Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الامن والتنمية عملة واحة تفصلهما الزرواطة والقمع

    الامن والتنمية عملة واحة تفصلهما الزرواطة والقمع

    بواسطة دابا ماروك20 مارس، 20143 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم: سعيد الحمادي – طانطان

    عند النظر في الأحداث الأخيرة التي تعرفها منطقتنا من متغيرات في ظل تمرد الشعوب على الاستبداد والخروقات الجمة التي كانت بالأمس القريب محرمة على مواطنين لاحول لهم و لاقوة في خوف تام ناتج عن أمية شعبية جعلت الخوف الهاجس الأكبر للنطق بشهادة اللهم إن هدا منكر وقول “باراكا” علينا من “الحكرة ” انطلقت صيحات مسحوقين و مهضومين ومسلوبي حقوق في الشوارع والأزقة تطابقا مع مضامين الحقوق الكونية الإنسانية وتماشيا مع مقتضيات الدستور الجديد بالمملكة فمن المؤكد انه عند خروج الشعب للشارع للتعبير عن خلجاته ومتمنياته ومتطلباته المشروعة فلابد له من مواجهة الأجهزة الأمنية بمختلف تلاوينها , التي من المفروض أن تحافظ على السير العادي للأمور وتحمي الممتلكات الخاصة والعمومية والسلامة العامة للمواطنين. هده المواجهة حتمية مفروضة على الأمن (البوليس , القوات المساعدة, القوات المسلحة في ظروف أخرى, وبطبيعة الحال أجهزة استخباراتية متنوعة …) بالرغم من أن المعني هنا بالأمر هي مؤسسات الدولة مباشرة أو مؤسسات أخرى خاصة (شركات,معامل..) هده المواجهة الحتمية ترجع بنا إلى ماهي أخلاقيات مهنة الأمن في التعامل مع المواطنين وماهي المعايير المطلوبة, والمطبقة في اختيار عناصر القوات الأمنية النفسية والعلمية (سلوكيات وأخلاقيات ) للتعامل في جميع الظروف والأزمنة (برزانة وحكمة) مع مختلف شرائح المجتمع المغربي وما مدى الصلاحيات المخولة لهذه الأجهزة, وما هي النسبة المعلومة في استعمال الردع أو مايسمى (العنف ) ففي غالب الأحيان تتهور هده القوات العمومية لتحول مسار مطالب اجتماعية وسياسية مشروعة حقيقية إلى اتجاه أخر يعني حقوق الإنسان ترجع بنا في الأخير إلى أمور عولجت في دول متقدمة وطويت صفحاتها تؤدي بنا إلى العيش مجددا في سنوات (الجمر والرصاص ) سنوات الضياع التي خلفت جروح عميقة في مجتمعنا بالرغم من جبر الضرر فيها فلا زالت تلك الصورة القاتمة السوداء تبدو جلية في ظل استمرار العنف المفرط الجسدي واللفظي من قبيل ( سير تق..ويا ولد ال الخ… أكرمكم الله) فالعنف يولد العنف فعندما نرى رجال أمن يعنفون امرأة ويسحلونها ويجرونها من شعرها ويرفسون ويركلون أخر ونسمع كلام نابي…. فكيف سيكون شعورنا اتجاه مؤسسة أول عنوانها أنها في خدمة الشعب فالردع والعنف وإجهاض الحق في التعبير لن يلد لنا إلا عقوق وطغيان فشتان بين جلب التنمية ووضع حلول واقعية للمجتمعات وبين تصدير الزرواطة وقنابل مسيلة للدموع والرصاص المطاطي والحي وعناصر ألزمهم العيش أخد هده الحرب الضروس . فقد علم مؤخرا أن جل التقارير المرفوعة من بعض الأجهزة الاستخباراتية المعنية تكون مغالطة للواقع المعاش فهم دائما يصورون الوضع بالكارثي ويضيفون له صبغة تشاؤمية ( إرهاب, انفصال …خيانة ) الغرض منها الاستفادة من تعويضات إضافية والتعجيل بتسلق سلاليم الرتب على أشلاء مواطنين معصورة أحوالهم ( أين الضمير المهني أين نكران الذات ) يتم من خلالها اتخاذ قرارات على المستوى المركزي خير ما يقال عنها (إبادية) للمنطقة المعلومة…. وهكذا دواليك تمر الأعوام ونحن نحلم بدولة راقية بمؤسساتها أولها الأمنية وآخرها التنموية, السؤال المطروح قبل فوات الأوان هل ستصلح المؤسسات الأمنية سلوكياتها اتجاه الشعب , وهل ستتحرك الدولة للقيام بإصلاحات جوهرية بالمنطقة وتعرف أن الزرواطة والقمع ليست الحل الأنسب.

    المصدر: الصورة سحل امرأة صحراوية نشر في صحراء بريس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة تستعد لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    في محطة جديدة من مسيرتها السياسية.. كل ما تحتاجون معرفته عن فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وتخطيط المدينة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    وفاة شاب وإصابة آخر في حادثة سير مروعة بين دراجتين ناريتين في مراكش

    17 أكتوبر، 2026

    قلوب فيطح: رحلة من قاعات المحاكم وأروقة البرلمان إلى جسور التواصل بين الحكومة والمجتمع المغربي والتشريعات الجديدة

    17 أكتوبر، 2026

    المختبر الوطني للشرطة العلمية يكشف كيف حول شاب مغربي «داعشي» غرفة نومه إلى مختبر لتجارب التفجير!

    16 أكتوبر، 2026

    صلاح الدين: عبقري مغربي يتألق في عالم السياسة ويقود الأرقام بخطوات هادئة

    16 أكتوبر، 2026

    من قصبة تادلة إلى قبة الحكومة.. تعرفوا على ماديحة خيير الوزيرة المسؤولة عن التكوين المهني في المغرب!

    16 أكتوبر، 2026

    أحمد رحو.. رحلة ملهمة في عالم التدبير والمال والدبلوماسية أمام تحدي حكومي جديد في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    الحكومة الجديدة: تجديد الكفاءات وتعزيز التحديث الحكومي لدعم دينامية الإصلاح في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    نبيل بنعبد الله.. الدبلوماسي الذي تم استدعاؤه لإخماد أزمات التعليم العمومي بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    حسن طارق.. من مسارات الفكر والوساطة إلى دفة القيادة القانونية للحكومة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    جريمة شنيعة بسطات.. القبض على ثلاثة قاصرين اعتدوا على متشرد بواسطة أداة حادة

    16 أكتوبر، 2026

    المنصوري بعد التعيين الملكي: حكومتنا مجهزة ببرنامج طموح يلبي تطلعات المغاربة

    16 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: تعرّفوا على أول رئيسة حكومة مغربية في التاريخ!

    16 أكتوبر، 2026

    عاجل: الملك يعيّن وزراء حكومة فاطمة الزهراء المنصوري الجديدة

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter