الرأي من الرباط
أكد محمد نجيب بوليف أن قطاع النقل الطرقي للبضائع يساهم في نقل 3⁄4 من البضائع على الصعيد الوطني ويساهم بحوالي 7 في المائة من حجم البضائع الموجهة للتجارة الخارجية ، وأشار الوزير المنتدب المكلف بالنقل خلال يوم دراسي لتقييم عشرية إصلاح قطاع النقل الطرقي للبضائع المنعقد الإثنين بالرباط ، إلى أن منظومة النقل منظومة النقل الطرقي للبضائع التي كان يجري بها العمل كشفت عن مجموعة من الاختلالات البنيوية من أهمها، عدم قدرة القطاع على مواكبة الإصلاحات والتحولات الاقتصادية والاجتماعية الهامة التي يعرفها المغرب، ومحدودية القدرة التنافسية للقطاع على المستوى الدولي. ومن أجل إعطاء نفس جديد للقطاع أكد بوليف لجوء الوزارة إلى الاعتماد على منطق إصلاحي متدرج يرتكز على تحرير القطاع وبالتالي ضمان تنافسية ومهنية أكبر. وأعلن بوليف أنه وبعد مرور عشر سنوات من دخول إصلاح منظمومة النقل حيز التنفيذ ، فإن النتيجة لم تكن في المستوى المطلوب بسبب غياب الإجراءات المواكبة والمصاحبة لإصلاح قطاع نقل البضائع، وكذا ضعف انخراط جميع القطاعات العاملة في هذه المنظومة الإصلاحية. كما أشار الوزير أنه في الماضي تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات دون الأخذ بعين الاعتبار عمق الاختلاف الحاصل في القطاع بين مختلف الفاعلين في مجال النقل الطرقي للبضائع حيث أنه تم رصد اختلاف الرؤى والتصورات لهذا الإصلاح بين مؤسسات لها مركبة واحدة، وأخرى لها المئات، وبين مؤسسات عاملة بالميناء وأخرى دولية وأخرى عبر التراب الوطني… وأقر بوليف أنه منذ دخول مدونة السير حيز التنفيذ طفت إشكالات جديدة على السطح بحيث لم تؤخذ بعين الاعتبار خلال انطلاق مسلسل إصلاح القطاع. كما سرد السيد الوزير بعض الإشكالات التي يعاني منها القطاع، منها ما هو مرتبط بهيكلة القطاع، ومنها ما يخص التكوين، وإشكالات أخرى مرتبطة بالجوانب الجبائية، وكذا بالقطاع الغير المهيكل والذي لا يزال يمثل نسبة مهمة في هذه المنظومة…
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

