نشر موقع بلجيكي صورا زعم أنها للسجن المدني بطنجة، وتظهر سجناء في وضعية بئيسة ومنهم من ينام في المرحاض، وأكدت المتابعة الدقيقة أن هذه الصور هي نفسها التي نشرها موقع تابع لانفصاليي البوليساريو سنة 2005، وادعى فيها أن وضعية السجناء متأزمة. الموقع نشر مقالا يحمل عنوان “مارك” يزعم فيه كاتبه أنه تتبع لوضعية السجين البلجيكي مارك فاريمونت الذي يقضي عقوبة خمس سنوات سجنا بطنجة، وكانت مصالح الشرطة القضائية قد وضعت يدها على مارك وهو سائق شاحنة وفي حوزته كميات كبيرة من المخدرات، وقضت المحكمة الابتدائية في حقه في مارس 2011 بخمس سنوات تم تأييدها استئنافيا بتهمة الاتجار الدولي في المخدرات، ومنذ فبراير 2011 وهو يقضي عقوبة حبسية بالسجن المدني بطنجة. وبعد نشر المقال المذكور قام مدير السجن المدني بطنجة باستدعاء مارك لمعرفة مطالبه والغرض من وراء نشر تلك الادعاءات، فأكد أنه لا علم له بالموضوع بتاتا، وان مصورا صحفيا معتقلا من أجل الاتجار في المخدرات، قد يكون وراء القضية التي لا يد له فيها، مؤكدا أنه وضعه في السجن طبيعي. وأشارت مصادر مؤكدة إلى أن مارك يعيش رفقة عشر سجناء أجانب بالسجن المذكور، ويتمتع بحمام ساخن كما أن الزنزانة التي يقيم بها تتوفر على دورة مياه منفصلة وذلك عكس ما ادعاه المقال المذكور. وبخصوص ترحيله إلى
بلجيكا
أكدت مصادر المندوبية العامة للسجون وإعادة الإدماج أن مارك وبعد أن قضى المدة المحددة أصبح له الحق في الاستفادة من استكمال عقوبته ببلده وفق الاتفاقيات الموقعة بين
الرباط
وبروكسيل غير أن السجين المذكور ولأسباب خاصة رفض الإدلاء بمعلومات عن عائلته مما عقد مسطرة إلحاقه
ببلجيكا
وليس هناك أي مانع آخر كما زعم الموقع. ويذكر أن الصور المفبركة التي نشرها موقع “RTLINFO” البلجيكي تمت إعادة نشرها من طرف العديد من المواقع، على أساس أنها صور لحملة دعائية أطلقتها جمعية عائلات السجناء الأجانب بالمغرب والتي تدافع عن المعتقل السلفي الجهادي علي أعراس المنتمي للجماعة المغربية المقاتلة التي يتزعمها المغربي الانجليزي محمد الكربوزي.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

