.كوم – عبد المنعم شوقي – بتأثر كبير ، استحضرت قيادة حزب الأصالة والمعاصرة وكل مناضلات ومناضلي الحزب خلال أشغال مؤتمرهم الإقليمي الأول بالناظور ، الروح الطاهرة للفقيد الراحل الدكتور فتح الله بويعقوب ، الذي قال عنه الأستاذ عزيز بن عزوز عضو المكتب السياسي ، بأنه كان يرجع إلى الوراء ليفسح المجال أمام اللآخرين بنكران للذات ، وشكل مدرسة في التواضع والجدية والتفاني في أي عمل تحمل فيه المسؤولية. وللإشارة فقد ذهب الفقيد الراحل الدكتور فتح الله بويعقوب ضحية حرب الطرق التي أودت بحياته وهو كان عائدا إلى أسرته الصغيرة بجماعة أركمان ، واعتبر الجميع فقدانه بمثابة خسارة لا تعوض ليس للإقليم فقط ، فضل أن يعود إليه قادما من العاصمة الرباط للإشراف على معالجة المرضى وهو صاحب الكفاءة والتجربة في مجال تخصصه ، بل شكل خسارة كبرى للجسم الطبي بالمغرب وهو الذي عرفته كبريات المستشفيات الجامعية ببلادنا . رحم الله الفقيد العزيز وجدد عليه الرحمات ، وشكرا لحزب الأصالة والمعاصرة على استحضاره الإنساني لروح الفقيد ولمناقبه. وأيضا وخلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الإقليمي الأول للأصالة والمعاصرة بالناظور والمنعقد يوم السبت 7 يونيه الجاري ، تم توجيه تحية حارة وصادقة من طرف المؤتمرات والمؤتمرين ومبعوثي الحزب للمناضل النقابي السيد محمد بوجيدة ، حيث تم التصفيق بحرارة حينما تمت الإشادة بمواقفه النضالية ،وهو وجه فقدناه في المجلس الإقليمي لعمالة الناظور كرئيس مقتدر وصاحب مواقف وجرأة في التعبير ، بسبب ما خطط له “لفتيت” يوم كان عاملا على الناظور ، وأصبحت اليوم “الفئران ” ترقص وتلعب كيف تشاء داخل هذه المؤسسة التي ناضل من أجلها أبناء الإقليم لتكون ببنايتها ، لكن مع الأسف لم يكن الناظوريون يتصورون بأنه سيأتي زمن تسند فيه مسؤولية تدبير شؤون هذه المؤسسة لشخص زج بفتاة بريئة في ملف المخدرات المعروف والذي أشرنا إليه سابقا.
المصدر: أخبار الناظور نشر في أخبار الناظور

