Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ا الذي يضر الصحافة ” المستقلة ” في نجاح المسيرة العمالية ليوم 6 أبريل ؟؟؟؟

    ا الذي يضر الصحافة ” المستقلة ” في نجاح المسيرة العمالية ليوم 6 أبريل ؟؟؟؟

    بواسطة دابا ماروك11 أبريل، 20147 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم يفاجئني المدعو بوعشرين ، وهو يقتطع من لحم جنبه ، حنقا على نجاح المسيرة العمالية ، التي خرجت بعشرات الآلاف تندد بسياسة التجويع والتفقير ، والإجهاز على الحقوق والمكتسبات ، التي ما فتئ بنكيران ، ولي نعمته الجديد ورئيس الحكومة ، يشنها ضد المواطنين ..

    ولم أستغرب من موقف التعتيم الذي اتخذه رشيد نيني ، وهو يدس أهم خبر عرفه المغرب في ركن صغير بأعلى الصفحة الرابعة .. وكأن الخبر ليس حدث مسيرة عمالية شارك فيها الآلاف بقيادة ثلاث مركزيات نقابية ، مدعومة بكل القوى الحية في المجتمع .. من هيآت سياسية ، وجمعيات .. ولم تنجح جريدة عبد الله الدامون في أن تجعلني أختزل ، في حادثة الوعكة الصحية ، التي ألمت بالمناضل الكبير الأخ محمد نوبير الأموي ، حدثا مهما من حجم المسيرة العمالية ليوم 6 أبريل 2014 ، ضد عشوائية القرارات البلهاء للحكومة .. وخصت هذه الجريدة عمودين بالكامل من أصل ستة أعمدة ، للحديث عما وقع وما لم يقع للأموي .. مستهلة تغطيتها الصحفية ، بما يلي : ” تعرض نوبير الأموي الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل لوعكة صحية … ” لم أفاجأ ولم أستغرب .. لأنني على يقين تام من أن أيا من هؤلاء المنصبين على رأس هذه الجرائد التي يقولون عنها ” مستقلة” لا يملكون قرارا، ولا يعبرون إلا عن قناعة من باعوه أقلامهم ، وضمائرهم ، ووجدانهم الصحفي .. لم أفاجأ ولم أستغرب لأنني دوما أستحضر الغسيل الوسخ للصفقات الصحافية القذرة ، التي نشروها عن بعضهم البعض ، قواها الفاعلة لم تخرج عن دائرة أسماء ، ربطت علاقات ما بمراكز النفوذ المختلفة والمتناقضة أحيانا من قبيل علي بنعمار.. وعلي لمرابط .. وأبو بكر الجامعي .. وتوفيق بوعشرين .. ورشيد نيني .. والقصة معروفة : جمعتهم المصالح وفرقتهم الفضائح .. اليوم يأبى هؤلاء وعلى الورق دائما إلا أن يحولوا نجاح المسيرة العمالية ، الى مأتم ، وعبثا يحاولون .. لأن الواقع يكذبهم .. سأقصر الحديث اليوم على جريدة بوعشرين ، التي تحولت الى بوق وعراب لرئيس الحكومة ، بمناسبة وغير مناسبة ، وهذا من حقها ، لأن فيلا مدير نشرها الكائنة بحي الرياض ، قابلة للإحياء والانبعاث في أي وقت وحين .. وبما أن سيف الفيلا الشهيرة مصلت على الرقاب ، فقد اعتبر كتبة هذه الجريدة ، أن المسيرة لم تتعد 7000 مشارك حسب مصدر أمني ، و15000 مشارك حسب مصدر نقابي .. وإذا سلمنا بصحة المصدر الأمني تجاوزا ، لما خبرناه عن دور هذا الجهاز في التصدي لنضالات الشعب المغربي ، إما بالقمع أو بالتشكيك والتقزيم .. فإنني أتحدى بوعشرين وكل مأجوريه بالجريدة ، أن يفصح عن هذا المصدر النقابي ، لأنه وبكل بساطة مصدر وهمي ، استعمله كاتب المقال ليضفي بعضا من الموضوعية على مقالة مفتقدة لأية مصداقية … لصالح من تكذبون ؟ وأنتم تحاولون التقزيم من حجم مسيرة عمالية ؟ لا تطالب سوى بإيقاف الهجوم الشرس على القدرة الشرائية المتدهورة ؟؟ والمطالبة بتحسينها ؟؟ .. مسيرة حاولت الطبقة العاملة بقيادة ثلاث مركزيات نقابية أصيلة ، أن تدفع من خلالها الحكومة الى مراجعة نفسها ، وتستخلص الدروس والعبر ، لتعود لجادة التفاوض المسؤول وتنفيذ الالتزامات المبرمة ، منذ اتفاق 26 أبريل 2011 والى اليوم ؟؟ .. مسيرة تطالب من خلالها النقابات ، بتراجع الحكومة عن القرارات اللا شعبية التي أضرت كثيرا بالطبقة العاملة وعموم الشعب المغربي .. إذن فما الذي يدفع بوعشرين ومأجوريه ، الى التقليل من حجم هذه المسيرة ؟ الجواب ربما في حي الرياض ، والباقي تفاصيل ، ولذلك تراه يكد الذهن ويتمحل باسم التحليل ، ليضل الشعب المغربي ، ويجعله يعتقد بأن المسيرة التي رأى بأم عينيه أنها ضمت مآت الآلاف .. هي مسيرة فاشلة ؟؟ لأن الجماهير لم تعد تتبع النقابات الى الشارع ؟؟ طبقا للعنوان الذي وضعه لمقالته التضليلية ، في اليوم الموالي لنجاح المسيرة .. وبنبرة المحلل الذي زادت ثقته في نفسه عن حدها ، يمضي ويعطي تفسيرين اثنين ، لسبب عزوف الجماهير العمالية ، وهو العزوف الذي لا يوجد إلا في مخيلته المريضة .. أولهما ” أنه رغم صعوبة قرارات رئيس الحكومة ومساسها بجيوب الفقراء ،والطبقات الوسطى خاصة ، فان هؤلاء ما زالت لديهم القدرة على الصبر وانتظار الأفضل من هذه الحكومة رغم قلة تجربتها ، ورغم ترددها إزاء إصلاح صندوق المقاصة … ” ويضيف “.. بنكيران يشعر بأن الشعب يفهمه أكثر من النخبة .. وأن قطاعات واسعة تتفهم ظروف البلاد ، و الاكراهات التي تحيط بالعمل الحكومي وأن المأجورين والموظفين الذين يهددهم بنكيران بالرفع من سن التقاعد الى 65 سنة ، وتخفيض ما سيحصلون عليه بعد التقاعد من تعويضات ، فإنهم لم يقرروا بعد رفع الورقة الحمراء في وجهه ، ليس خوفا من قمع الشرطة ، ولا خوفا على مناصبهم في القطاع العام أو الخاص ، بل أملا في القادم من الأيام ” .. يا سلام على الفيلا وما تدير ؟؟ الأمل في القادم من الأيام بعد سن الخامسة والستين هو القبر .. يا بوق الحكومة .. فهل تريدنا أن نموت كمدا وقهرا ؟؟ من أجل أن يعيش ولي نعمتك الجديد ؟؟ فقط ل” تبرد ” أنت الفيلا بلا تابع ولا متبوع ؟؟ وثاني هذين التفسيرين ، لأسباب العزوف المتخيل بمخيلة معتوهة ، هو ” .. أن الموظفين والعمال لم ينزلوا إلى الشارع للاحتجاج ضد الحكومة لأن ” الجماهير الشعبية ” (وقد وضعها هكذا بين مزدوجتين لأنه لا يعتبرها ) لم تعد تثق في النقابات وقيادتها ، ولم تعد ترى أن هذه النقابات تدافع حقا عن المحرومين والفقراء وصغار الموظفين والمأجورين … ” ومضى يشرح وكأن هذا الافتراء مسلمة حقيقية ، وجب أن نومن بها جميعا : ” هذه الحقيقة يعرفها الجميع ، لهذا لم تخرج الكتلة الحرجة إلى الشارع ، من جهة لأنها ما زالت تنتظر من الحكومة أن تفي بوعدها .. ومن جهة أخرى فان هذه الكتلة ليست مؤطرة ولا مهيكلة داخل نقابة أو حزب أو تيار شعبي ” .. يا سلام على أخلاقيات الصحافة لما تنعدم ؟؟ ويا سلام على التضليل لما نضعه موضع التحليل ؟؟ ويا سلام على التعسف في تعمد اعتماد الفرضيات الخاطئة ، للوصول الى ما نريد من افتراء وتمحل .. بفهلوة وقفوزية سمجة ، يسبقك بوعشرين الى القول ، بأن قرارات رئيس الحكومة مست جيوب الفقراء والطبقات الوسطى ، وأنها تهددها في آخر أيام حياتها بالرفع من سن التقاعد الى 65سنة مع تخفيض التعويضات .. ليهيئنا لما يريد .. من كذب علينا بكوننا لم نعد نتبع نقاباتنا إلى الشارع ..