.كوم نموذج جديد يقدمه المغرب في شخص صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للعالمأ ، سلفي سبق له أن أدين إثر أحداث 16 ماي الدامية بالدار البيضاءوحصل على عفو ملكي ، يؤم بأمير المؤمنين بعد أن راجع أفكاره واهتدى لجادة الصواب ، إنه ” الفيزازي “الذي ألقى خطبة الجمعة أمام جلالته بمدينة طنجة تناول فيها موضوعا ذا أهمية بالغة يتعلق بالأمن والإيمان ، حيث أشار الخطيب الأستاذ الفيزازي أنه لا توجد نعمة أعظم من نعمة أمن الإنسان على نفسه وعرضه وماله ووطنه ، وأن العبادة والمعاملة لا يمكن أن تستقيما إلا في ظل الأمن ، وفي غيابه وفقدانه تتعذران فلا إيمان بلا أمن ولا أمن بلا إيمان، إذ بالخوف والفتن، لا يقوى الإنسان على الثبات على عقيدة ولا على ممارسة عبادة أو معاملة . وأضاف الخطيب إن أمير المؤمنين، حامي حمى الملة والدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وفقه الله للخير وسدده، لم يزل يتخذ المبادرة تلو الأخرى، والمشاريع الكبرى، ليمهد الأسباب المحققة لتوفر هاتين النعمتين العظيمتين، نعمة أمن الناس على أرواحهم وعقولهم من كل عدوان أو تشويش يضر بالأمة في التمسك بثوابتها الدينية وقيمها الأخلاقية، ونعمة الاستقرار الذي في ظله يتيسر المعاش وتكون محاربة الجهل بالتعليم الصحيح وتتم محاربة الفقر بالتضامن. واعتبر أن شكر الله تعالى لا يتحقق إلا بشكر من أجرى الله تعالى هذه النعم على يديه وجعله سببا في وصولها إلى خلقه، ملاحظا أن من آفات هذا العصر قلة الشكر على نعم الله، وقلة الشكر بين الناس في تعاملهم، ولاسيما تجاه من يسدون إليهم الخير ويسهرون على طمأنينتهم، ومن مظاهر قلة الشكر ازدياد الحقد بين الفئات ونسيان رد الامور إلى الله تعالى في أصولها وعدم الأخذ بالتوازن بين المطالب بالحقوق والتملص من أداء ما يقابل الحقوق من الواجبات. وأضاف الخطيب أنه لمحاربة هذا الكفر بالنعم، يجب على المتكلمين في الدين أن يعملوا ما في وسعهم حتى يفهم الناس ما بين الحقوق والواجبات من الارتباط والعلاقات. وأضاف الخطيب بأن أمير المؤمنين، حامي حمى الملة والدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وفقه الله للخير وسدده، لم يزل يتخذ المبادرة تلو الأخرى، والمشاريع الكبرى، ليمهد الأسباب المحققة لتوفر هاتين النعمتين العظيمتين، نعمة أمن الناس على أرواحهم وعقولهم من كل عدوان أو تشويش يضر بالأمة في التمسك بثوابتها الدينية وقيمها الأخلاقية، ونعمة الاستقرار الذي في ظله يتيسر المعاش وتكون محاربة الجهل بالتعليم الصحيح وتتم محاربة الفقر بالتضامن. واعتبر أن شكر الله تعالى لا يتحقق إلا بشكر من أجرى الله تعالى هذه النعم على يديه وجعله سببا في وصولها إلى خلقه، ملاحظا أن من آفات هذا العصر قلة الشكر على نعم الله، وقلة الشكر بين الناس في تعاملهم، ولاسيما تجاه من يسدون إليهم الخير ويسهرون على طمأنينتهم، ومن مظاهر قلة الشكر ازدياد الحقد بين الفئات ونسيان رد الامور إلى الله تعالى في أصولها وعدم الأخذ بالتوازن بين المطالب بالحقوق والتملص من أداء ما يقابل الحقوق من الواجبات. وأوضح الخطيب في ختام خطبته، أنه لمحاربة هذا الكفر بالنعم، يجب على المتكلمين في الدين أن يعملوا ما في وسعهم حتى يفهم الناس ما بين الحقوق والواجبات من الارتباط والعلاقات. أوساط دولية أكدت أهمية المبادرات والخطوات الجريئة التي يقوم بها المغرب بين فينة وأخرى ويمكن للعالم العربي في الدرجة الأولى أن يستفيد منها على اعتبار أنها تشكل نموذجا إيجابيا في التصالح مع من تم التغرير بهم وعودتهم إلى جادة الصواب.
المصدر: أخبار الناظور نشر في أخبار الناظور

