Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » من حقوقنا المكتسبة في صحرائنا الغالية : الحق في الغش ؟

    من حقوقنا المكتسبة في صحرائنا الغالية : الحق في الغش ؟

    بواسطة دابا ماروك22 يونيو، 20143 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كثيرا ما سمعنا عن حالات يتم ضبطها أثناء امتحانات الباكلوريا ، وأخرى تفصل أو تبعد أو تسجن ، ففي خضم الصراع نحو العالم الجامعي والعالي ، يلجأ التلميذ إلى كل الوسائل المتاحة والممكنة ، والجو العام الإجتماعي والثقافي والتربوي يحدد مستوى المسموح به والممنوع ، فنجد مناطق لا يستطيع التلميذ الالتفات عن يمينه أو شماله ، وفي أخرى يكاد القسم يتحول إلى سوق شعبي لا ينقصه سوى مكبرات الصوت وتداول العملات .

    في صحرائنا سياسة خاصة ، منتهجة منذ القدم بدعوى خصوصية أقاليمنا الجنوبية ، لكن حق لنا أن نسأل أي خصوصية هذه التي تسمح للتلاميذ باللجوء إلى الأوراق المصغرة ” الحروز ” والهواتف المحمولة القديمة منها والذكية ، والتواصل مع الأساتذة للتوجيه واخراج الأسئلة لأجل دخول عكسها ، لكن العجيب أن الأسئلة لم تعد تدخل من النافذة كما كان الحال حين كنت في الباكلوريا ، بل صارت الأوراق تدخل من الباب . أتذكر اليوم الأول الذي خضنا فيه امتحانا كبيرا بمعنى ما ، حين كنا في السادس ابتدائي وأثناء الامتحان الموحد ، حصل لي حادث غريب ، والمتمثل في أني كنت أول من انتهى من الإجابة على الأسئلة الخاصة بمادة التربية الإسلامية ، وحين أخبرت الأستاذين المراقبين ، طلب مني أحدهم إحضار الورقة له ثم طلب مني إخراج الزكاة ، إستفسرته عن المقصود ، فأجاب : انظر إلى زملائك وساعد من يواجه صعوبة في الإجابة ؟ وهو الأمر الذي مازال قائما إلى حدود اليوم ، حيث الأساتذة يكتبون الإجابة في السبورة للتلاميذ، ثم نتحدث بعد ذلك عن مدرسة النجاح ؟ في فضاء الفيس بوك ، تداول النشطاء بعض المشاركات العجيبة والغريبة ، ومنها أن أحد تلاميذ الباكلوريا كتب على صفحته في الفيس أنه وجد من يساعده في الغش ” النقيل ” في الامتحان في كل المواد ولم تبق له سوى مادة واحدة ، يطلب التلميذ العجيب ممن له القدرة على المساعدة الاتصال به ، على أنه سيوفر له التعبئة الكافية والمكان المناسب ويحضر له الاسئلة ؟ العجيب في القصة حسب مشاركات المجتمع المحلي ليس فقط في الحديث عن الغش بل الإعتراف بذلك وربما التفاعل مع الأمر وكأنه حق لا باطل وأصل لا بدعة ، العجيب كذلك أن تختلف مقاربات المتتبعين إلى درجة التناقض وليس الاختلاف المنظوري في الآليات والأدوات ، لكن مهما اختلفت الأقوال فقد حق لكل غيور على الأقاليم الصحراوية أن يسأل : أي جيل يمكن أن ينتجه نظامنا التعليمي في ظل أجواء الريع التربوي والتنميط الثقافي للغش والتعايش معه ورفع شعار ” هيا بنا لننجح ” ؟ أي كوادر نعدها لمغرب الجهوية الموسعة ؟ وأي أطر ندربها لتحمل مسؤولية التدبير المحلي للشأن الجهوي وايصال رسائل الوحدة ونجاحاتها لكل الأصوات المتحدثة عن مؤامرة المخزن ضد الصحراويين وانتهاجها لسياسة التجهيل والتفقير المعرفي والعلمي والثقافي ؟

    المصدر: المحجوب لال نشر في صحراء بريس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026

    تحذير من المسرح الملكي بالرباط: إعلانات حفلات مزيفة تستغل أسماء نجوم الغناء العربي!

    17 أكتوبر، 2026

    من «الابتزاز» إلى «الاحتلال».. تصعيد الخطاب العدائي لزعيم اليمين الإسباني تجاه المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    «أصوات التنوع الثقافي».. أمسية فنية تحتفي بالتعايش بين الثقافات والأديان والحضارات في قلب المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    تسليم المهام في قطاعي التعليم والرياضة.. نبيل بنعبد الله والمهدي بنسعيد يبدؤون مسيرتهم الحكومية لخدمة المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم السبت: زخات رعدية وضباب ورياح في هذه المناطق المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة تستعد لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    في محطة جديدة من مسيرتها السياسية.. كل ما تحتاجون معرفته عن فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وتخطيط المدينة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    وفاة شاب وإصابة آخر في حادثة سير مروعة بين دراجتين ناريتين في مراكش

    17 أكتوبر، 2026

    قلوب فيطح: رحلة من قاعات المحاكم وأروقة البرلمان إلى جسور التواصل بين الحكومة والمجتمع المغربي والتشريعات الجديدة

    17 أكتوبر، 2026

    المختبر الوطني للشرطة العلمية يكشف كيف حول شاب مغربي «داعشي» غرفة نومه إلى مختبر لتجارب التفجير!

    16 أكتوبر، 2026

    صلاح الدين: عبقري مغربي يتألق في عالم السياسة ويقود الأرقام بخطوات هادئة

    16 أكتوبر، 2026

    من قصبة تادلة إلى قبة الحكومة.. تعرفوا على ماديحة خيير الوزيرة المسؤولة عن التكوين المهني في المغرب!

    16 أكتوبر، 2026

    أحمد رحو.. رحلة ملهمة في عالم التدبير والمال والدبلوماسية أمام تحدي حكومي جديد في المغرب

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter