اقتحمت عصابة متخصصة في السرقة منزلا بجماعة بني زولي بإقليم زاكورة وﺳﻄﺖ ﻋﻠﻰ جميع اﻷﺟﻬﺰﺓ الإلكترونية ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻏﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﺔ الثمينة، مستغلة معرفتها المسبقة بغياب مالكيه الذين كانوا في زيارة لمدينة الدار البيضاء. وأكدت مصادر من المنطقة أن ما سهل عملية السرقة هو ﺿﻌﻒ ﺍﻹﻧﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ بالحي، ﺣﻴﺚ ﻳوﺟﺪ بمنطقة تدعى “ﺍﻟﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻴﺖ».
وأضافت المصادر ذاتها أن أفراد العصابة تمكنوا من الفرار بعد أن نفذوا عملية السرقة واستولوا على ما خف وزنه وغلا ثمنه ودون أن تنتبه أي جهة لما قامت به وحتى سكان ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ. واستنكرت فعاليات بالمنطقة ما اعتبرته انتشار «غير مسبوق» للسرقات والاعتداءات بإقليم زاكورة بصفة عامة الذي كان ينعم بهدوء تام خلال السنوات الماضية، مما أفرز تخوفا وسط السكان الذين أصبحوا يخشون على سلامتهم وممتلكاتهم.
ووصفت مصادر من المنطقة ما يحصل بالمنطقة بأنه مظهر من مظاهر ما بات يعرف بـ»التشرميل» الذي لا عهد لسكان المنطقة به، والذي ﺍﺗﺴﻌﺖ رقعته ليصل إلى ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ.
ﻭﺗﻌﻮﺩ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ عملية ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ إلى بداية الأسبوع الجاري عندما استغلت عناصر العصابة ﻏﻴﺎﺏ أصحاب البيت ﻟﺘﻨﻔﺬ ﻋﻤﻠﻴﺘﻬﺎ بكل سهولة ودون أن تثير انتباه أي أحد بالمنطقة. وقد تقدم صاحب المنزل بشكاية ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﺭﻙ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ﻗﺼﺪ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻫﻮﻳﺔ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟذين نفذوا هذه العملية، ويبدو أنها عصابة متخصصة في سرقة ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ، خاصة أن مجموعة من المنازل بالمنطقة تعرضت لعمليات سرقة مماثلة وكذا ﻣﺤﻼﺕ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ ﺗﻮﺟﺪ بالدوار نفسه بجماعة ﺑﻨﻲ
ﺯﻭﻟﻲ.

