فوجئ عدد من العاملين بالمستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط بتسرب كميات كبيرة من مياه الصرف إلى المركب الجراحي الخاص بقسم المستعجلات، ما فرض اللجوء إلى إغلاقه، بعد أن بلغ منسوب المياه التي قذفت بها شبكة الصرف مستوى تطلب إفراغ المركب، وتعطيل العمل به بشكل مستعجل.
وكشفتالمساء أن شبكة الصرف الخاصة بالمستشفى الجامعي تحولت إلى مضخة قذفت بكميات كبيرة من مياه الصرف، بعد أن عجزت عن استيعاب التساقطات المطرية القوية التي شهدتها العاصمة الرباط هذا الأسبوع، ما أدى إلى إغراق المركب الجراحي لمستعجلات المستشفى الجامعي ابن سينا، قبل أن يمتد فيضان مياه الصرف الممزوج بمياه التساقطات إلى بعض مرافق مستشفى الأطفال التابع للمركز، والمحاذي للمستشفى الجامعي ابن سينا. وذكرت المصادر ذاتها أن هذا الحادث أربك جزئيا سير العمل، بالنظر إلى أهمية المركب الجراحي للمستعجلات، ووجود برمجة سابقة لمجموعة من العمليات الجراحية، قبل أن تتخذ الإدارة قرارا بنقل العمليات إلى المركب الجراحي الموجود في الطابق الثاني، موازاة مع اتخاذ سلسلة من الإجراءات التي مكنت من إعادة المركب للعمل بعد 24 ساعة من وقوع التسرب. ووفق ما أكده مصدر من الإدارة، فإن هذه الأخيرة بذلت مجهودا كبيرا للسيطرة على الوضع، بعد أن تم الاتصال بشركة «ريضال» المكلفة بالتطهير والماء والكهرباء، والتي أكدت وجود عطب على مستوى قناة الصرف المركزية الخاصة بالمركز الاستشفائي، ليتم استدعاء الشركة المكلفة بالصيانة، التي تمكنت من وضع حد للتسرب. وكشف المصدر نفسه أن الحادث نتج عن تقادم شبكة الصرف وتهالكها (يعود تاريخ إحداثها لسنوات الستينيات)، وهو ما جعلها تعجز عن استيعاب الكميات الكبيرة من الأمطار التي تساقطت في ظرف زمني وجيز. في سياق متصل، لازال الغموض يلف اسم المرشح لتولي منصب المدير العام للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط ، بعد الاستقالة المفاجئة التي قدمتها نزهة موعن من هذا المنصب سنة واحدة من تعيينها فيه، بعد أن ربطت استقالتها بأسباب صحية.
المصدر: نيوز24 نشر في نيوز24

