Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الجزائريون وعبد العزيز المراكشي وطغمة البوليساريو

    الجزائريون وعبد العزيز المراكشي وطغمة البوليساريو

    بواسطة دابا ماروك9 مايو، 20144 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هل يعرف
    الجزائريون
    ، الإعلاميون منهم وعموم المواطنين ، شيئا عن محمد عبد العزيز الذي نصبه النظام
    الجزائري
    رئيسا لجمهورية البوليساريو
    الجزائرية؟
    ومن هو هذا الرجل الذي جيء به من طرف المخابرات
    الجزائرية
    لينصّبوه على رأس مجموعة من المواطنين الذين تم اختطافهم من منازلهم وخيامهم بالأقاليم الجنوبية بالصحراء ونقلهم إلى تندوف للإقامة في مخيمات بالرغم عنهم ، ويتم تقديمهم كلاجئين ؟ هل تساءل المواطنون
    الجزائريون
    أو سعوا لمعرفة أسباب الوجود المسلح لعناصر “البوليساريو” في بلادهم ؟ ومن سمح لعناصر انفصالية تناصب العداء لوطنها الأب (المغرب)، انطلاقا من أراضيهم ، وتصدّر الفتنة والإرهاب والتهريب في دول الجوار ؟ أكثر من ذلك ، هل تساءل “ممثلو الأمة” في البرلمان
    الجزائري
    كم يكلّف وجود “البوليساريو” من أموال الشعب
    الجزائري
    ؟ بل ما هو ، بالتحديد ، حجم المبالغ المالية التي خصصها النظام
    الجزائري
    لطغمة انفصالية والميزانيات السخّية التي استفادت منها هذه الطغمة منذ إخراجها إلى حيز الوجود من طرف العسكر
    الجزائري
    ؟ وكم “التهمت” من أموال الشعب
    الجزائري
    ، وعلى حساب الشعب
    الجزائري
    ، منذ سنة 1975؟ ثم هل يعرف
    الجزائريون
    شيئا عن عدد المحتجزين ،نساء ورجالا وأطفالا، في غيتوهات تندوف ؟ وهل تساءلوا مجرد تساؤل لماذا لا يتم إحصاؤهم ، وفتح أبواب غيتوهات تندوف أمام الرأي العام الوطني والدولي؟ وهل يعرف
    الجزائريون
    أن عدد الصحراويين المحتجزين ،الذين يذهبون إلى الأقاليم الصحراوية المغربية في إطار الزيارات العائلية ، يرفضون العودة إلى تندوف ، ويصرون على البقاء في المغرب ؟ أسئلة، وغيرها كثير، يعتبرها النظام الحاكم في
    الجزائر
    خطوطا حمراء لا يجوز للصحافة ، بمختلف مشاربها وتخصصاتها، الاقتراب منها ، فبالأحرى طرحها ، وإلاّ فسيعتبر ذلك مسّا خطيرا بأمن الدولة . إنه الصمت الرهيب الذي يفرضه نفس النظام على الجميع حول هذا الموضوع . لكن هذا الصمت المفروض يجعل الأجهزة الإعلامية متورطة ومشاركة في المؤامرة. فماذا جنت
    الجزائر
    من سياستها العدائية ، المعلنة ضد المغرب ، منذ ما يقرب من أربعين سنة ؟ وماذا فعلت من أجل تقارب الشعوب المغاربية وتعزيز علاقات دولها الخمس؟ إن محمد عبد العزيز
    المراكشي
    ، الرئيس المنصب من طرف العسكر والمخابرات
    بالجزائر
    ، من أصل مغربي . رأى النور بمدينة
    مراكش
    ليس حتى في الأقاليم الجنوبية بالصحراء المغربية يوم 17 غشت 1947 . عائلته توجد دائما في المغرب أخوه الأصغر الدكتور الركيبي، طبيب جراح بالدار
    البيضاء
    . الأخ الثاني لمحمد عبد العزيز
    المراكشي
    ، هو الحبيب الركيبي المحامي بهيئة
    أكادير
    .أما أبو رئيس جمهورية البوليساريو
    الجزائرية
    ، فهو خليلي محمد سالم الركيبي؛ متقاعد في صفوف القوات المسلحة الملكية ، وعضو في المجلس الاستشاري للشؤون الصحراوية (الكوركاس). أية علاقة بين مغربي ، أبا عن جد، وبين نظام
    الجزائر
    الذي التقطه ورعاه ومدّه بالعدّة والعتاد لقتل إخوانه المغاربة وتعذيب الآخرين الذين يوجدون تحت سيطرته وقبضته بمخيمات تندوف ، ويأخذ ، وزمرته ،أجرا غليظا بدون تبرير ولا سند قانوني من المال العام
    الجزائري
    ؟ لكن النظام هناك وضع منذ اليوم الأول خطوطه الحمراء التي لا يجرؤ أحد من الاقتراب منها ، كانوا وزراء أو برلمانيين أو صحفيين أو فاعلين جمعويين أو أحزابا ونقابات أو مجرد مواطنين . لأن موضوع “البوليساريو” طابو لا يجوز التطرق إليهن بل هو سر من أسرار الدولة في
    الجزائر
    . وبما أن هذا النظام يعتبر الأمر كذلك ، فإن أولوية الأولويات في برنامجه هو الاستمرار في معاكسة المغرب ، والاستمرار في إثارة الفتن والشغب داخل الأقاليم الجنوبية المسترجعة بفضل المسيرة الخضراء ، وشراء ذمم الهيئات الحقوقية والإعلامية الدولية والمنظمات الأممية من أجل إحراز أصوات معادية للوحدة الترابية للمملكة المغربية في أفق فرض تقرير المصير وتحقيق حلم “جمهوري البوليساريو
    الجزائرية
    “.وليذهب
    الجزائريون
    وسكان الطوارق وغرداية والقبائل ، وحقهم الثابت في تقرير مصيرهم ، إلى الجحيم . فحق “البوليساريو” أولى وأغلى وأسمى من حقوقهم . أما مسألة بناء الوحدة المغاربية ،وإخراج الاتحاد المغاربي من النفق الذي أدخلته إليه
    الجزائر
    منذ عقود من أجل الانفصاليين، فمسألة يمكن تأجيلها إلى وقت لاحق : حتى يحقق النظام أحلامه التوسعية وأوهامه الريادية من خلال إضعاف وتفتيت وحدة الدول المغاربية وفي المنطقة الساحلية الصحراوية بتعاون وثيق مع أضلع الدول المؤيدة للانفصال في القارة الإفريقية . في انتظار أن يعرف أو يطالب
    الجزائريون
    بحقهم في معرفة كل هذا ، حينها يمكن الحديث عن الوضع السليم للاتحاد المغاربي ،و الوضع الآمن في منطقة الساحل والصحراء ، وعن العلاقات المغربية
    الجزائرية
    السوبرممتازة. حمادي الغاري

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار البوليساريو الجزائر المحتجزين المغرب تندوف
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026

    أمن بيوكرى يوقف مراهقًا للاشتباه في اعتداءه على طفل بشكل مشين

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter