Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » سيارة الوزير التي “تحرق” الأضواء والأعصاب

    سيارة الوزير التي “تحرق” الأضواء والأعصاب

    بواسطة دابا ماروك2 أبريل، 20143 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا نعرف أية ذبابة حطّت على رأس الحكومة لتصيبها بحالة سهو مستمرة أصبحنا نخشى أن تؤدي إلى حصول الأسوإ. من هذه الحالات أن الحكومة فكّرت وقدّرت، ثم فكرت وقدرت لتنتهي إلى تخصيص سيارة جديدة لكل وزير. وفي محاولة منها لإبعاد شبح أيّ تأويل، دافعت ودفعت بحجة أن هذه السيارات هبة من
    اليابان
    الشقيق، عفوا الصديق؛ وهي سيارات بيئية، من النوع الذي لا يستهلك البنزين بكثرة، كما أنها نظيفة وسلسة في القيادة. الحكومات عندنا مهووسة ب”البريستيج” و”اللّوك” لدرجة أنها لا تتردد في أن تتبرع وتبرّع أعضاءها بما جدّ وحلّ في عالم السيارات التي تفضل “التهام” البنزين الممتاز؛ ولا يتحدث عن الكيلومتراج إلاّ “المزاليط”. والحمد لله أن حكومتنا ليس فيها “مزاليط” بل فيها صناديد: منهم من “يخرج عينيه فيك” لكي يشلّ ردّ فعلك. منهم من هواة السيارات الفارهة. منهم من يطير غضبا وهو يقول: “هل يريد الناس أن نتحرك على الأقدام..” لكن لا ننكر أن فيهم “أولاد الناس”. إذا كان رأس الحكومة صرّح يوما أنه لا يعرف كيف يركّب ربطة العنق لأنه لم يكن متعوّدا عليها، ولم تكن تدخل في دائرة اهتماماته، فكيف سيتعامل مع السيارات التي تسبق سرعتها سرعة الريح؟ قد يقول إنه متعوّد على “عود الريح”، لذلك فمهمة قيادة هذا النوع من السيارات موكول للسائقين المهرة. ولا نخال الوزراء غير سعداء بهذه السيارات، خاصة الذين ودّعوا، بطريقة لا رجعة فيها، أيام العدس والحمص وما جاورها من الحرمان والبؤس، ليصبحوا من فئة القوم الذين يغيّرون بذلتهم في كل وقت: بذلة للصباح، بذلة للزوال، بذلة للمساء وأخرى للسهرات التي لا يمكن التغيّب أو التخلّف عنها. ربما “الماركتينغ” السياسي يفرض ذلك. سيارة لكل وزير. “بالصحة والراحة”. سيارة جديدة يركنها في موقف أمام الملإ لتكون محطّ أنظار الراجلين والراكبين؛ المقيمين والعابرين؛ الجيران والأقربين، ولا يهمّ أن يركنها في أيّ مكان. إنها سيارة الوزير. ومع ذلك، فإن جيران أحد الوزراء الذي لا يحسن الاتصال ولا التواصل، استشاطوا غضبا من مضايقة سيارته بسبب أنها تحتل مساحة تتسع لأكثر من سيارة، وتقف أين شاءت من دون خوف من “الصّابو” أو عربة “الديباناج” التي تجرجر سيارات العباد إلى المحجز البلدي. إنها سيارة الوزير التي “تحرق” جميع الأضواء والعلامات وتحرق معها الأعصاب. ولن يوقفها “باباه” أيّ شرطي أو دركي، وإلاّ فسيكون مصيره “الكاراج”. سيارة لكل وزير تفرضها المسؤولية والمصلحة ومآرب أخرى، مثل تنقّل الزوجة والأولاد والضيوف والأحباب إلى السوق (الممتاز) والحمّام (الممتاز) والتجوّل (الممتاز). أما السيارة الشخصية، فدعها قابعة في المرآب، أو اتركها للبنت أو الولد ليتسلّى بها وليقضي بها حاجات ومآرب أخرى. لا نغبط أحدا. بل نتمنى أن يظل الوزير عندنا دائما “فوق الفوق”. متى سينزل الوزير من سيارته إلى الأرض ويسير بقدميه على الحضيض؟ لقد نسي البعض منهم مشيته. متى سيتم هذا التنزيل؟ سيتم حين تتجرأ الحكومة على التراجع عمّا اتخذته من قرارات غير شعبية.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار اليابان بيئية حكومة سيارة وزير
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter