دخل حزب الاتحاد الاشتراكي بالجديدة مرحلة جديدة من الصراع، بعدما قررت المجموعة الغاضبة والرافضة لعملية الاندماج، التي تمت بين الحزب والحزب العمالي والحزب الاشتراكي، تشكيل مكتب محلي آخر للحزب بالجديدة، بعدما كانت محطة الجمع العام الذي انعقد قبل أسبوعين أفرزت انتخاب صلاح الدين المقتريض القادم من العمالي كاتبا محليا لحزب الوردة بالجديدة، وهي المحطة التي شهدت نقاشات ومشادات وملاسنات، بحضور عضوين من المكتب السياسي للحزب وانتهت بتشكيل مكتب محلي يرأسه المقتريض، وهو المكتب الذي وجه بشأنه غاضبون اتحاديون رسالة طعن واحتجاج إلى الكاتب العام للحزب.
وعلمت «المساء» من مصدر مسؤول أن باشا مدينة الجديدة رفض تسلم وثائق ملف المكتب الجديد المشكل من الغاضبين الاتحاديين، الذين طعنوا في شرعية المكتب المحلي لحزب الاتحاد الاشتراكي بالجديدة. وعزا نفس المصدر رفض تسلم ملف المكتب الجديد إلى توصل مصالح عمالة الجديدة والسلطات بوثيقة تثبت تزكية المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للمكتب الذي يرأسه صلاح الدين المقتريض وعدم قانونية تشكيل المكتب الجديد للحزب بالجديدة، الذي يرأسه عز العرب أحاجي، ويضم مجموعة من الوجوه التي عرفت بانتمائها للاتحاد الاشتراكي منذ مدة. ومن المنتظر أن يعرف مسلسل الشد والجذب بين الطرفين مفاجآت أخرى، سيما بعد أن حسمت السلطة المحلية في عدم تسلم ملف المكتب الثاني.

