مقدمة: كلمة ترحيب وشكر صادرة من الطاقم الإداري للجريدة الالكترونية “اريح” بكل فخر واعتزاز أبارك باسمي وباسم أسرة الموقع افتتاح الجريدة الالكترونية ” اريح” لتكون حلقة تواصل بين أعضاء هيئة التحرير والزوار والمهتمين بمتابعة أخبار العالم. ولقد حرصنا على إنشاء هذا الموقع وتفعيله لتحقيق رؤيتنا في التواصل المنشود والهادف مع جميع الفئات، لتعميق أواصر التعاون والمشاركة الفعالة من خلال صفحات هذا الموقع. كما أهنئ نفسي والجميع على إفتتاح الموقع وأتمنى أن ينال إعجاب الجميع ويحوز رضاهم. وأتمنى أن تتسع صفحات موقعنا لاقلامكم وما تحمله من مواضيع وآراء سنشارككم الطرح والإبداع فيها. لماذا جريدة إلكترونية ؟ في بادئ الأمر وجب التعريف بالمولود الجديد و الذي هو الصحافة التي تستعمل الوسائط الإلكترونية في نشر مادتها الصحفية. و التي أغلبها ظهر نتيجة لاعتماد الصحافة الكلاسيكية تكنولوجيا المعلومات والاتصال الحديثة رغبة في تحسين أدائها أولا ثم فتح مجال أوسع للانتشار من خلال النشر الإلكتروني . و يعتبر النشر الألكتروني هو النشر الرقمي للكتب والمقالات الإلكترونية، وتطوير الكتالوجات والمكتبات الرقمية. ولقد أصبح النشر الإلكتروني شائعاً في مجال النشر العلمي. وعلى الرغم من أن التوزيع عن طريق الإنترنت عبر المواقع مرتبط جداً بمصطلح النشر الإلكتروني، إلا أنه يوجد الكثير من طرق النشر الإلكتروني عبر الشبكة. بينما النشر التقليدي للمعلومات يتم من خلال طباعة الكتب والصحف والمجلات وتوفيرها للقراء، كما أنه يشمل طباعة المنشورات والإعلانات التجارية وغير التجارية وتوزيعها بشكل ورقي على المهتمين. وشركة النشر التي ترغب بالترويج لكتاب معين لا يمكنها الوصول إلى قطاع واسع من الناس إلا من خلال حملة إعلانية واسعة تشمل التلفاز والمذياع والصحف والمجلات، مما يترتب على ذلك كلفة باهظة تضاف إلى ثمن الكتاب. إن اللجوء إلى مصادر المعلومات المنشورة عبر الحاسوب قد يشكل حلا مثاليا للقضاء على مشكلة ضيق المكان المخصص لمصادر المعلومات التقليدية التي تعاني منها المكتبات نظرا لصغر حجم الوسائط المحسبة وعظم ما تحتويه من معلومات . وتتيح مصادر المعلومات المحسبة الفرصة لإستخدامها من قبل عدد كبير من الباحثين أينما كانوا دونما إعتبار لحدود المكان أو الزمان. و كذى سهولة التوزيع وسرعته علاوة على مشكلة نفاد النسخ ، فهي تحت الطلب في أي مكان وزمان ، فنسخة واحدة من الكتاب كافية للوصول إلى ملايين القراء في أنحاء العالم وفي الوقت نفسه . السهولة والمرونة في تحديث البيانات وإصدار الطبعات الجديدة على فترات مناسبة . تعتمد مصادر المعلومات المنشورة عبر الحاسوب على نظم آلية متطورة في التكشيف واسترجاع المعلومات تمكن الباحث من إجراء عمليات الربط بين الواصفات وتقييدها أو توسيع دائرة البحث وتضييقها بما يحقق نتائج مرضية . وهذا ملا يمكن تحقيقه باستخدام المصادر التقليدية. هذا و يمكن التمييز بين النشر الإلكتروني وبين النشر المكتبي بحيث: النشر الإلكتروني: هو استخدام الاجهزة الالكترونية في مختلف مجالات الانتاج والادارة والتوزيع للبيانات والمعلومات وتسخيرها للمستفيدين , فيما عدا أن المواد المنشورة لا يتم اخراجها ورقياَ بل يتم توزيعها على وسائط الكترونية . النشر المكتبي: هو عبارة عن برمجيات خاصه مع حواسيب وطابعات ليزرية غير مكلفه تنتج صفحات بطريقة منظمة ومعدة بصورة جذابة يمكن من خلالها الحصول على خطوط بأنواع وأشكال مختلفة . مميزات النشر إلالكتروني: توجد عدة أسباب للنشر الإلكتروني ومنها : خفض نفقات التكلفة . اختصار الوقت. زيادة الكفاءة والفعالية في إستخدام المعلومات . التماشي مع تطور إيقاع الحياة في المجتع . التقارل بين الناس و اختصار الزمان و المكان. القضاء على مركزية وسائل الاعلام. زوال الفروق التقليدية بين وسائل النشر المختلفة. تكوين واقع جديد وهو الواقع الافتراضي. مراحل تطور تقنية المعلومات وصولاَ للنشر الإلكتروني: – المرحلة الاولى : الطباعة التقليدية للكتب والدوريات . – المرحلة الثانية : تحويل المعلومات من شكلهاالتقليدي الي الشكل الاليكتروني . – المرحلة الثالثة : نشر المعلومات اليكترونياَ دون أن يكون لها أصل ورقي . أسباب اللجوء للنشر الإلكتروني: – اللاجماهيرية : إمكانية توجيه المنتج لفرد أو جماعة. – اللاتزامنية : إمكانية استقبال المنتج المنشور في أي وقت . – القابلية للتحويل من وسيط لآخر. – الشيوع والإنتشار عبر نطاقات واسعة . متطلبات صناعة النشر الإلكتروني: – البنية التحتية اللازمة , اتصالات حواسيب معلومات ونظم التوزيع . – الموارد البشية من حيث التكوين ومن حيث التدريب . – التشريعات الضرورية لتنظيم عملية النشر الإلكتروني . – المناخ العام في المجتمع الفكري , الإجتماعي , الثقافي والسياسي . إدخال الحاسوب لإنقاذ صناعة الصحف: لجأت مؤسسات صحفية خاصة المغربي كمثال إلى استخدام الحاسوب لتطوير العملية الصحفية مؤخرا لمواجهة عقبات وسلبيات النشر الصحفي التي تتمثل في : – زيادة أسعار الورق ونفقات التوزيع. – إرتفاع نفقات الإنتاج والأجور. جوانب الاستفادة من الثورة التكنولوجية في الصحافة: تم إستغلال الثورة التكنولوجية في مجال الصحافة في التسعينات من القرن الماضى وقد أدى إلى ظهور الصحافة الإلكترونية ومن جوانب الاستفادة منها ما يلى : – وظيفة الإنتاج أي جمع المادة الصحفية الإلكترونية عن طريق الكمبيوتر: خلال الإنترنت, الأقمار الصناعية و التصوير الإلكتروني. – معالجة المعلومات الصحفية رقميا: ومن وسائلها الكمبيوتر والنشر الإلكتروني. – تخزين وإسترجاع المعلومات الصحفية عن طريق الميكروفيلم والميكروفيش والأقراص المدمجة كما بالبنوك. – عملية نقل الصحيفة وتبادلها ونشرها عن طريق الوسيط الورقي أو وسائط أخرى بديلة. مما أسفر عنه: توفير الوقت والكميات المناسبة من النسخ وسرعة توصيل الأخبار لأي مكان, و تزايد الإستفادة الصحفية من الإنترنت كأداة مساعدة للتغطية الإخبارية من خلال المواقع الأخبارية للجرائد والمجلات العربية والعالمية. العوامل المؤثرة في السياسة التحريرية للصحف: عوامل داخلية تشمل : 1. نمط الملكية الصحفية 2. مصادر تمويل الصحف 3. نمط الفكر الإداري والتنظيمي بالمؤسسة. عوامل خارجية : تشمل النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي السائد وعلاقته بالقوانين والنظم