Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المهرجان الوطني للشعر المغربي الحديث التاسع والعشرون بشفشاون يحتفي باليوبيل الذهبي (50 سنة من الإبداع)

    المهرجان الوطني للشعر المغربي الحديث التاسع والعشرون بشفشاون يحتفي باليوبيل الذهبي (50 سنة من الإبداع)

    بواسطة دابا ماروك25 أبريل، 20146 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أسدل الستار على فعاليات المهرجان الوطني للشعر المغربي الحديث في دورته التاسعة والعشرين بشفشاون المنظم من طرف جمعية أصدقاء المعتمد بدعم من وزارة الثقافة على مدى يومي: 18 و19 أبريل 2014 بمجمع محمد السادس للثقافة والفنون. احتفى المهرجان، هذه السنة،باليوبيل الذهبي (50 سنة من الإبداع).

    تميز المهرجان الذي انطلقت فعالياته مساء يوم الجمعة :18 أبريل بحضور السيد عامل الإقليم والوفد المرافق له، وبكلمة الكاتب العام للجمعية المنظمة الشاعر عبد الحق بن رحمون. كلمة جاءت مضمخة بآداب الترحيب والشكر لكل الذين لبوا دعوة المهرجان من شاعرات وشعراء ونقاد وإعلاميين . وحجوا من مختلف المدن المغربية اعترافا ووفاء منهم بقيمة هذه المعلمة الثقافية التي كانت ولا تزال حصنا لتجاربهم الإبداعية. جاؤوا ليحتفوا “باليوبيل الذهبي، خمسين سنة من الإبداع والإصرار على ترسيخ ثقافة الحداثة والانفتاح لتحقيق حلم المبدعين في طرح أسئلتهم الحارقة حول القصيدة وآفاقها”. كما أكد أن المهرجان شكل “قيمة مضافة للمشهد الثقافي ببلادنا مما سيلقي على عاتق الجمعية المسؤولية من أجل اتتظام المهرجان والحفاظ على الفكرة التي أبدعها روادها في ستينيات القرن الماضي، وبالأخص الشاعرين الكبيرين: عبد الكريم الطبال ومحمد الميموني ، وكذا لضمان استمراريته لأداء رسالته النبيلة نصرة لقيم الإبداع وقول الجمال” . وهكذا صار للمهرجان رمزية كبيرة “يحج إليه كل الشعراء من مختلف المدن المغربية وبعدئذ أقيمت الجلسة الشعرية الأولى التي افتتحها الشاعر الكبير عبد الكريم الطبال بنصوص شعرية معبرة. وعلى المنصة تناوب شعراء وشاعرات في قراءات حلقت بالجمهور في فضاء الخيال الجامح: ثريا ماجدولين، محمد أنوار محمد،.. ثم أعقبتها حفلة شاي على شرف المدعوين والتي كانت مناسبة للتعارف والحوار وبناء الصداقات الإنسانية والإبداعية… عاد الجمهور مجددا ليتابع قراءات الجلسة الشعرية الثانية التي أتحف بها الجمهور كل من الشاعرات المقتدرات أمينة المريني،وداد بنموسى وإيمان الخطابي وكذا الشاعرين:الزبير الخياط ومحمد أحمد بنيس. وكلا الجلستين أدارهما الشاعر مخلص الصغير بشاعرية بليغة. وفي صباح اليوم الموالي انعقدت ندوة نقدية حول الأعمال الشعرية المغربية الصادرة حديثا بمشاركة الناقدين نجيب العوفي وبنعيسى بوحمالة وبتنسيق الشاعر الزبير الخياط. عبر الناقد نجيب العوفي ، هرم النقد المغربي الشامخ عن غبطته لحضوره إلى هذه الدورة التي تصادف اليوبيل الذهبي للمهرجان الذي سار يشكل قطعة من جسمنا ، وسجلا ذهبيا حافلا للقصيدة المغربية منذ ستينيات الألفية الماضية ، وسجلا ذهبيا حافلا للنقد المغربي المواكب للقصيدة المغربية. ولهذا قدم تحية تقدير وعرفان وامتنان لرواد ومؤسسي هذا المهرجان وبالأخص عبد الكريم الطبال، ومحمد الميموني وحملة المشعل بعدهما الجيل الجديد من شباب المدينة . وفي سياق اليوبيل الذهبي لمهرجان الشعر وسياق هذه الطبيعة الشعرية والنقدية المخصصة لقراءة الإصدارات الشعرية الحديثة اقترح في مداخلته المعنونة ب :” حمالة الجسد ، حمالة الشعر “قراءة صوت شعري نسوي من الألفية الثالثة ، صوت الشاعرة إيمان الخطابي صاحبة الديوان الجديد” حمالة الجسد” (2014) منبها أن عند قراءة ديوانها الأول ” البحر في بداية الجزر” (2001) قال: إن إيمان الخطابي شاعرة طليعية مسكونة برعود ووعود، نصوصها ملغومة بالشعر، تقول الكثير في كلمة قصيرة حيث تقترب من “شعر المتصوفة أو شعر الهايكو” وإن تجربتها تراهن على “البياض والهمس والطلقة” كبرق شعري لرعد آت. بيد أنها توقفت لمدة عقد من الزمن كأن الشاعرة وفية لعنوان ديوانها الأول، إذ ظلت خلال هذه المدة : “تنفث لواعجها ولوامعها في صمت” . وهذا ما سيتأكد في ديوانها الثاني ( حمالة الجسد) الذي جاءت نصوصه موزعة زمنيا ما بين 01 و2013 . وأبرز الناقد أن الشاعرة في ديوانها الثاني كتبت القصيدة الشذرة أو القصيدة القصيرة جدا التي تجمعها صلات نسبية مع القصة القصيرة جدا لهيمنة السردي عليها أوتوازيه مع البعد الغنائي.. ثم انتقل إلى مقاربة عتبات الديوان ، فأشار إلى أن ما يميزه هو إخراجه في حلة قشيبة تبهج الناظرين. والديوان صادر عن بيت الشعر في المغرب يتضمن58 نصا قصيرا موزعا على عدة محاور. صممه وأخرجه الشاعر التشكيلي عزيز أزغاي تتصدره لوحة رمادية على غلافه من إنجاز الفنان أحمد بنسماعيل. وواصل حديثه على العتبات بإبراز دلالة الإهداء( إلى روحي وجسدي معا) ، والتأكيد على أن عنوان الديوان هو عنوان أطول نص شعري فيه. لغة نصوص الديوان مقطرة شاعرية ناعمة وشفافة تقارب شؤونها وشجونها وهي”لغة أنثوية دافئة ولاسعة أحيانا” لا تخلو من معاناة كما أنها تنأى عن “النبر والجهر ورفع الصوت” وتقترب مت الشعر المهموس ومن النثرية وإيقاعي المتقارب والمتدارك اللذين يأتيان صفوا. ولم يفته الوقوف عند نبرة الحزن التي تغطي الديوان ليخلص أن الشاعرة “حمالة الحب بامتياز” حيث تمارس شعريا نقد الحب وروتينيته. هذا الحب الذي ملأ الدنيا وقلب الناس مستشهدا بنصوص من الديوان، مثل: ألم أقل لك في البداية لا تنفق هذا الحب كله دفعة واحدة! ها نحن الآن مفلسين في عرض الحياة. (ص:73) وبذلك يكون الديوان “حمالة الجسد حمالة الشعر بامتياز” أما الناقد بنعيسى بوحمالة المشهود له وطنيا وعربيا وعالميا فقد اعتبر في بداية مداخلته الموسومة ب”تراقص اللغة الشعرية” أن هذا المهرجان بمثابة بورصة للشعر المغربي على مدى خمسين عاما ، وقدم تحيته للرعيل المؤسس والراعي لهذه الفعالية الثقافية الجميلة. وبعده توقف عند أربعة دواوين شعرية مغربية حديثة، وهي تجارب ذكورية ما يجعلها متكاملة مع مداخلة الناقد نجيب العوفي ، وهي كالتالي: فؤاد الشردودي (ماسكا ذيل كوكب)،وعبد الجواد الخنيفي(زهرة الثلج)، ونزار كربوط (سقف من فراشات)، ونجيب مبارك ( على مرأى من العميان). رأى أنها تتضمن ” مسؤولية ومعرفة وقلقا وشغلا” وتنخرط في قصيدة النثر التي أصبح العالم كله يكتبها.وأكد أن الشعر المغربي ما زال بخير لأنه يوجد في أيادٍ أمينة. ثم أبرز أن الشاعر الخنيفي ، ابن شفشاون ، تأثر بأجوائها الهادئة فجاءت لغته راقصة رقصة (فالس)، فيما تأثر الشعراء الثلاثة الآخرون بحركية مدينة الرباط وتعقدها فجاءت رقصة لغتهم شبيهة برقصة( روك أندرول). وبين أن هذه التجارب تشترك في مجموعة من المنطلقات،أهمها: • استعمال الجمل الشعرية القريبة من الشذرة والفلاش ؛ • توظيف اللغة الشعرية المتقشفة التي ميزت الشعر المغربي منذ التسعينيات؛ • الانتقال من المكان الشامل (الكون) كما كان الشأن في الستينيات والسبعينيات إلى المكان المصغر الميكروسكوبي مستشهدا بحضور أزقة شفشاون في تجربة الخنيفي، وحضور الدروب والمقاهي لدى الشعراء الآخرين والسبب هو الاشتغال الذكي للعين، وهذا يمثل ربحا للشعر المغربي؛ • شخصنة الأنا الشعرية من خلال تناول ما هو شخصي وحميمي لأن الشعر الباقي هو الذي يرتبط بقارة الإنسان ومجاهلها وأغوارها؛ • الاحتفاء باللون الأزرق”لون المتاه واللامحدود واللانهائي واللامعنى” ؛ • القدرة التناصية مع مرجعيات مهمة جدا، انطلاقا من مظان وقراءات مختلطة (الطبال ومحمود درويش بالنسبة للخنيفي/ أسماء فلسفية بالنسبة للشردودي ونزار كربوط)؛ • محاولة تعريف الشعر ؛ • حضور “السخرية الموخزة” التي لا تصل إلى حد الإعلان عن قطيعة مع التراث المغربي والعربي. ومساء ذلك اليوم؛ كان للجمهور موعد مع الجلستين الشعريتين الثالثة والرابعة. جاءت الأولى ، التي سيرتها الشاعرة إيمان الخطابي ، طافحة بأسماء شعرية معهودة في الحقل الشعري المغربي :مخلص الصغير ،عبد الحق بن رحمون،فتيحة أعرور، نسيمة الراوي، جمال أزراغيد، علية الإدريسي البوزيدي ومحمد بن يعقوب. ثم أعقبتها استراحة شاي . وعلى الساعة السابعة مساء استؤنفت القراءات الشعرية فشارك في الجلسة الموالية ، التي سيرها الشاعر الزبير الخياط ، الشعراء: محسن أخريف، محمد العناز ، المعتمد الخراز، وعبد الجواد الخنيفي بالإضافة إلى الزجالة أسماء بنكيران. وللإشارة فقد صاحبت القراءات الشعرية على طول الجلسات الأربعة معزوفات موسيقية على آلة القانون إضافة إلى فقرات قصائد غنائية للفنان عبد العزيز البركاني رئيس جمعية ابن العريف للموسيقى والسماع بطنجة. وفي ختام فعاليات المهرجان ألقى الشاعر عبد الحق بن رحمون الكاتب العام لجمعية أصدقاء المعتمد التي يعود لها الفضل منذ خمسين سنة في تنظيم هذا المهرجان الشعري الوطني الرائع كلمة ختامية شكر فيها الشاعرات والشعراء والنقاد والإعلاميين الذين شاركوا في إنجاح المهرجان ، وكذا كل الداعمين للمهرجان ماديا ومعنويا قصد الاحتفاء بالقصيدة المغربية بكل أجيالها وحساسياتها ضاربا موعدا للمهرجان السنة القادمة.

    المصدر: جمال أزراغيد نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter