يواجه الإسباني بيب غوارديولا مدرب نادي بايرن ميونيخ الألماني مع الجمهور و الإعلام في ألمانيا متاعب قبل انطلاق المنافسات الرسمية مما يزيد من الضغوط المفروضة عليه لكسب الاستحقاقات التي سيشارك فيها الفريق هذا الموسم محلياً و قارياً و ذلك بسبب الانتقادات الشديدة التي طالته مؤخراً من قبل الصحافة المحلية التي اتهمته بإتباع استراتيجية هدفها إسبنة النادي البافاري و طمس هويته الألمانية رغم أن البايرن يعتبره الألمان أحد رموز هويتهم الكروية التي لا يمكن المساس بها. و تصدرت مجلة « كيكر « الوسائل الإعلامية الرافضة للسياسة التي ينتهجها المدرب الإسباني للبايرن ، حيث اتهمته بإسبنة النادي بتخليه أولا عن فلسفة الفريق التكتيكية التي احتفظ بها النادي لسنوات طويلة و تطبيقه لأسلوب « التيكي تاكا «الذي ابتكره بيب خلال تدريبه لبرشلونة الإسباني و نقله معه إلى البايرن وبسببه تعرض لحملات من قبل العديد من مسؤولو النادي خاصة لاعبه و مدربه السابق و رئيسه الفخري القيصر فرانز بكنباور ،غير أن القطرة التي أفاضت الكأس و التي لاحظتها المجلة الألمانية هي تفضيل غوارديولا التعاقد مع اللاعبين القادمين من الليغا سواء الإسبان منهم أو الأجانب ممن استوعبوا الفكر الكروي الإسباني مقابل تهمشيه للبقية ، رغم أن تاريخ النادي لم يشهد إبرامه صفقات كثيرة مع الأندية الإسبانية ، حيث ظل دوما يركز على السوق المحلية أو أسواق بلدان أوروبا الشرقية وأمريكا الجنوبية.
ومباشرة بعد قدومه إلى ميونيخ أقدم غوارديولا على انتداب متوسط الميدان الإسباني تياغو الكانترا من ناديه السابق برشلونة ، وقرر الاحتفاظ بلاعب الوسط ومواطنه خافيير مارتينيز رغم أن كل التقارير كانت ترشحه لمغادرة الفريق لو كان هناك مدرباً آخر غير غوارديولا الذي أقدم أيضا في الانتقالات الصيفية الحالية على التعاقد مع إسباني آخر هو المدافع الإنكليزي جواو بينانت من فالنسيا الإسباني ليصبح عدد اللاعبين الإسبان ثلاثة هو أكبر عدد منذ تأسيس النادي البافاري.

