النقدية للخطاب: مقاربة معرفية-اجتماعية”، ويقدم فيه تون أ. فان دايك مقاربته الخاصة في تحليل الخطاب. في حين يعالج الفصل الرابع المقاربة التاريخية للخطاب، يختص الفصل الخامس بمقاربة تجمع بين علم لغة المدونات والتحليل النقدي للخطاب، وتحمل عنوان “فحوص وتوازنات: كيف تسهم المدونات اللغوية في التحليل النقدي للخطاب”. يعالج الفصل السادس “الخطاب بوصفه إعادة بناء سياق الممارسة الاجتماعية”، ويقدم أمثلة تطبيقية لتحليل الخطاب في مؤسسات العمل. وأخيرًا يكتب اللساني الإنجليزي الشهير نورمان فايركلف فصلا عن مقاربته للخطاب، بعنوان “مقاربة جدلية– علائقية للتحليل النقدي للخطاب في البحث الاجتماعي”. في مقدمته للترجمة العربية، يذكر مراجع الكتاب الدكتور عماد عبد اللطيف أن المقاربات التي تعمل في إطار التحليل النقدي للخطاب تتعدد، بحسب ما تكشف في فصول هذا الكتاب؛ لكنها تشترك في المنطلق اللغوي لتحليلاتها. وذلك استنادا إلى أن اللغة مجلىً للسلطة. وربما كان هذا الفهم العام للعلاقة بين السلطة والخطاب جزءًا من المشترك العام بين ممارسي التحليل النقدي للخطاب. ولا يُعد الاختلاف في الأسس النظرية التباين الوحيد بين هذه المقاربات، إذ ثمة اختلاف في إجراءات التحليل، وآخر في الظواهر المدروسة. فعلى الرغم من أن هذه المقاربات تتفق في اتخاذ اللغة والظواهر السيميوطيقية موضوعا لدراستها، فإنها تختلف – إلى حد كبير- في تحديدها للظواهر التي يراها كل توجه جديرة بالدرس. وهو ما قد يرجع إلى الاختلاف في التقييم النسبي لقدرة كل ظاهرة على الإفصاح والكشف عن السلطة التي يمارسها منتج اللغة ويبتغيها. ويؤكد الدكتور عبد اللطيف في مقدمة الترجمة أن مشروع التحليل النقدي للخطاب ربما يكون هو الأهم على الساحة الأكاديمية من بين الحقول المعرفية المعنية بدراسة العلاقة بين الخطاب والسلطة. وربما يرجع ذلك -إضافة إلى قوة الجذب التي ينطوي عليها نبل الغاية التي يعلن أنها مقصده، وهي تداعب حلما رومانسيا لدى كثير من البشر يتمثل في تقوية المستضعفين وإضعاف المتجبرين- إلى قدرته على تقديم نفسه بوصفه ممارسة أكاديمية، تُمكِّن الباحثين، الذين ينتمون أساسا إلى حقل الدراسات اللغوية، من مناوشة الواقع بمشكلاته وتحدياته.

    المصدر: طنجة الأدبية نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أمن طنجة يوقف أربعة أشخاص متورطين في قضية حجز حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية

    25 سبتمبر، 2026

    بنكيران يختار المعارضة: ريشة كدار تبرز خياراته السياسية الجديدة

    25 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحدد موقفه من التحالف الحكومي المرتقب ويعلن مواصلته في المعارضة

    25 سبتمبر، 2026

    استنفار في شفشاون لمحاصرة حريق غابة تنغايا وتدخل طائرات “كنادير” لإنقاذ الوضع

    25 سبتمبر، 2026

    وداعًا عبد العالي بنعمور.. القامة الاقتصادية التي واجهت تحديات «أنياب» لصالح مجلس المنافسة المغربي

    25 سبتمبر، 2026

    الجديدة تستضيف الدورة السابعة والعشرين لمعرض الدواجن بمشاركة 20 دولة

    25 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: من الكسبان ومن الخاسر؟ كيف تعكس المقاطعة الفجوة في الثقة بين المغاربة والطبقة السياسية

    25 سبتمبر، 2026

    تقديرات: هدر الغذاء يكلف المغرب والعالم 1.4 تريليون دولار كل عام

    25 سبتمبر، 2026

    أمن جرسيف يوقف ثلاثينيًا في حالة تلبس بحيازة وترويج الكوكايين

    25 سبتمبر، 2026

    أسعار الأدوية في المغرب: تخفيض جديد يشمل حوالي 300 نوع دواء في المرحلة الأولى

    25 سبتمبر، 2026

    البيرو تُعلن عن فتح قنصلية جديدة بالداخلة و تثمن السيادة المغربية على صحرائها

    25 سبتمبر، 2026

    كاظم الساهر يضيء سماء الرباط بحفل رائع مع الجوق السمفوني الملكي

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة: إسبانيا تتحمل مسؤولية عدم عودة المهاجرين غير النظاميين والقاصرين

    25 سبتمبر، 2026

    فاطمة وشاي.. من «حديدان» و«دواير الزمان» إلى سيدة البرلمان المغربي

    25 سبتمبر، 2026

    المغرب وإسبانيا: بوريطة يؤكد أن الشراكة تتطلب أسس قوية وليس خطابات فارغة وأفكار عقيمة

    25 سبتمبر، 2026

    مهرجان مراكش للفيلم القصير 2026: رشيد الوالي يتولى رئاسة لجنة تحكيم المسابقة الوطنية

    25 سبتمبر، 2026

    لأول مرة.. حزب «تحالف اليسار» يعزز حضوره البرلماني بـ 8 مقاعد جديدة

    25 سبتمبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الجمعة: أجواء حارة مع فرصة لأمطار خفيفة على السواحل المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: المجلس الوطني لحقوق الإنسان يوثق حادثتين “معزولتين” ويقدم تقريراً للنيابة العامة

    25 سبتمبر، 2026

    بعد نجاح «البام» في الانتخابات التشريعية.. ثلاث تحالفات للنقاش حول تشكيل الحكومة القادمة

    25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter