قال رشيد الموتشو، الذي تبرع عليه عبد السلام ياسين مؤسس العدل والإحسان بلقب غلام، إن ياسين شجعه على الغناء. وهذه أولى بوادر الكذب في الحوار الذي أجرته معه مجلة تيل كيل في عددها الأخير، فعبد السلام ياسين له موقف رجعي من الغناء وهو كباقي فقهاء الظلام يعتبره بدعة، وكان يقر فقط الأنشودة، لكن الغلام، وهو لقب ممجوج في التاريخ العربي ويحمل صفات قدحية، يريد الترويج لغنائه ولوقاحته أيضا بالتشبث بأهداب رجل مات. ومن الغرائب أن يقول غلام، في معرض جوابه عن سؤال حول عدم اشتغاله مع قناة سعودية، إنه لا يريد أن يأخذ شيئا من البترودولار. يا سلام على الروح النضالية وعلى العفة والشهامة. فغلام وفي إطار دعم الربيع العربي يسافر كثيرا هنا وهناك ويقيم الحفلات الداعمة للإخوان المسلمين وكله على حساب البترودولار لكن القطري وليس السعودي. ولم يجد ما يقوله عن تغزل الفنانة السورية أصالة نصري به سوى أن قال إن ذلك من صميم الفن، وأنه دارس للشريعة الإسلامية، وهل تبيح الشريعة التي درسها هذا الغزل الذي وصل حد التحرش؟ فغلام لم يكن يردد سوى الأناشيد، لكن الذي جرأه على الغناء هو تذوقه لحلاوة المال، وللسهرات التي فتح له أبوابها الإسلاميون في العالم، حيث نظموا له سهرات في مصر والجزائر وبلجيكا وغيرها من بلدان العالم دون ذكر
تركيا
، التي يعتبر شبه مقيم فيها. فالغلام يصعد من خطابه ليس جرأة ولا شجاعة، ولكن ليدفع عن نفسه التهم الموجهة إليه، حتى يقول إن تلك التهم مرتبطة بمواقفه الثورية، وإلا فإن الغلام تم ضبطه في شقة معدة للدعارة بدرب البركاوي بالجديدة، واضطر ليجلب تنازل زوجته فإذا كان بريئا لماذا خضع لمسطرة التنازل؟ ناهيك عن تهريب الأموال دون الإدلاء بها والتصريح لدى المصالح المختصة.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

