اتهم عبد الرحيم بودرع أحد المتخصصين في اللسانيات ورئيس فريق البحث الأدبي والسيميائي بكلية آداب بتطوان؛ القائمين على الشأن الثقافي بالمدينة بنهج ما وصفه ب”سياسية الإقصاء والانتقائية حسب الأهواء”، وذلك تزامنا مع “عيد الكتاب” الذي ينطلق الجمعة 12 يونيو 2014، بتطوان بتنظيم من المديرية الجهوية للثقافة وفرع اتحاد كتاب المغرب، وهنأ بودرع اتحاد الكتاب بما وصفه ب”البرنامج الانتقائي الجاهز على العادَة”. وتساءل عن نصيب العلوم والدراسات الإسلامية من هذا البرنامج، واللغة واللسانيات الحديثة وتحليل الخطاب، والبلاغة والسيميائيات وغيرها في عيد الكتاب الذي ينظم في دورته 17.
وانتقد أستاذ تحليل الخطاب غياب أساتذة الكلية الذين ألفَ جمعٌ كبيرٌ منهم في هذه العلوم والمعارف والثقافات والآداب كثيراً من الأعمال العلمية المُحتَرَمَة، وأبدعوا، وحُقَّ لهم أن يُحْتَفى بهم، مؤكدا أن “مقاييس إعداد برنامج الكتاب يُبْنى على مذهب الفرع فقط، مع ما فيه من إقصائية وتصنيفيّة”. يذكر أن المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بجهة طنجة تطوان ، تنظم الدورة السابعة عشرة لعيد الكتاب، التي تحتضنها مدينة تطوان من 13 إلى 20 يونيو الجاري. وتخصص الندوة الافتتاحية للدورة، التي تنظم بتعاون مع ولاية تطوان وبشراكة مع فرع تطوان لاتحاد كتاب المغرب، لموضوع “الكتابة والسفر”، بمشاركة عدد من الشعراء والكتاب بالجهة مع تقديم قراءات شعرية ونقدية وتوقيعات كتب ضمن فقرات الملتقى.
المصدر: محمد الإدريسي نشر في التجديد