المنظمة للعمل الصحفي وعلاقة الصحافة بمصادر الأخبار حجم ونوعية التكنولوجيا المتاحة في المجتمع. كيفية إختيار الدومين المناسب أو إسم الجريدة: في غالب الأحيان و حسب الأخصائيين فإن أسماء الدومينات السهلة قد تم أخذها منذ زمن و لا يمكن الإستفادة حاليا من أخذ و تسجيل إسم يتكون من أربع أحرف أو خمس على غرار areeh اريح. إن الإختيار من الأمور الأساسية عند البدء في التفكير في مشروع جريدة إلكترونية، عوامل إختيار الإسم: في المجال الإلكتروني يمكن القول أن هناك ثلاثة طرق/عوامل تختار بها الإسم. هي كالتالي: 1- اسم الشركة: هذا هو الطبيعي لدى كل الشركات، فما أجمل من أن يكون اسم الشركة هو نفسه إسم الجريدة. ستجد الكثير من الشركات المحظوظة تمكنت من حجز دومين باسم شركتها مثل إيلاف elaph.com و هي أول يومية إلكترونية | صدرت من لندن 21 مايو 2001. بحيث أنه يفيدك في نتائج البحث مع جوجل، ويكون الإسم الأكثر عرضة للشهرة والبحث من قبل المستخدمين . 2- مجال العمل: بحيث الإسم يعبر به عن الخدمة ، ربما لا يكون هو نفسه إسم الشركة ولكن يعبر عنها. مثلا جريدتنا “اريح” لا تعبر عن الشركة المالكة لها وهي شركة عسلي ولكن الإسم تابع لها أي يعبر عن الخدمات التي تقدمها. 3- سهل التذكر: كثير من الشركات يكون كل همهم في إختيار الإسم هو أن يكون سهل التذكر حتى يستطيع القارئ كتابته بسهولة والدخول إلى الموقع. لذلك فالمرونة في إختيار الإسم تجعل المتصفح للجريدة يجد الموقع بسهولة و بشكل يومي. 4- تفادي التبعية و التكرار و هو ما سقطت فيه أغلب الجرائد الإلكترونية بحيث ما إن اختارت جريدة إسمها مقرونا بلفظ بريس إلا و أصبحت كل الجرائد تقلد هذا مثال hespress.com و hibapress.com و chaabpress.com أو إضافة رقم 24 إلى إسم الجريدة مثال marocnews24.com و kech24.com و غيرها من الجرائد. الأهداف: الهدف من إصدار جريدة “اريح” هو التالي: لقد ركز رجال الصحافة والإعلام في العمل الصحفي الإلكتروني على الموضوعية والإنصاف والإحتراف والأخلاق بإعتبارها عوامل أساسية للصحافه والصحفي. ومن أهداف “اريح” كشف الحقائق المجردة والحرص على الثوابت والمعتقدات والقيم الأساسية دونما المساس بوحدة الدول أو العلاقات فيما بينها وتفادي تجريح و تشهير الشخصيات المعروفة و الأفراد العاديين , كما تتضمن سياستنا الإنتقاد الهادف من أجل الحقيقة ومن أجل خدمة القراء. رسالة شكر وتقدير: هذه رسالة شكر وتقدير لكل من يسهر على جريدة اريح التي لطالما حلمنا بها، وعلى عطائكم اللا محدود ونظرتكم العميقة والجادة والمواضيع الرائعة التي ستفيدوننا بها وعلى الأفكار المتجددة والمتطورة التي ستاشركوننا إياها, الشكر موصول أيضا لكل الإعلاميين المحليين و الوطنيين والدوليين الذين قدموا الدعم المعنوي لجريدة اريح, كما يشرفنا أن نقف إجلالا وتبجيلا ونجزيكم أجر المشاعر التى تعبر عن التقدير المحفوف بالعرفان لجهودكم ومساعدتكم وخدماتكم التي ستساهم بشكل فعال في تحقيق أهداف جريدة اريح وإثرائها بكل ماهو مفيد وقيم. لآرائكم و مشاركاتكم راسلونا على: http://www.areeh.com/contact
المصدر: الحدود المغربية نشر في الحدود المغربية

