Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الإصرار على تدريس الفرنسية المحكوم عليها بالانقراض جريمة في حق أجيالنا

    الإصرار على تدريس الفرنسية المحكوم عليها بالانقراض جريمة في حق أجيالنا

    بواسطة دابا ماروك31 مارس، 20142 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    للمسائية العربية : عبد الله الشرقاوي استنادا إلى دراسات ميدانية قام بها الاتحاد الأوروبي من خلال 500 باحث تأكد أن اللغة الفرنسية ستخرج من دائرة الخمس لغات الأولى عالميا مما يطرح سؤالا حول مصير أجيالنا بالمغرب، وبالتالي هل لا نرتكب جريمة في حقهم لكوننا نلقنهم لغة محكوم عليها بالانقراض، حسب عرض الأستاذ أحمد عراقي، رئيس الائتلاف الوطني لترشيد الحقل اللغوي، في لقاء نظم أخيراً بكلية الطب بالدار البيضاء . وأضاف المحاضر أن لغة التعليم تطرح إشكالا حضاريا بالنسبة لبلادنا ويتعين الجواب عنه بشكل آني والذي ينضاف إلى فوضى الاشكال اللغوي حتى باللوحات الإشهارية بل إن المعضلة تفرض نفسها على مستوى التواصل داخل العائلة، كما أن هناك مصيبة على مستوى السمعي البصري ، حيث يبدو الأمر وكأن هناك انزلاقا ممنهجا وبطريقة مدروسة يجعلنا نرى الجريمة ولا نتحدث عن المجرم… مضيفا: “إن الجواب مرعب وإننا ندمر أبناءنا باسم الطائفية دون الحديث عن افتعال قضايا ،مما يجعلني خائفا على أولادي وأحفادي ووطني”. وكان الائتلاف الوطني لترشيد الحقل اللغوي ، الذي أسس كجمعية ثقافية يوم 16 أبريل 2011، قد أصدر وثيقة 11 يناير 2014 حول القضية اللغوية للتزامن مع ذكرى 11 يناير 1944 في إشارة قوية لضرورة استكمال المغرب استقلاله الحقيقي، الذي يمر أيضا عبر اللغة، وذلك من خلال المساهمة في الحد من الفوضى اللغوية في جميع الميادين وبلورة مشروع وطني متكامل لترشيد الحقل اللغوي. وجاء إصدار وثيقة 11 يناير 2014 لإثارة انتباه خطورة المكون اللغوي وانعكاساته على الأفراد وانخراطهم في التنمية، وذلك بمناسبة الذكرى 70 لتوقيع وثيقة المطالبة بالاستقلال في لقاء نظمه الائتلاف بتعاون مع جامعة الحسن الثاني عين الشق الدار البيضاء تحت شعار: “البعد التنموي للغة”. ويرى الائتلاف الوطني لترشيد الحقل اللغوي ان المدرسة المغربية تعاني تذبذبا في الاختيارات يُحوِّل التعدد الإيجابي إلى متوحش وإلى عامل مشوش على تعلم اللغة نفسها، وبالتالي على مستوى الكفاية اللغوية، مشيرا إلى أن التعدد اللغوي يمكن أن يكون عنصر إغناء مثلما يكون عنصرا سلبا، سواء تعلق الأمر بالمجالات التواصلية أو غيرها، مما يعني وجود حاجة ماسة لترشيده وجعله أكثر عقلانية وربطه بالتنمية في مستوياتها المختلفة، وهي أهداف لن تتحقق في غياب جملة من المبادئ من أهمها: الاعتزاز بالرصيد اللغوي المغربي المتنوع والمتعدد والمتكامل. تبني مفهوم التعددية المتماسكة، لكونه يسمح بخلق شروط التواصل الفعال والبحث عن الحلول المشتركة. الدفاع عن مبدإ الانفتاح المنتج وليس الاستسلام على اللغات ذات المكانة العالمية في الحاضر والمستقبل.

    المصدر: المسائية العربية نشر في المسائية العربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter