ببالغ الأسى و الحزن تلقيت نبأ مغادرة السيدة كريستين ديورسرفاتي إلى مثواها الأخير.اجل غادرت هذا ما تأكد لي عبر مختلف ما توصلت به من قصاصات و عبرشذرات و مقالات تقريضية تكلمت عنها و عن كفاحها الطويل إلى جانب الرفيق المناضل التقدمي الكبير أبراهام سرفاتي المعروف بالشيباني بين رالرفاق سيما منهم من امضوا بمعيته من الزمن ردحا بحي(أ-1) بالسجن المركزي بالقنيطرة .

كل المبلغين بالخبر المحزن و كل متلقيه- و انا منهم- تمنوا لها الرقود الأمن في مثواها الأخير.لذا،أستطيع القول دون مجازفة أو مبالغة، أن لها مكانا بكل مساحات الأرض ، كما لنظرائها ممن وهبوا من حياهم العمر أجمله،ومن رغد العيش ومتع الحياة ألذها،مساندة كفاح الآخرين من الضفة الجنوبية لبحر المتوسط. مؤثرين ،وبروح بروليتارية حية مبدعة، تكريس العمر ما تبقى منه ،مانحين عنفوان ما جلد منه لدعم و مساندة نضال المنشدين للعدالة الاجتماعية تحث لواء اشتراكية. تأكدي السيدة كريستين ديور سرفاتي من أنك مستحقة لما ينيف عن شبر فوق هذه الأرض التي احببت حتى منحتك اسم واحد من أبنائها البررة،و علما من أعلام النضال الثوري بالمغرب. فقد تأكد لديها و انت تأوين” أماميين” اجبرهم القمع الجهنمي المسلط عليهم بين السنوات 1972 و 1974على دخول نهائي لسرية المحترفين الثوريين.أجل، تستحقين ما يفوق شبرا فوق هذه الأرض، حتى ترقدين تحث ثراه قريرة العين،إسوة برفيق الدرب أبراهام سرفاتي و بغيره من مناضلي و شهداء الديموقراطية ذات الأفق الاشتراكي. لقد داع خبر نعيك،ودب كما هي النار في الهشيم،فمن فرنسا إلى بلجيكا و اسبانيا نحو المغرب فاليمن وتونس…والكل تلقاء ببالغ الحزن و الأسى.تعازينا الجارة لابناءك و بناتك،لدويك و أهلك أينما كانوا، لموريس سرفاتي و للحفيد مويس سرفاتي، لرفاقي في حزب النهج الديموقراطي و عموم الهيئات التقدمية و الحقوقية في المغرب و خارجه. و لو انك رحلتي دون ان تموتي ككل المناضلين فوق الأرض، لا بد لي أن أقول لرفاقي :عزائنا واحد….عزائنا واحد المهمة محمد عبد الالاه- الصويرة في 29-05- 2014

المصدر: المسائية العربية نشر في المسائية العربية

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version