وليدخل بعد ذلك إلى وجداننا ، ويكيف قناعاتنا دون إذن .. ثم يستصدر منا جميعا وباسمنا ، أن لنا أملا في القادم من الأيام ؟؟ الله يا زمان ! هل يقبل منك كل ذي عقل سليم وضمير حي ؟ أن يكون لنا أمل في القادم من الأيام مع حكومة ؟ تقول أنت عنها ، بأنها ضربت حقوقنا ومكتسباتنا ؟؟ التي حققناها بنضالنا يوم لم يكن أحد من أولياء نعمتك الجدد ، يفتح فمه إلا عند صانع الأسنان؟؟ .. ألم تعد تخجل من هذا الشعب ؟؟ وأنت تلمع باسم الاستقلالية المفترى عليها، سياسة حكومة باعت الوهم للمواطنين ، ونصبت عليهم باسم الدين، حتى إذا استتب لها الأمر ، انقلبت عليهم بالزيادة في ثمن المحروقات ، وباقي المواد الأساسية ، وتخلت عن كل الخدمات الاجتماعية ، وعرضت قدرتنا الشرائية للضرب في الصميم .. فوق الحزام وتحت الحزام .. ثم رهنت مستقبل البلاد ، في دوامة من القروض ، لا قبل لا لهذا الجيل ولا الجيل الذي بعده بتسديدها ؟؟ ولكنها عين الرضى المأجورة التي قال عنها الشاعر : وعين الرضى عن كل عيب كليلة … في موضوع ذي صلة ، من منا لا يتذكر أيام العز النقابي ؟؟ .. في 10 و 11 أبريل 79 .. ؟؟ و20 يونيو 81.. ؟؟ و14 دجنبر 90 ..؟؟ يومها كان إدريس البصري يضيق ، فيمضي باحثا عن وسيلة يشكك بها ، في نضالات الطبقة العاملة ، فلا يجد إلا وصفها بالسياسية .. ثم يترك للصحافة المخزنية والمخابراتية آنذاك ، مهمة تدبيج ما تراه مناسبا من قصائد المديح التكسبي ..لكل ما تأتيه الحكومة من السياسات اللا شعبية واللاديمقراطية.. ثم تنهال على النضالات المشروعة ، التي كانت تقوم بها الشغيلة بكل أنواع وألفاظ القدح .. دون الخروج طبعا عما رسمه لها سيدها وولي نعمتها ، المنيخ بكلكله فوق أم الوزارات .. كما كنا نسميه في أدبياتنا أما اليوم فالذي ينعت المسيرة العمالية بالسياسية ، هو وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة ..؟؟ في حين تكلف بوعشرين وكتبته بالباقي .. فهل يحق لنا والحالة هاته ؟؟ أن نختم هذه المقالة بالقول : ما أشبه اليوم بالأمس ؟؟؟

    المصدر: حميد العكباني نشر في الشرق المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026

    فوضى إعلانات المؤثرين: دعوة من المرصد للنيابة العامة للتدخل!

    18 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير يُشيد بالنجمة بشرى أهريش

    18 أكتوبر، 2026

    من شرايين المتبرع إلى أسرة المستشفى.. تقرير يكشف خبايا تأهيل الدم بوجدة

    18 أكتوبر، 2026

    طقس الأحد: أجواء غائمة مع زخات رعدية ورياح قوية وتساقط الثلوج في هذه المناطق المغربية

    18 أكتوبر، 2026

    بعد مسيرة فنية ملهمة.. معرض «جيفا مان 212» في الدار البيضاء يُظهر إبداعات هشام العسري

    18 أكتوبر، 2026

    من الغناء إلى عالم السينما.. سليم كرافاطا يروي تفاصيل تجربته الأولى على الشاشة الكبيرة

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا: احتجاجات حاشدة وأعمال شغب تؤدي لتوقيف المئات وماكرون يهدد بـ«محاسبة المفسدين»

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter